تركيا

نطـ.ـقت الشهـ.ـادتين.. هولندية تعتـ.ـنق الإسلام في تركيا

نطـ.ـقت الشهـ.ـادتين.. هولندية تعتـ.ـنق الإسلام في تركيا

سكوب-عربي – فريق التحرير

قالت دار الإفـ.ـتاء بولاية نوشهير، في بيان لها، أمس الخميس 15 تموز/يوليو، إن مخـ.ـرجة المسرح الهـ.ـولندية “هوبردينا أليدا دونا ريسا” اغتنـ.ـقت الإسلام عن عمر 51 عاما، خلال قضـ.ـاء عطـ.ـلتها السياحية في ولاية نوشهير، وسط تركيا.

وأوضـ.ـح البيان أن مخـ.ـرجة المسرح الهولندية تعـ.ـرفت إلى الإسلام بفـ.ـضل خطيـ.ـبها التركي غيـ.ـونير غوفـ.ـين وعائلته، حيث تعـ.ـرفا على بعـ.ـض في نوشهير واتفـ.ـقا على الزواج.

وأوضـ.ـحت أن ريسا تأثـ.ـرت بالإسلام كثيـ.ـرا واختـ.ـارت اعتنـ.ـاقه، وأنها تقـ.ـدمت بطـ.ـلب إلى دار الإفـ.ـتاء من أجل هذا الأمـ.ـر.

وقالت ريسا خـ.ـلال فعـ.ـالية في دار الإفـ.ـتاء، إنها تعلـ.ـمت الديـ.ـن الإسلامي من خطـ.ـيبها وعائلته، مضيـ.ـفة “أقـ.ـوم بالبـ.ـحث منذ حوالي عام، واختـ.ـرت الإسلام بإرادتي وأنا سعيدة جدا جـ.ـراء ذلك.

وفي السيـ.ـاق، قدم مفـ.ـتي الولاية أحمد جلال الدين ألطون قايا، معلومات إلى ريسا حول أسس الإيمان وشروط الإسلام، وشـ.ـرح لها معنى الشهـ.ـادتين، حيث أصبـ.ـحت المخـ.ـرجة الهـ.ـولنـ.ـدية مسلمة مع نطـ.ـقها الشهـ.ـادتين.

وفي نهاية الفعالية، قـ.ـدم المفتي إلى المخـ.ـرجة الهولندية وثيـ.ـقة الهداية إلى الإسلام، ونسـ.ـخة من القرآن الكريم.

ليلة احتـ.ـلال مطـ.ـار أتاتورك.. قصة “إسراء” التي لم تخـ.ـف أمام الانقــ.ـلابيين

سكوب-عربي – فريق التحرير

الوجـ.ـهة مصر، والمسافرون بصـ.ـالة الانتـ.ـظار التي تسبق دخـ.ـولهم للطـ.ـائرة قد سئـ.ـموا الانتـ.ـظار.. بدأوا يسألـ.ـونـ.ـها، متى يتم فحـ.ـص جـ.ـوازاتـ.ـنا وندخل الطائـ.ـرة؟

هكذا بدأت قـ.ـصة إسراء البابـ.ـالي، ذات الـ 37 عاما، والتي كانت تعمل في مطــار أتاتـ.ـورك الدو.لي في مدينة إسطنبول، يوم وقـ.ـوع المحـ.ـاولة الانقـ.ـلابية الفـ.ـاشلة في تركيا مساء 15 تموز/يوليو 2016.
وتحـ.ـكي إسراء في مقـ.ـابلة خاصة مع “وكالة أنبـ.ـاء تركيا”، ما عايـ.ـشـ.ـته لحـ.ـظة احتـ.ـلال المطـ.ـار من قـ.ـبل الانقـ.ـلابيين، لحـ.ـظات تقـ.ـول “لن أنسـ.ـاها طيـ.ـلة حيـ.ـاتي”.

لم تكن إسراء تعلم ما ينتظـ.ـرها عندما ذهـ.ـب إلى عمـ.ـلها المسائي في المطـ.ـار في ذاك المساء.
تركـ.ـت إسراء طفـ.ـلتها الصغيرة في المنزل مع زوجـ.ـها، وتوجـ.ـهت كأي يوم عادي إلى عمـ.ـلها، حيث وصـ.ـلت إلى المطـ.ـار في الساعة الثامنة مساء.

تقـ.ـول إسراء إنها انتـ.ـبهت فـ.ـور وصـ.ـولها أن أضـ.ـواء أبـ.ـراج المـ.ـراقبة وأضـ.ـواء مـ.ـدارج الطائـ.ـرات مطـ.ـفأة على غير العـ.ـادة، ولكن لم تعلم بعد أن المطـ.ـار كان تحـ.ـت سيـ.ـطرة الانقـ.ـلابيين.

تابـ.ـعت سيرها متـ.ـوجهة لمكان عملها داخل المطـ.ـار، لتسـ.ـمع إسراء صـ.ـوت المـ.ـدرعات العسـ.ـكرية تدخل إلى المطـ.ـار.
وعن تلك اللحـ.ـظة تقول “شعـ.ـرتُ حينها أن ثمـ.ـة مشـ.ـكلة كبـ.ـيرة وخـ.ـطب عظـ.ـيم في الأجـ.ـواء”.

تحـ.ـكي إسراء قصة والتـ.ـأثير واضـ.ـح على وجهها وصـ.ـوتها، وتقـ.ـول “ظننت أن للأمـ.ـر علاقة بالتنظـ.ـيمات الإرهـ.ـابية، والتي قتـ.ـلت عشت.ـرة من زملائي بعمل إرهـ.ـابي في المطـ.ـار قبل المحـ.ـاولة الانقـ.ـلابية بشهر”.

عرفت إسراء أن ثمة محـ.ـاولة انقـ.ـلابية في تركيا عندما أرسل لها الخـ.ـبر مدير فريقها يقول فيها “هناك انقـ.ـلاب”.

بعد علمها بذلك، تركت إسراء مكانها في المطـ.ـار، وبينما هي ذاهبة سألها المسافـ.ـرون “إلى أين تذهبين؟ ولماذا لم تُفـ.ـتش الجـ.ـوازات حتى الآن؟”.

صارحـ.ـت إسراء المسافـ.ـرين وأجـ.ـابت على سؤالـ.ـهم بكل وضـ.ـوح، قائلة “هناك محـ.ـاولة انقـ.ـلابية جـ.ـارية الآن”، لتتفـ.ـاجأ أن المسافرين لم يصـ.ـابوا بالـ.ـذعر.

أحد المسافرين المتوجـ.ـهين إلى مصر، قال لها “الانقـ.ـلاب أمـ.ـر طبيعي، لا مشكلة”، لتكـ.ـتشف إسراء أن المسافرين ظنوا أن الانقـ.ـلاب يجـ.ـري في مصر وليس في تركيا.

بعد ذلك، دخلت إسراء مع زمـ.ـلائها لمكـ.ـتب الموظفين في المطـ.ـار، وأحكموا إغت.ـلاق الباب، حيث أمـ.ـرهم مدير الفريق “ارتدوا ملابسـ.ـكم العـ.ـادية لا ثياب العمل” لأن الانقـ.ـلابيين كانوا يعتقـ.ـلون عمال وموظفي المطـ.ـار.

عند الساعة الثالثة فجرا، تمكنت وحدة من القـ.ـوات الخـ.ـاصة من اقتـ.ـحام أبـ.ـراج المـ.ـراقبة والقـ.ـبض على الانقـ.ـلابيين، وتأمـ.ـين هبـ.ـوط طائـ.ـرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بصعـ.ـوبة رغـ.ـم الخـ.ـطر.

وتحكي إسراء أن أردوغان حينها كان يعلم أن هناك محـ.ـاولة انقـ.ـلابية، ولكن لم يكن يعلم تفاصيل ما يحدث في المطـ.ـار.

دخل أردوغان إلى صالة المسافرين المميزين (VIP)، وكان المطـ.ـار حينها غارقاً في الظـ.ـلام الدَّامس، حيث أطفئت جميع الأضـ.ـواء.

وتزامن ذلك مع وصول الطائـ.ـرات الحـ.ـربـ.ـية F-16، التي بدأت تقـ.ـصف المطـ.ـار بشكل عشـ.ـوائي، وحينها كانت إسراء تسمع صـ.ـوت إطـ.ـلاق النـ.ـار، ولكن لا تعلم من أين يأتي، ولا ترى الطلـ.ـقات من شـ.ـدة الظـ.ـلام، حسب ما تقول في شهـ.ـادتها.

وتتابع إسراء قائلة “حينما تحصل حـ.ـوادث مخيـ.ـفة أو مـ.ـؤلمة، أتصل بأمي، ولكن لكثـ.ـافة إطـ.ـلاق النـ.ـار الذي لم يتوقف، لم أستطع سمـ.ـاعها عبر الهاتف وهي تكلمني”.

وتتابع “تسكن أمي بالقرب من جسر البوسفور (جسر شهـ.ـداء 15 تموز)، والذي استهـ.ـدفه الانقـ.ـلابيون أيضا لمـ.ـنع المواطنين من الخـ.ـروج نحو الميـ.ـادين، استهـ.ـدف القنـ.ـاصة حينها كل من يصـ.ـعد على جسر البوسفـ.ـور، ولم يتـ.ـوقف إطـ.ـلاق النـ.ـار هناك أيضا”.

وبينما يتـ.ـدفق المزيد من الجنـ.ـود على المطـ.ـار، شعرت إسراء أن تلك الليلة هي ليلتها الأخـ.ـيرة، وإذ بالشهـ.ـادتين تجـ.ـريان على لسـ.ـانها، كما تقول.

سمـ.ـعت إسراء في ذاك الوقت صـ.ـوت الطـ.ـائرة ولكن بشكل مخـ.ـيف، وتكـ.ـمل قائـ.ـلة “كنت أريد الذهـ.ـاب إلى جانب أردوغان، ولكن مديري لم يعطـ.ـني الإذن بسبب حرصـ.ـه على الفريق واضطـ.ـراب الوضع”.

وتضـ.ـيف إسراء “نحن لم نتـ.ـرك عمـ.ـلنا ولم نترك المطـ.ـار، ولكن كانت كل الطرق مغلـ.ـقة، ألغيت جميع الرحلات، الجمـ.ـيع أصبح أسيرا، وإذا نجح الانقـ.ـلاب لا قدر الله لكنا أسرى، ولكن الحمد لله لم ينجح”.

وشـ.ـهد مطـ.ـار أتاتورك الدولي يومها تدفـ.ـق آلاف المواطنين الذين أوقـ.ـفوا دبـ.ـابات الانقـ.ـلابيين وقاموا بإخـ.ـراجهم من داخله.

عاشت إسراء لحـ.ـظات مرعـ.ـبة في ذاك اليوم، حيث كانت معـ.ـرضة للخـ.ـطر كونها موظفة في المطـ.ـار، ولكن لم يتسـ.ـلل الذعـ.ـر إلى قلـ.ـبها، وبذلك شـ.ـهدت على حدث سُطـ.ـرت لحظـ.ـاته بدمـ.ـاء الشـ.ـهداء في صفـ.ـحات التاريخ، ذاك الحـ.ـدث الذي لا تقـ.ـل أهمـ.ـية نصـ.ـره عن الحـ.ـروب التي خاضـ.ـتها تركيا في المـ.ـاضي والتي تخـ.ـوضها الآن سعياً نحـ.ـو انتـ.ـزاع استقـ.ـلاليتها وإنهاء عهد التبـ.ـعية.

يذكر أنه في 29 تشرين الأول/أكتوبر 2018، كان مطـ.ـار أتاتورك توقف عن العمل ليبدأن بعد 65 عاما على افتتـ.ـاحه بالتحـ.ـول إلى مساحة خضراء.

وسيتحول مطـ.ـار أتاتـ.ـورك إلى حديقة ضخـ.ـمة باسم “حديقة الشعب”، تكـ.ـريما للشعب التركي الذي خـ.ـرج إلى المطار نصـ.ـرة للشـ.ـرعية ليلة محـ.ـاولة الانقـ.ـلاب الفـ.ـاشل في 15 تموز/يوليو 2016.

وشهـ.ـدت العاصمة التركية أنقرة ومدينة إسطنبول، منتـ.ـصف تموز/يوليو 2016، محـ.ـاولة انقـ.ـلاب فاشـ.ـلة نفـ.ـذتها عنـ.ـاصر محـ.ـدودة من الجيـ.ـش، تتبع لتنظـ.ـيم “غولن” الإرهـ.ـابي، حاولوا خـ.ـلالها السيـ.ـطرة على مفـ.ـاصل الدولة، ومؤسسـ.ـاتها الأمـ.ـنية والإعـ.ـلامية.

وقوبـ.ـلت المحـ.ـاولة الانقـ.ـلابية باحتجـ.ـاجات شعبية عـ.ـارمة في معـ.ـظم الولايات، إذ توجـ.ـه المواطنون بحشـ.ـود غفـ.ـيرة نحو مقـ.ـرّي البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، ومطـ.ـار “أتاتـ.ـورك” الدو.لي بإسطنبول، ومديـ.ـريات الأمـ.ـن بعدد من الولايات.

وأجـ.ـبر الموقف الشعـ.ـبي آليات عسـ.ـكرية تتبع للانقلابيين كانت تنتـ.ـشر حول تلك المقـ.ـرات على الانسـ.ـحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفـ.ـشال المخـ.ـطط الانقـ.ـلابي الذي أوقـ.ـع نحو 251 شهـ.ـيدًا وإصـ.ـابة ألفين و 196 آخرين.
المـ.ـصدر: وكالة أنباء تركيا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى