تركيا

إليك قصة صديق أردوغان الذي نعـ.ـاه يوم الانقـ.ـلاب

إليك قصة صديق أردوغان الذي نعـ.ـاه يوم الانقـ.ـلاب

سكوب-عربي – فريق التحرير

نشـ.ـرت وكالة “أرتار” للإعلان، كتابا عن “أرول أولجاق”، تضـ.ـمن مقـ.ـالات لـ 44 شخـ.ـصا، بينـ.ـهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

ويدل كتاب “أرول أولجاق” – الصديق المقـ.ـرب له – والذي استشـ.ـهد على جسر “شهـ.ـداء 15 تموز” (البوسـ.ـفور سابقا)، خلال تصـ.ـديه لمحـ.ـاولة الانقـ.ـلاب الفاشـ.ـلة.

وقال أردوغان، في مقاله، إن “أولجاق” لم يرضـ.ـخ أبدا للظـ.ـلم في أي مرحلة بحـ.ـياته، وما أظهره ليلة الانقلاب ما هو إلا إحـ.ـدى علامات الشجـ.ـاعة والبسـ.ـالة التي كان يتصـ.ـف بهما.

وأضاف: “أينما وجد نضال من أجل الحق والحقيقة، فإن أولجاق لا يكتـ.ـفي بالمشاركة فيه وإنما يكون في الصفـ.ـوف الأمامـ.ـية ويتحمل مسـ.ـؤولـ.ـيات، بدأنا العمل معه منذ 1993، ولم نفتـ.ـرق بعدها، وسرنا سويا، وحقـ.ـقنا العديد من الانتصـ.ـارات، وواجهنا العديد من الأزمـ.ـات معا.

وكانت المحـ.ـاولة الانقـ.ـلابية التي شهـ.ـدتـ.ـها تركيا في 15 يوليو/تموز 2016، بـ.ـدأت بإغلاق الجنـ.ـود الانقـ.ـلابيين عبر دبابـ.ـاتهم قسـ.ـما من “جسر شهـ.ـداء 15 تموز” (البوسفور سابقا).

يـ.ـذكر أن عنـ.ـاصر منظـ.ـمة “غولن” قامت منذ أعوام طويلة بالتغـ.ـلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشـ.ـرطة والقضـ.ـاء والجيـ.ـش والمـ.ـؤسسات التعليمية؛ بهـ.ـدف السيـ.ـطرة على مفـ.ـاصل الدولة، الأمـ.ـر الذي برز بشكل واضح من خلال المحـ.ـاولة الانقـ.ـلابية، منتـ.ـصف يوليو/تموز 2016، التي سـ.ـاهم الشعب التركي بشكل كبير في إفشـ.ـالها.

ماذا قال الشيخ سلمان العودة عن الانقـ.ـلاب الفـ.ـاشل في تركيا قبل اعتقاله من قبل السعودية

سكوب-عربي – فريق التحرير

اعتبر الداعية الإسلامي السعودي الشـ.ـهير، سلمان العـ.ـودة، المعـ.ـتقل حاليا في السـ.ـجون السعودية، اليوم الخميس 15 تموز/يوليو، أن ما قام به تنظـ.ـيم “فتح الله غولن” الإرهـ.ـابي، ضـ.ـد تركيا، عملية حاولت الانقضاض على إنجازات ومشاريع كثيرة.

وقال العودة: “لو نجح الانقـ.ـلاب، لا قدر الله، لرجعت البلاد عشرات السنين إلى الوراء، قائلاً: “قـ.ـطع دابر القوم الذين ظـ.ـلموا والحمد لله رب العالمين ما أسرع فرج الله! وأسرع قنوط العباد! دعـ.ـواتكم بحفظ تركيا من المكر العالمي والصهـ.ـيوني ومن المتآمرين داخلها لقد أصبح وجود تركيا القـ.ـوية الآمـ.ـنة النامـ.ـية المحافظة على هويتها مقلقاً للأعداء”.

وكان سلمان العـ.ـودة قد اعتُـ.ـقل في سبتمبر/ أيلول عام 2017، ضمن أكثر من عشرين شخصا آخرين بتـ.ـهم تتعلق بـ “الإرهـ.ـاب والتـ.ـآمر على الدولة”.

وقالت منظـ.ـمة العـ.ـفو الدولـ.ـية إنه اعتـ.ـقل، بعد ساعات قلـ.ـيلة من كتابته تغريدة، رحب فيها بتقـ.ـارير عن مصـ.ـالحة محتـ.ـملة، بين السعودية وقطر.

وانتـ.ـقد العودة في السابق النظام السعودي، لكنه في الفترة الأخـ.ـيرة التـ.ـزم الصـ.ـمت، أو أحجم عن تأييد السياسات السعودية علنا، بما في ذلك خلاف الرياض مع قطر.

وفي مارس 2020، قال مايكل بَيج، نائب المدير التنفيذي لقـ.ـسـ.ـم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش إن “مكافـ.ـحة الفـ.ـساد ليست عـ.ـذرا للانتهاك الفاضـ.ـح للإجـ.ـراءات القـ.ـانونية ومنع الناس من إقامة دفـ.ـاع مناسب. ينبغي للسلـ.ـطات السعودية، نظرا لسجـ.ـلها الحـ.ـافل بالانتـ.ـهاكات، إجراء إصـ.ـلاحات أساسية للنظـ.ـام القضـ.ـائي لضمان عـ.ـدم تعـ.ـرض المتهـ.ـمين لإجـ.ـراءات قانـ.ـونية ظـ.ـالمة”.

ويرى مراقبون أن موجة الاعتـ.ـقالات تعـ.ـكس قلق ولي العـ.ـهد محمد بن سلمان المتـ.ـزايد، وتشكّل خير دليل على اشتـ.ـباهه بأن أفراداً من عائلته قد يسحـ.ـبون ولاءهم له بعد وفاة والده الملك سلمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى