تركياعربي

خلال أسبوع تركيا تتـ.ـسـ.ـيد المنطقة.. اتفاقية جديدة مع العراق

تواصل الجمهورية التركية تحقيق الإنجـ.ـازات والتـ.ـأثير بالمنطقة (الشرق الأوسط) شرق آسيا، وأطراف أوروبا، من خلال تهـ.ـافت الدول الصديقة منها والعـ.ـدوة، طمها بالحصول على إنتاجها المتـ.ـطور من الصـ.ـناعات العسـ.ـكرية الفضائية والبرية.

وفي هذا السياق، وقعـ.ـت الجمهورية التركية مع دول العراق اتفاقية في المجال العسكري، وذلك خلال فعاليات معرض إسطنبول الخاص بالصناعات العسكرية الدفاعية، والذي أفرز اتفاقيات عدة مع دول الإمارات وباكستان وأرمينيا واليونان، وقطر وغيرها من الدول.

وحضر من جانب تركيا إسماعيل دمير المكلف برئاسة الصنـ.ـاعات الدفـ.ـاعـ.ـية التركية، ومن الطرف العراقي السيد محمد صاحب الدراجي المسؤول عن هيئة التصنيع الحربي والجمهورية العراقية، مع وفد من الصناعيين الأتراك، وخبراء من الجانب العراقي.

وتتضمن الاتفاقية أن يتكفل البلدين بتقديم خدمـ.ـات دفاعـ.ـية كل للطرف الآخر، من حيث المعدات اللوجستية والخـ.ـدمات الخاصة بالدفـ.ـاع، كما تتضمن الاتفاقية، إنشاء لجان مشتركة للقيام بأعمال التطوير والإنتاج وإنشاء قسم لبيع المنتجات المشتركة لدول أخرى.

كما يستفيد العراق من خدمات الشركات التركية المصـ.ـنعة للطـ.ـائرات المسـ.ـيرة على غرار بيرقدار مع إمكانية بناء معامل في العراق لهذا الشأن في المستقبل.

ومن البنود أيضا هي موضوع الصيانة المشتركة إذ تقدم كل دولة المساعدة في صيـ.ـانة الأسـ.ـلحة والمعـ.ـدات العسـ.ـكرية، بينهما، كل طرف بالمجال الذي يبرع فيه، إضافة للتعاون بمجال نقل التكنولوجية، وتبادل المعلومات والوثائق العسـ.ـكرية.

ومن شروط الاتفاقية عقد لقاءات بشكل مستمر لمتابعة الاتفاقية وسير العمل الصناعي بين البلدين وفق البنود المتفق عليها أعلاه، بالإضافة إلى ايفاد خبراء وفنيين من الجانبين كلٌّ للـ.ـدولـ.ـة الأخرى من أجل التأثير والتأثر وتبادل الخبرات، والنتائج الجديدة في المشاريع المشتركة بهذه الاتفاقية، مع إمكانية تطوير وتوسيع التعاون في المستقبل على مراحل.

وشهدت مدينة إسطنبول في الثامن عشر من آب أغسطس انطلاق فعاليـ.ـات معرض إسطنبول للصـ.ـناعة الدفـ.ـاعـ.ـية المرمز بـ (آي دف) واستمر حتى العشرين من ذات الشهر، والذي أفرز عدد من الاتفاقات والصفقات المشتركة مع دول عدة، تصب جميعها في صالح الـ.ـدولـ.ـة التركية بالدرجة الأولى ومصلحة الدول المشاركة بالدرجة الثانية.

هذا المعرض الوليد والحديث يحظى بتصنيف عالمي في مجال الصـ.ـناعات الـ.ـدفاعـ.ـية والفضائية، إذ أنه يعتبر واحد من بين 32 معرضا بذات الاختصاص في العالم، وبات معرض إسطنبول ماركة عالمية تركية، لها أهميتها من حيث جودة الصناعة ومن حيث الإقبال، وخاصة بعد نجاح تركيا في الصـ.ـناعات العسـ.ـكرية التي تتطور بشكل متسارع، وبشكل مفاجئ.

ومن المعلوم أن الجمهورية التركية بلد غير نفـ.ـطي، إنما تعتمد على الزراعة والتجارة، لكنها بتفـ.ـوقها الصـ.ـناعي العسـ.ـكري قلبت المعادلة من بلد مستورد لاحتياجاته العسـ.ـكرية الدفـ.ـاعـ.ـية، إلى بلد مصدر ورائد في مجال هذه الصـ.ـناعات، وأصبحت قبل الدول في العاميين الماضيين والعام الحالي، والتـ.ـطور يسير الى الامام ما يعني زيادة في أهمية الـ.ـدولـ.ـة التركية وصنـ.ـاعاتـ.ـها العسـ.ـكرية.

هي الاتفاقية جاءت كنتيجة للقاء رسمي بين الجانبين في التاسع عشر من شهر آب الحالي، والذي أكد على أهمية التعاون والمساعدة في القضايا المشتركة، وتعزيز سبل التعاون في المجال الصنـ.ـاعي الدفـ.ـاعي الذي أفرز هذه الاتفاقية، خلال معرض إسطنبول.

وحضر اللقاء الرسمي عن الجانب التركي وزير الدفـ.ـاع خلوصي آكار مع وزير الدفـ.ـاع العراقي جمعة عناد، وذلك خلال معرض إسطنبول الذي شهد حضورا رسميا وصناعيا من الدول المهـ.ـتمة بالصنـ.ـاعات التركية.

وفي هذا الشأن لم تغب القضايا السـ.ـياسـ.ـية والعسـ.ـكرية عن اللقاء، حيث أشار الجانبين إلى ضـ.ـرورة التعاون بما يخص الإرهـ.ـاب والاعـ.ـتـ.ـداءات على تركية من تلك المجموعات، وفي ذلك إشارة إلى حـ.ـزب البـ.ـكي كي، المصنف عالميا على لوائـ.ـح الإرهـ.ـاب الدولي.

حيث أكد الجانب العراقي أنه على استعداد بشكل كلي للتعاون مع تركيا من أجل مساعدتها في دفع الأخطـ.ـار التي يسببها هذا الحـ.ـزب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى