سوريا

لاجئ سوري بلغ الأولمبياد وحول عجزه إلى نجاح تعرّف على قصته

لاجئ سوري بلغ الأولمبياد وحول عجزه إلى نجاح تعرّف على قصته

سكوب-عربي – فريق التحرير

إبراهيم الحسين الذي بدأ السباحة عندما كان عمره خمس سنوات، وكان المدرب له هو والده، حسب قوله لوكالة أسوشيتد برس.

وأضاف؛ ” أشعر براحة شديدة عندما أكون في الماء على الرغم من كل الإرهاق وكل التدريبات والجـ.ـهد الذي أبذله”.

وأردف: “أعتبر نفسي مثل السمكة ، يبدو الامر كما لو إنني لن أتمكن من العيش إذا كنت بعيدا عن الماء، في اليوم الذي لا أتدرب فيه أشعر بالضـ.ـيق”.

يضـ.ـيف: “أنه عند اشتـ.ـداد المعـ.ـارك في مدينة دير الزور عام 2012 زارني أحد أصدقائي، وعند مغـ.ـادرته أصـ.ـيب بالرصـ.ـاص، فركـ.ـضت لمساعـ.ـدته، وكنت على وشـ.ـك نقل صديقي إلى مكان آمـ.ـن أو إلى المشفى، لكن حال وصولي إليه حدث انفـ.ـجار بقربي”.

نجا صديقي، وتلقـ.ـيت العـ.ـلاج في عيادة مؤقتة قبل نقلي إلى تركيا، ثم قمت برحلة القارب الخـ.ـطرة إلى اليونان عام 2014
يتابع: ” عندما أتيت إلى اليونان، وجدت طبيبا ساعدني وقررت البقـ.ـاء هنا وزودني الطبيب بقـ.ـدم صناعية”.

وسبح إبراهيم مع ناد مقره في المركز الأولمبي المـ.ـائي في أثينا، وبعد فترة تم الاتصال بي بشان السباحة مع فريق اللاجئين الجديد التابع للجنة البارالمبية الدولية.

حرص منظمو الأولمبياد للمعاقين على منح اللاعبين الرياضيين اللاجئين منبرا للمنافسة بدعـ.ـم من السلـ.ـطات.

يقول: ” أريد أن أقدم مثالا إيجابيا للاجئين الآخرين ذوي الإعاقة، وأضاف: أن القـ.ـوة تأتي من الداخل”.

يذكر أن إبراهيم الحسين فر من سوريا عام 2012 إثـ.ـر إصـ.ـابته بانفـ.ـجار، قلـ.ـب حياته رأسا على عـ.ـقب، ولكنه حول عجـ.ـزه إلى تفوق ونجاح.

تعرّف على رائد أول صـ.ـار.وخ إلى الفضـ.ـاء.. العالم العثماني (حسن جلبي)

سكوب-عربي – فريق التحرير

في حديث له مع جريدة Weekly World News في 15 ديسمبر/ كانون أول، ذكر العالم النرويجي Mauritz Roffavik مدير متحف النرويج للطـ.ـيران، أن أول محاولة للصـ.ـعود إلى الفـ.ـضاء لم تكن لرجل ذي جنـ.ـسـ.ـية روسية أو أمريكية، بل كان تركيا.

وقد دوّن هذه الشهادة غير واحد من الكتاب العرب والأتراك، منهم الدكتور إبراهيم حسن أبو جابر في كتابه “الدرر البهية من سيرة الدولة العثمانية”، والمؤرخ التركي أحمد آق كوندز في كتابه “الدولة العثمانية المجهولة”.

والرجل الذي يعنيه العالم النرويجي هو أحد رجال العلم البارزين في الدولة العثمانية، وهو العالم حسن جلبي الملقب بـ”لاكري” أو “لاكاري”، الذي نفذ تجربة فريدة من نوعها خلال فترة حكم السلطان العثماني مراد الرابع (1612-1640م)، حيث استقل صـ.ـاروخا وطار عن سطح الأرض مسافة تزيد عن 900 قدم، وذلك في خلال مراسم الاحتفال بمولد الأميرة قايا بنت السلطان مراد الرابع.

ويذكر العالم النرويجي أن الصـ.ـاروخ الذي استقله لاكري أو حسن جلبي يتكون من جزئين، السفلي منه هو قاعدة تم تركيب ستة صـ.ـواريـ.ـخ فيها، أما الجزء الثاني فهو الذي يُدفع إلى الأعلى بواسطة هذه الصـ.ـواريـ.ـخ الستة.

وقد دوّن هذا الحدث، الرحالة العثماني الشهير أوليا جلبي في كتابه الضخم “سياحت نامة”، حيث ذكر أنه في مساء ولادة بنت السلطان مراد الرابع الأميرة قايا، أقيمت أفراح ذبْح العقيقة، وكان حسن لاكري قد اختـ.ـرع قـ.ـذيـ.ـفة ذات سبعة أذرع تحتوي على خمسين أوقية من معجون البارود.

وقام لاكري في قصر السلطان في سراي بورنو وأمام السلطان بركوب هذه القـ.ـذيـ.ـفة، ثم أشعل معاونوه فتيل القـ.ـذيـ.ـفة، وودّع السلـ.ـطان، ثم انطلق إلى السماء، ثم أشعل القـ.ـذائـ.ـف الأخرى التي كانت معه، فنشر الأنوار في السماء.

وبعد نفاد البارود بدأت القـ.ـذيـ.ـفة بالتوجه نحو الأرض، وهنا نشر أجنحة النسر التي كانت معه ونزل على البحر قرب قصر سنان باشا، ثم أتى إلى حضرة السلطان، وقد أنعم عليه بكيس من الذهب، كما سجّله سباهيًّا (أي: ضمن سـ.ـلاح الفرسان).

هذا ما دونه أوليا جلبي عن التجـ.ـربة التي أجراها حسن جلبي بركوب قـ.ـذيـ.ـفة صـ.ـاروخـ.ـية تنطلق بفعل اشتعال البارود، ونظرًا لأنه يوقن بسقوطه حال نفاد البارود، فقد جهز مسبقا أجنحة ليتمكن من الهبـ.ـوط بسلام.

وبحسب تعبير المؤرخ أحمد آق كوندز، فإن حسن جلبي الملقب بلاكري، هو واضع اللبنة الأولى لعلم الصـ.ـواريـ.ـخ وهو أول تركي استقل صـ.ـاروخا.

الدولة العثمانية لم تكن كما يشاع عنها أنها لا تهتم إلا بالغزو والحـ.ـرب وتترك العلوم والأخذ بأسباب الحضارة، بل كانت تشـ.ـجع على العلم، وبزغ منها أفذاذ في مختلف ميادينه.

غير أنها كسائر الدول والممالك تمر بفترات من الضعف يخفت فيها النبوغ والإبداع ويضعف فيها الاهتمام بالعلوم، لكن خصوم الدولة العثمانية عمدوا إلى هذه الفترات ليجعلوها واجهة لتاريخ هذه الدولة بهـ.ـدف التشغيب عليها.

المـ.ـصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى