تركيا

ماذا قال الشيخ سلمان العودة عن الانقـ.ـلاب الفـ.ـاشل في تركيا قبل اعتقاله من قبل السعودية

ماذا قال الشيخ سلمان العودة عن الانقـ.ـلاب الفـ.ـاشل في تركيا قبل اعتقاله من قبل السعودية

سكوب-عربي – فريق التحرير

اعتبر الداعية الإسلامي السعودي الشـ.ـهير، سلمان العـ.ـودة، المعـ.ـتقل حاليا في السـ.ـجون السعودية، اليوم الخميس 15 تموز/يوليو، أن ما قام به تنظـ.ـيم “فتح الله غولن” الإرهـ.ـابي، ضـ.ـد تركيا، عملية حاولت الانقضاض على إنجازات ومشاريع كثيرة.

وقال العودة: “لو نجح الانقـ.ـلاب، لا قدر الله، لرجعت البلاد عشرات السنين إلى الوراء، قائلاً: “قـ.ـطع دابر القوم الذين ظـ.ـلموا والحمد لله رب العالمين ما أسرع فرج الله! وأسرع قنوط العباد! دعـ.ـواتكم بحفظ تركيا من المكر العالمي والصهـ.ـيوني ومن المتآمرين داخلها لقد أصبح وجود تركيا القـ.ـوية الآمـ.ـنة النامـ.ـية المحافظة على هويتها مقلقاً للأعداء”.

وكان سلمان العـ.ـودة قد اعتُـ.ـقل في سبتمبر/ أيلول عام 2017، ضمن أكثر من عشرين شخصا آخرين بتـ.ـهم تتعلق بـ “الإرهـ.ـاب والتـ.ـآمر على الدولة”.

وقالت منظـ.ـمة العـ.ـفو الدولـ.ـية إنه اعتـ.ـقل، بعد ساعات قلـ.ـيلة من كتابته تغريدة، رحب فيها بتقـ.ـارير عن مصـ.ـالحة محتـ.ـملة، بين السعودية وقطر.

وانتـ.ـقد العودة في السابق النظام السعودي، لكنه في الفترة الأخـ.ـيرة التـ.ـزم الصـ.ـمت، أو أحجم عن تأييد السياسات السعودية علنا، بما في ذلك خلاف الرياض مع قطر.

وفي مارس 2020، قال مايكل بَيج، نائب المدير التنفيذي لقـ.ـسـ.ـم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش إن “مكافـ.ـحة الفـ.ـساد ليست عـ.ـذرا للانتهاك الفاضـ.ـح للإجـ.ـراءات القـ.ـانونية ومنع الناس من إقامة دفـ.ـاع مناسب. ينبغي للسلـ.ـطات السعودية، نظرا لسجـ.ـلها الحـ.ـافل بالانتـ.ـهاكات، إجراء إصـ.ـلاحات أساسية للنظـ.ـام القضـ.ـائي لضمان عـ.ـدم تعـ.ـرض المتهـ.ـمين لإجـ.ـراءات قانـ.ـونية ظـ.ـالمة”.

ويرى مراقبون أن موجة الاعتـ.ـقالات تعـ.ـكس قلق ولي العـ.ـهد محمد بن سلمان المتـ.ـزايد، وتشكّل خير دليل على اشتـ.ـباهه بأن أفراداً من عائلته قد يسحـ.ـبون ولاءهم له بعد وفاة والده الملك سلمان.

أوّل سلطان عثماني سقـ.ـط شهـ.ـيداً في أرض المعـ.ـركة، تعرّف إلى قصة السلطان مراد الأول

سكوب-عربي – فريق التحرير

يعتبر السلطان “مراد الأول” هو ثالث سلاطين الدولة العثمانية، فهو الحفيد المباشر لمؤسس الدولة عثمان الأول، لكنّه مع ذلك أوّل من تلقّب بلقب “السلطان”.

ولقب والد السلطان “مراد الأول” بـ “أورخان” وجدّه عثمان “بك” واللذين كانا “أميري منطقة حدودية”، لكنّ السلطان مراد الأول استطاع أن ينـ.ـقل العثمانيين من كونهم إمـ.ـارةً صغيرة إلى كونها دولةً قـ.ـويّة.

في المقـ.ـابل، لم ينل السلطان مراد الأول شـ.ـهرة جدّه عثمان الأوّل، مؤسس الدولة العثمانية، ولا حاز شهـ.ـرة ابنه الشـ.ـهير بايزيد يلدريم الذي اشتهر بسرعة حركة جيـ.ـشه كـ”البرق”؛ ولذلك نال لقبه “يلدريم”.

بيّد أن أوراق التاريخ تحفظ لمراد الأول لقبه “السلطان الشـ.ـهيد”، فهو أوّل سلطان عثماني يسـ.ـقط في أرض المعـ.ـركة وهو ممتشقٌ سيفه متفقداً آثار المعـ.ـركة التي انتـ.ـصر فيها نـ.ـصراً كاسحاً وأسَّس فيها لسيطرةٍ عثمانية طيلة 5 قرون في بلاد البلقان- جنوب شرق أوروبا.

صفات السلطان “مراد الأول”
حاز مراد الأول عدّة ألقـ.ـاب أخرى كذلك، فقد اتخذ لقـ.ـب “سلطان معـ.ـظّم” و”سلطان الغزاة والمجـ.ـاهدين” و”غياث الدنيا والدين” و”ليث الإسلام”، وغيرها من الألقـ.ـاب التي صادق عليها الخليفة العباسي في القاهرة. وفق ما يذكره المـ.ـؤرخ التركي يلماز أوزتونا في كتابه “تاريخ الدولة العثمانية”.

وبعيداً عن الألقاب التي اتخـ.ـذها، فإنّ قصة وصول مراد الأول لعـ.ـرش السلـ.ـطنة مثيرة جداً، في ذلك الوقت كانت الدولة العثمانية مجـ.ـرّد إمارة كبيرة في ذلك الوقت، ولم تكن بعدُ دولة واسعة كالتي نعرفها. بدأت تلك الإمارة بالأساس من بلاد الأناضول في آسيا، وانطلقت نحو أوروبا، وتحديداً نحو الدولة البيزنطية الشـ.ـائخة.

وكان مركز الفتـ.ـوحات العثمانية كلها منـ.ـصباً على شيء واحد: فتح القسطـ.ـنطينية، ذلك الانتـ.ـصار الأضـ.ـخم الذي حقـ.ـقه السلطان محمد الفاتح عام 1453.

بعدما أسّس عثمان الأول إمارته واتخذ مدينة بورصة عاصمةً له، أورثها لابنه أورخان الذي حكم 34 عاماً، كلِّلت بتوسيع رقعة الإمارة، بل الوصول للساحل الآسيوي من مدينة إسطنبول الحالية. وبهذا أصبح على الجهة المقابلة من أسوار مدينة القسطـ.ـنطينية المنيعة. كما كفلت له قـ.ـوة جيـ.ـشه التدخُّل أحياناً لصالح الإمبراطور البيزنطي، وبالطبع نظير بعض الامتيازات في أراضي الدولة البيزنطية.

كان مراد الأول هو الثالث في ترتيب إخوته، وكان أخوه سليمان بن أورخان هو ولي العهد، وقد كان سليمان أقدر إخـ.ـوته على إدارة الدولة، فهو الذي يقود جيـ.ـوش الدولة العثمانية في منطقة البلقان، وقد حقَّق انتصاراتٍ كبيرة، أبرزها السيطرة على منطقة جاليبولي التي تحتوي على مضيق الدردنيل، وما له من تأثير كبير على الدولة العثمانيّة.

على الجانب الآخر كان مراد الأول شخصاً إدارياً، فقد سلّمه والده أجزاء إدارية كبيرة من الإمارة، وهكذا أصبحت الإمارة مقسّمة بين الأخوين، أحدهما يقود الإمارة وفتوحاتها، والآخر يدير الدولة و”يُخـ.ـدّم” على الفتوحات. وهي نفس الطريقة التي انتهجها الجـ.ـدّ عثمان، عندما قسّم شؤون الإمارة بين أورخان وأخيه.

لكنّ القدر كان يخبئُ شيئاً آخر، فقد تـ.ـوفـ.ـي سليمان وهو في الأربعينيات، عندما سقـ.ـط من فــوق فرسـ.ـه وارتطـ.ـم رأسه ببعض الصـ.ـخور، وهكذا أصبح مراد خليفة والده.

كان مراد قـ.ـائداً لأحد المناطق في منطقة الروملي (وهي المناطق العثمانية في أوروبا)، وعندما أصبح ولياً للعهد بدأ في استخدام جيـ.ـشه ليحقِّقَ بعض النجاحات التي ستجعله جديراً بولاية العهد، وتجعل أباه مطمئناً أنّه كفؤ لأخيه سليمان.

وما إن تـ.ـوفي أورخان وجلس مراد الأول على العـ.ـرش عام 1360 حتّى استطاع أن يسيطر على مدينة أدرنة، التي ستصبح عاصمة الدولة العثمانية. وفي السنة التالية لجلوسه على العـ.ـرش قام ببعض الغـ.ـزوات حتّى وصل جبال البلقان، وهنا دعا البابا أوربانوس الخامس المسيـ.ـحيين إلى حمـ.ـلةٍ صلـ.ـيبيّة ضـ.ـدّ العثمانيين.

وقد اتّحد ملوك: المجر وصـ.ـربيا والبوسنة ورومانيا، واقتربوا من أدرنة، وقد استطاع القـ.ـائد العثماني المرابط في أدرنة أن يهـ.ـزم هذا الجـ.ـيش الضـ.ـخم.
السلطان مراد الأول في البلقان.. صولات وجـ.ـولات وتثبيت أركان دولته 5 قرون.

كانت الدولة العثمانية منذ أن دخلت منطقة الروملي تحـ.ـارب على جبهـ.ـتين اثنتين. الجبهة الأولى في الشرق في منطقة الأناضول، حيث الأمـ.ـراء الأتراك والتركـ.ـمان المتصـ.ـارعون أحياناً والمتصـ.ـالحون أحياناً فيما بينهم. والجبهة الأخرى هي جبهة التوسُّع والجـ.ـهاد في شرق أوروبا.

كان السلطان مراد الأوّل يعلم مثل أبيه أنّه كلّما توسّع في بلاد البلقان الأوروبية زادت شرعـ.ـيته أمام الأمـ.ـراء التركمان والأتراك في الأناضول، وكان يرجو أن يضـ.ـمّ الإمارات التركمانية والتركية في الأناضول لدولته دون قتـ.ـال.
المصدر: عربي بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى