تركيا

منظـ.ـومة تركية ضمن أفضل 50 شركة صناعية دفـ.ـاعية حول العالم.. ومجلة أمريكية تكشف تفاصيلها الكاملة.. تعرّف إليها

منظـ.ـومة تركية ضمن أفضل 50 شركة صناعية دفـ.ـاعية حول العالم.. ومجلة أمريكية تكشف تفاصيلها الكاملة.. تعرّف إليها

سكوب-عربي – فريق التحرير

قالت مجلة “ديفينس نيوز”، إن شركة “أسيلسان” التركية، حافظت على موقعها في القائمة العالمية لأفضل 50 شركة في مجال الصناعات الدفـ.ـاعية، للعام الثاني على التوالي.

ويعتمد تصنيف المجلة سنويا على أفضل 100 شركة عالمية في مجال الصناعات الدفـ.ـاعية.

من جانبه، نقـ.ـلت المجلة على لسان رئيس المجلس الإداري، المدير العام للشركة، خلوق غورغون، في بيان إن “(أسيلسان) اجتازت بنجاح كافة التحـ.ـديات التي واجهتها خلال فترة (كـ.ـورونا)”.

وأضاف أن نتائج الدعم لمشاريع البحث والتطوير، هي التي أوصلت الشركة لهذا المركز العالمي.

وأشار غورغون إلى أن دخل الشركة ارتفع بنسبة 24%، خلال عام 2020، ليتجاوز 16 مليار دولار.

وأكد على مواصلة العمل لتعزيز نمو الشركة وترسيخ رؤيتها، والحفاظ على مكانتها كقاطرة للصناعات الدفـ.ـاعية التركية.

وكانت ترفـ.ـعت شركة (أسيلسان) إلى المرتبة الـ 48 عالميا، لتحافظ على موقعها للعام الحالي، وذلك بعد أن دخلت القائمة المذكورة لأول مرة عام 2008 بالمركز الـ97.

وفي 2018، بلغت ميزانية “أسيلسان” مليارا و792 مليون دولار، واستطـ.ـاعت الشركة زيادة هذه القيمة في العام التالي بنسبة 21 بالمئة، لتصبح ميـ.ـزانيـ.ـتها مليارين و172 مليون دولار.

ويعود الفـ.ـضل في هذه الريادة التي حقـ.ـقتها “أسيلسان” إلى أبحاثها وابتكاراتها في نظـ.ـم الاتصالات العسكرية والمدنية، وأجهزة الرادار والحـ.ـرب الإلكترونية، والأنظـ.ـمة الكهربائية والضوئية، ومنظـ.ـومات الدفـ.ـاع، والتـ.ـسلح، والتحـ.ـكم، وغيرها من الأنظمة الدفـ.ـاعية البحـ.ـرية القائمة على جهودها الخاصة بالبحث والتطوير.

الجدير بالذكر أن “أسيلسان” دخلت تصنيف “ديفينس نيوز” أول مرة عام 2006، وكانت في المرتبة 93 آنذاك.

اعتنقت مواطنة فرنسية اسمها “لوانا الفاريز ماغان” الإسلام في ولاية قرشهير وسط تركيا، وفقاً لبيان رسمي نشرته دار إفتاء الولاية.

وبحسب البيان، فإن إدارة الدار نظمت حفل إشهار إسلام في مقر الدار للمواطنة الفرنسية ماغانا، وأن الحفل بدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ومن ثم قدم المفتي محمد يامان، معلومات لـ(ماغانا) عن الإسلام.

وأشارت إلى أن الشابة “ماغانا” دخلت الإسلام إثر نطقها بالشهادتين، وتم منحها وثيقة بهذا الأمر في ختام المراسم، حيث أقدمت على تهنئة دار الإفتاء بدخولها الإسلام وتمنت لها النجاح والتوفيق في حياتها الجديدة.

وعقب الحفل، قدم مفتي ولاية كيرشهر، محمد يمان، إلى ماجانا معلومات موجزة عن دين الإسلام وذكر أن أساس الإسلام هو الإيمان بوجود الله ووحدته، ونوّه على أن المبدأ الثاني المهم هو قبول أن محمدا صلى الله عليه وسلم عبد الله ورسوله.

وأكّد المفتي للشابة على أنهه لكي يكون المرء مسلما جيدا يجب أن يطيع قواعد الإيمان والعبادة والأخلاق، وأن يكون قادرا على اتباع تلك القواعد التي تعلمها.

وسبق أن أعلنت مواطنة ألمانية تعيش في تركيا منذ 7 سنوات اعتناقها الإسلام نتيجة اقتناعها به من خلال تعاملاتها مع المسلمين وأبحاث أجرتها حول الدين الإسلامي.

وكانت كشف موقع “ديلي صباح تركيا”، أن الغتاة الألمانية تعيش “سيلك دانيال زومر” (44 عاما)، في ولاية أنطاليا التركية منذ 7 سنوات، وتعمل في أحد فنادقها.

وقالت “زومر” إنها قررت اعتناق الإسلام بعد فترة طويلة من البحث والتمحيص.

وأوضحت أنها أبلغت قرارها هذا لصديقتها المقربة خديجة صاري باي، التي تعيش في ولاية هطاي، وطلبت منها المساعدة في إجراءات إشهار إسلامها.

وتولّت خديجة الاتصال وقتها بدار الإفتاء في منطقة “هاسا” بهطاي حيث تقيم، ومن ذهبت برفقة زومر للقاء مفتي المنطقة، الذي قدم معلومات حول مبادئ الإسلام لزومر قبل أن تنطق الأخيرة بالشهادتين أمام الشهود لتدخل الإسلام.

وعقب اعتناقها الإسلام، غيّرت زومر اسمها إلى “نسا”، مبينةً أنها اختارت هذا الاسم بعد أن تأثرت كثيرا بسورة النساء من القرآن الكريم.

وقررت “نسا” أن تستمر في العيش في تركيا وقالت “عرفت الكثير عن الإسلام خلال سنوات وجودي في تركيا، أنا أفكر منذ زمن طويل واخترت هذا الطريق”.

وتابعت “الآن أصبح كل شيء جميل، سأبقى هنا دائما ولن أعود لألمانيا، لقد أحببت تركيا”.

وقالت خديجة حينها إنها تعرفت على زومر في إحدى جولاتها السياحية وأصبحتا صديقتين مقربتين.

وأكدت خديجة أنها حاولت قدر ما تستطيع مساعدة “نسا” في شرح ما تريد معرفته عن الإسلام، وأعربت عن سعادتها لتمكنها من ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى