دولي

الفصل الأخير من المأساة السورية.. صفقة روسية غربية على رأس الأسد وهذه بنودها

الفصل الأخير من المأساة السورية.. صفقة روسية غربية على رأس الأسد وهذه بنودها

سكوب-عربي – فريق التحرير

انتشر حديث في بعض الصحف العربية والغربية عن نية روسيا ابرام صفقة مع الدول الغربية بما يخص الملف السوري، في الفترة المقبلة، وفي نفس الوقت توجهت القيادة الروسية برسالة لا تقبل الجدل إلى القيادة الإيرانية بما يخص الصفقة.

وفي تفاصيل الصفقة المحتملة التي ينوي الروس إبرامها مع الغرب، تحدث موقع تلفزيون سوريا المعارض، أن الصفقة تتضمن تولي روسيا تحجيم النفوذ الإيراني في سوريا، مقابل أن يكون الحل في سوريا يضمن المصالح الروسية ويتوافق مع أهدافها السياسية والاقتصادية.

وبحسب تقرير تلفزيون سوريا فإن هناك معطيات ومؤشرات لكي ينحو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتجاه الصفقة مع الغرب، وأن أولى خطوات التوجه للصفقة قد بدأت بالفعل، وستتكشف الحقائق والخطوات عما قريب.

ولعل أبرز بوادر هذه الصفقة قد بدأت بالفعل من خلال خطوات فعلية بدأتها دول الغرب برفع العقوبات أو بعض منها عن النظام السوري، حيث تم رفع أولى العقوبات عن طريف قريب أسماء الأسد وأحد رجالات النظام السوري.

ومما يقرب هذه الصفقة للواقع هو تقاطع المصالح بين قطبي العالم الولايات المتحدة الأمريكية ومن خلفها الغرب والقطب الاخر هو روسيا الاتحادية، وان تشابه المصالح وتقاطعها مع بعضها يدفع باتجاه تحجيم إيران بالدرجة الأولى كي لا تفسد المخططات والمصالح الروسية والأمريكية سواء المشتركة او غير المشتركة، وخاصة في ظل الحديث عن رغبة روسية أمريكية بعقد اتفاق نووي جديد.

تقرير تلفزيون سوريا اختتم بالتساؤل وبالرهان على المقدرة الروسية في ضبط التمدد الإيراني، فعلى الرغم من رغبتها وموافقتها على إجراء صفقة على الغرب إلا أن الرهان الحقيقي ليس بقبول وشكل الصفقة إنما بالقدرة الروسية على ضبط السلوك الإيراني المستعصي، والذي يصعب تفكيكه أو تحجيمه بسبب الأعداد الكبيرة من الميليشيات الإيرانية التي زجها الحرس الثوري في سوريا.

من جهة أخرى، عملت إيران على تأصيل وجودها عبر الثقافة والمجتمع السوري فقد رفعت من نسبة التشيع وبنت المدارس وعلمت الأطفال وازداد عدد الشيعة ناهيك عن المهاجرين الذين وطنتهم بمساعدة النظام، بالإضافة إلى التغلغل الاقتصادي في سوريا، والسيطرة على الكثير من الموارد الاقتصادية في سوريا، بالتالي مسألة تحجيم أو إخراج إيران من سوريا، ليس بالأمر السهل ومن وجهة نظر محللين يفوق القدرة الروسية، فإخراج إيران يتطلب جهود دولية، بالتعاون مع فصائل سورية محلية.

المعارض السوري المحامي (كاتب سياسي) إدوار حشوة، تحدث مطولا عن جهود المطبخ الأمريكي والذي تعد فيه وجبات السياسة الخارجية الامريكية حيال تعاملها مع ملفات الدول الأخرى أو بالعموم ملفات خارجية بشكل عام.

بالعودة إلى الشأن السوري فقد قال حشوة في معرض حديثه لا ينبغي أخذ المواقف الأمريكية من التصريحات، إنما يجب البحث عنها وفي دهاليز المطبخ الأمريكي، فهناك مواقف حقيقية وما ستفعله أمريكا.

يقول حشوة إنه التقى بمستشار أمريكي متقاعد أردني الأصل خلال وجوده بأحد بيوت العزاء بشخص أردني من مدينة اربد الأردنية.

وقال حشوة كان هذا اللقاء بالنسبة لي فرصة ذهبية، حيث توجهت للرجل بسؤال عن تعامل السياسة الامريكية مع الملف السوري، بعد كل ممارسات الأسد الإجرامـ.ـية وما فعه بالشعب السوري، هل الأسد ربيب الامريكان أو جزء من خطتهم في إدارة العالم؟.

المستشار رد قائلا، لا الأسد بعيد عن الخطط الامريكية لكن للأمريكان أولويات في سوريا تتمثل بثلاثة قواعد تضاف أليها قاعدة جديدة وهي القضاء على (داعش والقاعدة وطرد إيران) ويضاف إليها الكوزونا.

وقال حشوة حين سألته عن منظومة الأسد القوية وهل تستطيع أمريكا القضاء عليها، فابتسم وقال عندما يأتي موعد رحيله سينتهي بلحظات وتسطيع أمريكا التخلص منه بحركة بسيطة ولا يكلف ذلك مالا أو جهدا.

قال حشوة سألته عن الطريقة فقال غارة واحدة أصابته أم لم تصبه على قصره ترى رجاله ينفضون من حوله بيوم واحد كما هرب رجالات طالبان بالأمس.

وأضاف حشوة سألته عن الموعد فقال لا أدري لكن عندما ترى الأمريكان يحذرون فهذا يعني أن القرار قيد التنفيذ، أي القرار يأتي بلحظة.

تصريح مفاجئ.. أردوغان يُحدد فئات السوريين المراد إعادتهم إلى بلدهم

سكوب-عربي – فريق التحرير

أدلى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم السبت 21 من آب/أغسطس، تصـ.ـريحات أثـ.ـارت جـ.ـدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، تتلـ.ـخص في تحـ.ـديد فئات السوريين المـ.ـراد إعادتهم إلى بلدهم سوريا.

وقال الرئيس أردوغان في كلمة متلفزة، إن هناك سوريين سيبقون في تركيا، إلا أننا ستساعد الكثيرين منهم على العودة الآمنة والطوعية إلى بلادهم، عقب استتباب الأمن والاستقرار في بلادهم.

وأضاف: إن “الذين تعلموا اللغة التركية واكتسبوا مهارات مهنية وتكـ.ـيّفوا مع البلاد سيبقون في تركيا، بينما سيتـ.ـعين على الآخرين العـ.ـودة إلى سوريا بمجـ.ـرّد تحسن الأوضـ.ـاع في البلد الذي مـ.ـزقـ.ـته الحـ.ـرب”.

وأكّد على مسؤولية بلاده تجـ.ـاه المواطنين في مساعدة أولئك الذين لم ينجـ.ـحوا في العـ.ـودة إلى ديارهم بالتـ.ـوازي مع تحـ.ـسن الأوضـ.ـاع في بلادهم – في إشـ.ـارة إلى سوريا.

وتابع: “بالنسـ.ـبة للذين ارتكـ.ـبوا جـ.ـرائم فإنه سيتم محـ.ـاكمـ.ـهم السلـ.ـطات القـ.ـضائية، وإن من يستطيع الانـ.ـدماج في الحياة الاجتماعية يمكنه البـ.ـقاء في البلاد، أما من لا يفـ.ـعل ذلك فسـ.ـتتم إعـ.ـادته إلى بلده”.

وأبدى أردوغان عن غضـ.ـبه تجـ.ـاه ارتفـ.ـاع حدة الهجـ.ـمـ.ـات العنـ.ـصرية والتحـ.ـريض الذي تمـ.ـارسه الأحـ.ـزاب المعارضة تجاه اللاجـ.ـئين السوريين خاصة بعد أحـ.ـداث العاصمة أنقرة.

وقال أردوغان: “من وضعـ.ـوا أيديـ.ـهم على أرو.اح وممتـ.ـلكات الأبـ.ـرياء لن يجـ.ـدوا الدولة والسلـ.ـطات فحـ.ـسب بل سيجـ.ـدون الأمة في مواجـ.ـهتهم أيضاً”.

وأكّد على بلاده ليس مهجـ.ـورة وأمه يستطـ.ـبع أي شخص الدخول والخـ.ـروج كما يشاء.

ولفت أن بلاده لا تستـ.ـطيع أن تدير ظهـ.ـرها لمن لجـ.ـؤوا إليها وأنه يوجد ما يقرب من 5 ملايين لاجـ.ـئ منهم 3 ملايين و 600 ألف سوري، وهناك أيضاً أناس دخلوا بطريقة غير شـ.ـرعية، مؤكداً زيادة الجهـ.ـود لتـ.ـأمين الحـ.ـدود والسيطرة عليها.

وسبـ.ـق أن أعلن مكتب المـ.ـدعي العام التركي، يوم الخميس 19 آب/أغسطس، بدء إجـ.ـراءات قضـ.ـائية ضـ.ـد 61 شخصا متـ.ـورطين في أحداث أنقرة الأخيرة.

وشـ.ـهد حي “ألتينـ.ـداغ” في العاصمة أنقرة قبل أسبوع لمهـ.ـاجمة مجمـ.ـوعة من الأتراك لمنازل سوريين وسياراتهم وممتلـ.ـكاتهم.

وسبق أن أطـ.ـلق أتراك هاشـ.ـتاغ بعنوان “لا تلـ.ـمس أخي” على موقع تويتر تضـ.ـامنا مع السوريين الذين تعـ.ـرضوا للاعتـ.ـداء في أنقرة.

ويتجـ.ـاوز عدد السوريين في تركيا 3 ملايين ونصف، ويعيش في أغلـ.ـبيتهم في ولاية إسطنبول والمدن الجنوبية القريبة من الحدود مع سوريا مثل “هاتـ.ـاي وغازي عينتاب وأورفة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى