عربي

خطوة نحو الأمام بين مصر وقطر تمـ.ـهد لشـ.ـيء كبير بين البلدين

بعد انقـ.ـطاع لمدة أعوام بادرت الخارجية القطرية إلى خطوة جديدة من شانها أن تعيد المياه إلى مجـ.ـاريـ.ـها، بعد أن شاركت مصر بالحصـ.ـار على قطر رفـ.ـقت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، ودولة البحرين، حيث فتـ.ـحت الـ.ـدولـ.ـة القطرية سفارتها في مصر وسلم السفير القطري أوراق اعتماده لوزير الخارجية سامح شكري، إيذانا بعودة العـ.ـلاقات بين البلدين.

وكانت العـ.ـلاقات متـ.ـوتـ.ـرة ما قبل العام 2017، إلا أنها انقـ.ـطعـ.ـت بشكل كامل مع بدء الأزمـ.ـة الخليجية وبدء الحصـ.ـار على قطر، حيث سحـ.ـبت الدول الأربعة سفراءها من قطر، وطـ.ـردوا سفراء قطر من بلدانهم.

وفي الصدد، أعلنت وكالة قنا للأنباء وهي وكالة أنباء رسمية تنطق باسم الدولة القطرية، بأن سالم مبارك آل شافي، سلم أوراقه لوزير الخارجية المصري سامح شكري، لاعتماده سفيرا لدولته في مصر، مع الإشارة إلى أنه سلم أوراقه برتبة سفير فوق العادة كما انه ممثل ومفوض باسم الدولة القطرية في جمهورية مصر العربية.

وتابعت الوكالة خبرها بان وزير الخارجية المصري سامح شكري أبدى ترحيبه بالسفير القطري معبرا عن سعادته بعـ.ـودة العلاقات متمنيا للسفير التوفيق والنجاح في عمله، كما تمنى زيادة في العلاقات وتطورها وتعزيز سبل التعاون بين البلدين.

السفير القطري الجديد سالم آل شافي، قدم من الدوحة في الثامن عشر من شهر آب من العام 2021م إلى القاهرة استعدادا لتنصيبه سفيرا للدولة القطرية في جمهورية مصر بعد انقـ.ـطاع العلاقات مدة أربع سنوات عقب الحـ.ـصار.

 

هذه الخطوة القطرية سبقها خطة ومن الجمهورية المصرية عندما كلف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي السيد عمرو الشربيني، ليكون سفيرا لدولة مصر في دولة قطر بمنصب سفير فوق العادة وممثل لها في الدوحة، وذلك في الثالث والعشرين من حزيران يوليو من عام 2021م.

وعن مصطلح سفير فوق العادة فإنه يختلف عن السفير العادي بأشياء عدة أهمها صلاحيات بتوقيع الاتفاقيات باسم الدولة التي يمثلها وفق القانون الدولية والقوانين ذات الصلة، وهو أعلى رتبة من السفير العادي.

لهذا بدات مصر بخطوة بناء الثقة من خلال تعيينها لعمرو كمال الدين بري الشربيني سفيرا فوق العادة في الدوحة ممثلا لمصر العربية، بتاريخ 23 يونيو حزيران الماضي.

أربع سنوات من حزيران عام 2017 إلى بداية العام 2021 حيث زار الأمير القطري تميم بن حمد السعودية ووقع مع ولي عهدها محمد بن سلمان بيان قمة العلى وبذلك انتـ.ـهت الأزمـ.ـة الخليجية، وفك الحـ.ـصار عن دولة قطر.

ومنذ توقيع بيان العلا في السعودية بدأت العلاقات تتحسن تدريجيا بين قطر والدول الأربعة شيئا فشيئا ما عـ.ـدا الإمارات التي أوقفت التصـ.ـعيد لكنها لم تبـ.ـادر بخـ.ـطوات مشابه لخطوة السعودية ومصر، حالها كحال البحيرين التي بدورها لم تتقدم بخطوات أخرى لكنها أوقـ.ـفت تصـ.ـعيدها ضـ.ـد الدولة القطرية.

وكان الخـ.ـلاف بين الدول الأربعة وفق المحور الرباعي ان قطر تدعم التيارات الجـ.ـها.ديـ.ـة وتسعى لتمكين الإسلام السـ.ـياسـ.ـي من الحـ.ـكم في البلدان العربية، بينما تقول قطر بأن الدول الأربعة حاصـ.ـرتـ.ـها لأنها وقفت مع الشعوب العربية في ثوراتها ضد حكـ.ـم الاستبـ.ـداد الذي تعيشه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى