تركياعربي

تركيا تهـ.ـاجم قرارات قيس سعيّد وتعلق على ما يحدث في تونس

وصفت تركيا، قرارات الرئيس التونسي قيس سعيّد، بأنها انقـ.ـلاب غير دستوري على النظام السياسي في البلاد.
وقال رئيس البرلمان التركي، مصطفى شنطوب، في تغريدة على “تويتر”: “إن ما يجري في تونس يبعث على القلق. وكل قرار يمـ.ـنع عمل البرلمان والنواب المنتخبين يعتبر انقـ.ـلابا على النظام الدستوري”. وتابع: “كل انقـ.ـلاب عسـ.ـكري/ بيروقراطي فعل غـ.ـير شرعـ.ـي. كما أنه غيـ.ـر شرعـ.ـي في تونس. والشعب التونسي سيدافرع عن القانون والنظـ.ـام الدستوري”.
المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، قال في تغريدة على “تويتر”: “نرفـ.ـض تعليق المسيرة الديمقراطية وتجاهل الإرادة الديمقراطية للشعب في تونس. ونديـ.ـن الخطوات التي تفتـ.ـقر إلى الشـ.ـرعية الدستورية والتأييد الشعبي”. وأضاف: “نعتقد أن الديمقراطية التونسية ستخـ.ـرج أقوى من هذه العملية”. المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر تشيليك، قال في تغريدة له على حسابه في “تويتر”: “إن تعليق البرلمان المنتخب وإقـ.ـالة الحكومة في تونس البلد الشقيـ.ـق والصديق، انقـ.ـلاب على الشـ.ـرعية السياسية”. وتابع: “هذه الخطوة غير الشـ.ـرعية لرئيس تونس ليس لها أساس دستوري”.
إقـ.ـالة إمام مسجد في فرنسا لتلاوته آيات لم تعـ.ـجب الحكومة الفرنسية وضـ.ـد المسـ.ـاواة بين الجنسين!

أقالـ.ـت الداخلية الفرنسية إمام مسجد في إقليم لوار وسـ.ـط البلاد بدعوى تلاوته آيات قرآنية وأحاديث خلال خطبة عيد الأضحى اعتبرتها “منـ.ـافية لقيـ.ـم الجمهورية” والذي يعتبر مثـ.ـيراً للجـ.ـدل والذي كان التعريف به أول مرة باسم “مكافـ.ـحـ.ـة الإسلام الانفـ.ـصالي”.

وجاء قرار إقـ.ـالة مادي أحمدا، إمام مسجد سانت شاموند الكبير بناء على طلب وزير الداخلية، جيرالد دارمانان، بذريعة تلاوته في خطبته حديثا نبويا وآيات من سورة الأحزاب تخاطب نساء النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وطلب وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، إقـ.ـالة إمام المسجد بعد مشاركة إيزابيل سربلي، عضو المجلس البلدي عن حزب الجمهوريون، مقطع فيديو للخطبة عبر الإنترنت.

وطلب دارمانان من مكتب حاكم لوار فصل الإمام والتأكد من عدم تجديد تصريح إقامته، لأنه “يجد هذه العبارات غير مقبـ.ـولة “و” يعتبرها ضـ.ـد المسـ.ـاواة بين الجنـ.ـسين”.

وفي حديثه إلى موقع Le Progres، قال الإمام أحمدا إن بعض العبارات والآيات في الخطبة تم أخذها واستخدامها خـ.ـارج سياقها.

وأضاف: “فتياتنا ليس عليهن البقاء في المنزل، فهن يصبحن طبيبات أو مهندسات”.

وفي رسالة على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت إدارة المسجد عـ.ـزل الإمام.

وقالت سلطات إقليم لوار إنها تعمل على عـ.ـدم تجـ.ـديد إقامة الإمام أحمدا.

كذلك، بناء على طلب وزير الداخلية، تم إقـ.ـالة إمام آخر يدعى مهدي، بعد أن نقـ.ـد طريقة ارتـ.ـداء بعض النساء المسـ.ـلمات لمـ.ـلابسهن في خطبة ألقاها في 4 حزيران في مسجد جينيفيلييه، أحد مساجد إقليم أوت دو سين.

كما طلب وزير الداخلية من سلطات الإقليم التـ.ـدخل وتعليق أنشطة المسجد إذا تكررت خطبة مماثلة، باستخدام الأدوات الجديدة التي يسمح بها القانون “لتعـ.ـزيز احترام مبادئ الجمهورية”، والتي تقول الجماعات الحقوقية إنها تنطوي على مخـ.ـاطر التميـ.ـيز.

وتم فصل الإمام، الأسبوع الماضي، بعد اجتماع لسلطات محافظة أوت دو سين.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، أمس، على تويتر أنه بناء على طلبه تم فصـ.ـل الإمامين الذين قدما خطبا غير مقبـ.ـولة في المجتمع الفرنسي.

وقال: “سنواجه بلا كلل أولئك الذين يعـ.ـارضون قواعد وقيم الجمهورية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى