أخبار

“ضربـ.ـات تحـ.ـت الحـ.ـزام” بين السعودية والامارات سببها قطر

اعتبر مستشار مقرب من السلطات الإماراتية أن السعودية وجهت “ضـ.ـربات تحـ.ـت الحـ.ـزام” إلى جارتها الخليجية في ظل الخـ.ـلاف النفطي بين الحليفين الذي يشير إلى أنهما يخوضان تنافسا اقتصاديا.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مستشار مقرّب من دوائر الحـ.ـكم الإماراتية طلب عدم الكشف عن هويته، في تقرير نشرته اليوم الخميس: “كانت هناك بعض الضـ.ـربات تحـ.ـت الـ.ـحزام من جارتنا، لكن الأمور ستبقى تحت السـ.ـيطرة إن شاء الله”.

وأضاف المستشار، الذي تحدث تعليقا على تباين مواقف الدولتين حول مستقبل إنتاج النفط: “نحن نرحب بالمـ.ـنافسة”.

وتابع المصدر ذاته، الذي تحدث حسب “فرانس برس” في إشارة إلى خـ.ـلافات أخرى بين الدولتين خاصة تطبـ.ـيع الإمارات مع إسـ.ـرائيـ.ـل وموقف المملكة المصر على المصالحة مع قطر: “هناك تحالفات جديدة تنشأ في المنطقة، وهناك معسكران”.

في وقت سابق من هذا الشهر، وصفت وزارة الطاقة الإماراتية الخيار الذي طرحته اللجنة الوزارية لمجموعة “أوبك +” بتمديد اتفاقية ضبط الإمدادات الحالية، بأنه “اتفاق غير عـ.ـادل” للإمارات.

وتسبب ذلك في تأجيل الاتفاق، الأمر الذي قد يؤدي إلى عرقـ.ـلة عملية موازنة الأسعار في سوق الخام خلال أزمة جائحة فيـ.ـروس كـ.ـورونـ.ـا.

ويشكل الموقف الإماراتي تحديا نادرا للسعودية في سوق النفط من حليف وثيق. والمملكة أكبر مصدر للخام في العالم وصاحبة أكبر اقتصاد في العالم العربي.

ورد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان على موقف الإمارات بالقول: “التوافق موجود بين دول أوبك+ ما عدا دولة واحدة”، دون أن يذكر اسم الإمارات، مؤكدا أنه “لا يمكن لأي دولة اتخاذ مستوى إنتاجها في شهر واحد كمرجعـ.ـية”.

وتابع: “أمثل دولة متوازنة تراعي مصالح الجميع في دورها كرئيسة لأوبك+. السعودية أكبر المضحين ولولا قيادتها لما تحسنت السوق النفطية. وإذا كانت هناك تحفظات لدى أي دولة فلماذا سكتت عنها سابقا”.

المصدر: “فرانس برس” + وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى