تركيا

أردوغان يصـ.ـرح من جديد ويتحدث عن شـ.ـروطه في أفغانسـ.ـتان و”قبرص التركية”

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريـ.ـحات صحفية عقب صلاة العيد، أضفاء صفة رسمية لتسمية “قبرص التركية اضافة الى شـ.ـروط تشغيل مطـ.ـار كابـ.ـل”.

قال الطيب أردوغان، الذي أدى صلاة العيد في مسجد هالة سلطان بعاصمة جمهورية شمال قبرص التركية : نقوم بدراسة إمكانية تشغيل مطـ.ـار كابـ.ـل في أفغانسـ.ـتان في حال الموافقة على شروطـ.ـنا .

وحسب أردوغان، فإن هذه الشـ.ـروط هي كمايلي: “أولا: ستكون الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانبنا في المفاوضات الدبلوماسية في افغانسـ.ـتان . وثانيا: يجب أن يضعوا كل القـ.ـدرات اللوجسـ.ـتية في خدمتنا وينقلوا الموارد هناك إلى تركيا. ويجب على الولايات المتحدة دعم تركيا في هذه الأمور أيضا”.

وقال اردوغان: “إذا تمت الموافقة على شروطـ.ـنا، فسوف نفكر في تولي إدارة مطـ.ـار كابـ.ـل في افغانسـ.ـتان”.

وأوضح أردوغان أن تركيا ستناقش مع حـ.ـركة طالبـ.ـان “المسـ.ـتاءة من بعض الأمور”، ملـ.ـف أفغانستـ.ـان وتشغيل مطـ.ـار كابـ.ـل.

وفيما يخص ملف جزيرة قبرص، قال أردوغان: “بعد الآن لن نقول الشطر الشمالي والشطر الجنوبي لجزيرة قبرص، سنقول بعد الآن قبرص التركية”.

أكد أردوغان أنه يناقش هذا الأمر باستمرار مع نظيره الأذربيجاني إلهام علييف حول احتمال اعتـ.ـراف أذربيجان رسميا بجمهورية شمال قبرص التركية،.

المصدر: وكالات

اقرأ ايضاً

أوروبا تحـ.ـارب الحجاب.. وتركيا تـ.ـرد بقوة وبشكل مباشر

أدانـ.ـت تركيا قرارا لمحكمة العدل الأوروبية ومقرها لوكسمبورغ، القاضي بمـ.ـنع ارتداء الحجاب الإسلامي في أماكن العمل.

واستـ.ـنكر رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألتون، اليوم السبت، في بيان، قرار محكمة العدل الأوروبية الذي يعتبر “حظـ.ـر ارتداء الحجاب الإسلامي في أماكن العمل ليس تمييزا”.

وأضاف ألتون أن “الفاشـ.ـية انتشرت في المحـ.ـاكم هذا أمر لا يصدّق”.

ولفت إلى أن “قرار محكـ.ـمة العدل الأوروبية الخاطـ.ـئ هو محاولة لإضفاء الشـ.ـرعية على العنـ.ـصرية”.

وأردف “بدلاً من الهروب من تاريخـ.ـها المظـ.ـلم، تحاول أوروبا احتـ.ـضانه.. نديـ.ـن هذا القرار الذي ينـ.ـتهك كرامـ.ـة الإنسان”.

وأمس الجمعة، قضت محكمة العدل الأوروبية أن “منـ.ـع ارتداء الحجاب الإسلامي في أماكن العمل ليس تمييزا”.

وزعـ.ـمت المحكمة في بيان أنه “على العكس يمكن أن يساعد منـ.ـع ارتداء الحجاب الإسلامي في منـ.ـع الـ.ـنزاعـ.ـات الاجتماعية”.

وادعت أن “حظـ.ـر ارتداء أي تعبير مرئي عن المعتقدات السياسية أو الفلسفية أو الدينـ.ـية يمكن تبـ.ـريره برغبة رب العمل في أن يعكس صورة حيـ.ـاد تجـ.ـاه العملاء أو يتجـ.ـنب النـ.ـزاعـ.ـات الاجتماعية”.

وجاء قرار المحكمة ردا على شكـ.ـوى تقدمت بها مسلمتان تعيشان في ألمانيا إحداهما موظفة في صيدلية والثانية ممرضة في دار حضانة، ولم تكن أي منهما ترتدي الحجاب عندما بدأت عملها، لكنهما قررتا ارتداءه بعد أن قامتا بقـ.ـضاء إجازة ثم العودة إلى العمل.

وفي القضـ.ـية الأولى، تلقت الموظفة المسلمة العاملة في دار حضانة عدة تحذيـ.ـرات لأنها جاءت إلى العمل مرتدية الحجاب. ونظرت محكـ.ـمة العمل في هامبورغ بشأن القضية وما إذا كان يجب حـ.ـذف هذه البيانات من ملفها الوظيفي.

واتخذت محكمة العمل الاتحادية في ألمانيا نهجـ.ـا مماثلا في عام 2019 في قضية امرأة مسلمة من منطقة نورمـ.ـبرغ كانت قد تقدمت بشـ.ـكوى ضد حظـ.ـر الحـ.ـجاب في سلسلة صيدليات “مولر”.

وفي حين شعرت الموظفة أن حريتها الدينية مقـ.ـيدة، أشارت سلسلة الصيدليات إلى حرية إدارة المشاريع.

وكشفت وثائق المحكمة أن صاحب العمل في المكانين أبلغ الموظفتين بأن ارتداء الحجاب ممـ.ـنوع وجرى وقفـ.ـهما عن العمل وإبلاغهـ.ـما بالقدوم إلى العمل دون حجاب أو سيتم نقلـ.ـهما إلى وظيفة أخرى.

وأوضحت المحكمة أنه وعلى الرغم من قرارها سيبقى على رب العمل الفصل في إثبات “الحاجة الحقيقية” للشركة أو المؤسسة في حظـ.ـره، حيث يجب على صاحب العمل أن يثبت أنها “حاجة حقيقية” وأنه بدون هذا الحـ.ـظر سيكون حياد الشركة موضع تساؤل.

وقالت “من المهم أن يثبت صاحب العمل أنه في حال عـ.ـدم وجود سياسة الحـ.ـياد هذه، فإن حريته في اتخاذ قراراته ستتـ.ـعطل لأنه سيعـ.ـاني من عواقب سلبـ.ـية بسبب طبيعة أنشطته أو البيئة التي يمارس نشاطه فيها”.

ويعيش في ألمانيا أكثر من 5 ملايين مسلم، وهو ما يجعلهم أكبر مجموعة دينية في البلاد بعد الأغلبية المسيحية.

وتثير قضـ.ـية الحجاب جدلا في أنحاء أوروبا منذ أعوام، وتسلط الضوء على الانقسـ.ـامات الحـ.ـادة بشأن دمج المسلمين في المجتمعات الأوروبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى