عربي

أجبروه على النباح وتقبيل حذاء المحقق.. تفاصيل تعـ.ـذيب المسؤول السابق لدى السعودية “المزيني”

أجبروه على النباح وتقبيل حذاء المحقق.. تفاصيل تعـ.ـذيب المسؤول السابق لدى السعودية “المزيني”

سكوب-عربي – فريق التحرير

كشـ.ـفت تقرير خاص لصحيفة “واشنطن بوست”، عن معلومات سـ.ـرية وصـ.ـادمة عن صهر رجل المخـ.ـابرات السابق، سعد الجبـ.ـري، المعـ.ـتقل منذ العام الماضي 2020، والذي يدعى “سالم المزيني”.

ووفقاً للتقرير فإن المزيني كان في يوم من الأيام مسؤولا لدى النظام السعودي، إلا أن ذلك لم يشفع له من الاعتـ.ـقال والتعـ.ـذيب، وهو ما دفـ.ـع أسـ.ـرته لرفـ.ـع دعوى قضـ.ـائية ضـ.ـد السلـ.ـطات السعودية، لدى محكمة في مدينة أونتاريو الكندية.

وأوضح التقرير أن أول مرة قبـ.ـض فيها على المزيني كانت في دبي يوم 26 أيلول/ سبتمبر 2017 من قـ.ـبل مسؤولين أمـ.ـنـ.ـيين في الإمارات، وأُرسِل على الفـ.ـور إلى المملكة؛ قبل أن يفـ.ـرج عنه في 2018 بعد تسـ.ـوية مالية قدرها نحو 400 مليون ريال (106 ملايين دولار)، وفقاً للمحكمة.

وأوضح التقرير، أنه في يوم 24 آب/ أغسطس 2020 اختـ.ـفى المزيني بعد زيارته لمسؤول أمني سعودي رفيع المستوى، ولم يره أحد منذ ذلك الحين.

وبحسب التقرير فإنّ وصف المزيني للمعاملة التي تلقـ.ـاها في السنوات الفاصلة – في سجـ.ـنين سعوديَّين، وفي فندق ريتز كارلتون بالرياض، يقدّم رؤيةً مرعـ.ـبةً للمـ.ـدى الذي وصل إليه النظام تحـ.ـت حكـ.ـم ولي العـ.ـهد من أجل معاقبة أعـ.ـدائه المتصورين.

وكشفت الصحيفة أن أسرة المزيني رفعت قضـ.ـية ضـ.ـد السلـ.ـطات السعودية في محكمة أونتاريو الكندية، في حزيران/ يونيو الماضي.

وكان كتب المزيني ذات مرة: “مرت الأيام، وظللت أخـ.ـشى سماع صوت المفاتيح وفتح الباب. لم أكن أعرف ما كان مُخَبّئًا لي، سواء كان تعذيبا أم تصفية”، يصف كيف أمره أحد المحققين بتقبيل حـ.ـذائه ثم ضـ.ـرب رأسه.

وكتب المزيني عن المباحث السعودية: :المفارقة المحزنة هي أنه لم يكن هناك جهاز آخر ساعدتُه أكثر من المبـ.ـاحث والشؤون الخاصة، وها أنا الآن رهن اعتقـ.ـالهم والتعرض للتعـ.ـذيب من قبـ.ـلهم”.

وأضاف إنّ درجة التعـ.ـذيب النفـ.ـسي ومحـ.ـاولة التجـ.ـريد من الإنسانية التي يصفها المزيني مـ.ـروعة مثل الإساءة الجسدية التي يصفها أيضا

وتضيف ذات مرة، قال له الشخص الذي يحقق معه أن يمد يده إلى صندوق ما ويختار سوطا من أجل عملـ.ـية ضـ.ـربه التالية؛ وعندما تردد، اختار المحقق أحدها وجلد سالم المزيني أثناء تبوله. طُلِب من المزيني عدم ذكر اسمه، وبدلا من ذلك أشار إلى نفسه على أنه “الرقم تسعة”. وفي وقت آخر، أُمِر بتناول عشائه من الأرض مثل الكلب.

يروي المزيني: “كنت أشعر بالقـ.ـلق من جميع الجـ.ـهات. كنت قَلِقًا على والدتي وزوجتي وأطفالي وأخواتي وعمـ.ـي وشركاتي والموظفين ومستقبلي والألم في جسـ.ـدي والإذلال والخـ.ـوف.

في الواقع، لا يمكن للمشاعر أن تصـ.ـف الأمـ.ـر. كل ما سأقـ.ـوله هو أن ظـ.ـلم وقمـ.ـع البشـ.ـرية كانا شديدَين. شعـ.ـرت بالضـ.ـعف والعـ.ـجز.

السفارة السعودية في واشنطن رفـ.ـضت التعليق على مـ.ـزاعم التعـ.ـذيب التي يصفـ.ـها المـ.ـزيني وزوجته بعد إطـ.ـلاعِها عليها، وكذلك فعـ.ـلت السفارة الإماراتية.وفق ما ذكرت واشنطن بوست.

انضم سالم المزيني، وهو خريج أكاديمية الشـ.ـرطة السعودي، إلى وزارة الداخلية وأشرف على مشاريع الطـ.ـيران للأمير محمد بن نايف، الذي كان حينها مسؤولًا عن مشـ.ـاريع مكـ.ـافحة الإرهـ.ـاب في الوزارة قبل أن يصبح وزيرا الداخلية ووليًا للعـ.ـهد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى