عربي

اتصال بين قيس سعيد والملك سلمان يكشف خبـ.ـايا انقـ.ـلاب تونس

بادر ملك المملكة العربية السعودية الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى مباركة الخطوات التي أقدم عليها قيس سعيد في بلاده من إقـ.ـالـ.ـة رئيس البرلمان وتجمـ.ـيد البرلمان نفسه وحل الحـ.ـكومـ.ـة والقـ.ـضـ.ـاء وفي انقـ.ـلاب واضح على الديمقراطية في تونس.

وجاء ذلك باتصال هاتفي أجراه الملك سلمان مع الرئيس التونسي قيس بن سعيد، وفق بيان للرئاسة التونسية التي كشفت عن المكالمة التي استقبلها قيس سعيد اليوم الجمعة.

هذه المكالمة والمساندة من الملك سلمان سبقها مباركات مماثلة من مسؤولين سعوديين على مستوى الخارجية والداخلية وولي العهد ما يعني اتفاقا كليا للمـ.ـملكة العربية السعودية مع ما فعـ.ـله الرئيس التونسي قيس سعيد، والذي اعتبرت الحشـ.ـود التونسية الشعبية أن إجراءاته كانت انقـ.ـلابا على الديمقراطية وليس تغييرات في مصلحة البلاد.

الرئاسة التونسية احتفت بالاتصال الهاتفي من الملك سلمان واعتبرته ركيزة أساسية للسير في تمكين العلاقات وتوطيدها، وعلى التعاون المشترك بين البلدين، أي تونس والمملة العربية السعودية.

ومما نقلته الرئاسة التونسية عن الاتصال الهاتفي بين الملك والرئيس هي وعود الملك سلمان للرئيس قيس سعيد بان المملكة جاهزة ومستعدة لتقديم الدعم والمساندة بكل الأطر والمجالات، في إشارة للدعم المالي لتونس أو لحكومة الرئيس الانقـ.ـلابية إن صح التعبير.

هذا الاتصال كشـ.ـف ما ألمـ.ـح إليه الرئيس التونسي في تصريحات سابقة بأنه حصل على دعم أمني ودعم مالي ليقوم بانقلابه على الديمقراطية وقال بأن من دعمه دول شقيقة وأخرى صديقة لكنه لم يكشفها، وبما أن الملك السعودي فتح أبواب خزائنه لقيس سعيد، فباتت أول الدول التي قال عنها ولم يكشفها الرئيس سعيد، بعد الإمارات العربية المتحدة التي ألمحت بشكل صارخ واستقبلت قيس سعيد بعيد انقـ.ـلابه.

ومما لا يمكن نكرانه أن حـ.ـركة النهضة ذات التـ.ـوجه الإسلامي هي من أوصلت قيس سعيد لكنه سرعان ما انقـ.ـلب عليها بعد أن تلقى الوعود والدعم المالي من قيـ.ـادة الثـ.ـورات المضـ.ـادة أي محمد بن زايد الذي أفسـ.ـد كل الثـ.ـورات التي نجحت سواء في تونس أو في ليبيا أو في اليمن أو مصر، بمساندة محمد بن سلمان بحجة محـ.ـاربة الإسلام السياسي.

الظاهر أن قيس سعيد وقع في إغـ.ـراء الأموال السعودية والإماراتية وقبل الارتهان للإمارات والمملكة العربية السعودية، فقط ليستأثر بالحـ.ـكم ولا يهمه الديمقراطية التي أوصلته إلى الحكم فهو فيه الآن، وسيستمر الى فترة طويلة بسبب الإجراءات التي أخذ ثمنها وأملتها عليه أبو ظبي والرياض.

قيس سعيد شأنه شأن السيسي الذي كان معـ.ـاونا للرئيس محمد مرسي الذي وصل إلى الحكم بالصناديق الانتخابية إلا أنه تلقى ضـ.ـربة موجـ.ـعة من حلف أبو ظبي والرياض، عن طريق اللواء عبدالفتاح السيسي بعد وعود له بتقديم الدعم المالي والاستئثار بالحكم ففضل المال والحـ.ـكم على الوفاء للمصرين وديمقراطيتهم، وبالفعل وصل إلى الحـ.ـكم لدورتين وربما لثالثة على اعتبار أن القرار السـ.ـياسي بيده يغيره متى شاء وكيف يشاء.

الى هذه اللحظة ما تزال الإمارات العربية المتحدة ومن ورائها السعودية تقف بوجه الإرادة العربية بحجة محـ.ـاربة الإسلام السياسي إلى الحكم لانهما تعلمان أنه إذا وصلت لحكم الوطن العربي فإن حكـ.ـمهم سـ.ـيزول، والأيام دول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى