تركيا

في سابقة لم تحدث.. نائب تركي معـ.ـارض يهـ.ـاجم القـ.ـرآن في البرلمان

عبر نائـ.ـب تركي في برلمـ.ـان الجمهورية التركية عن استـ.ـيائه من وجود القرآن الكريم في البرلمان، وعبر عن غضـ.ـبه من تلاوة القـ.ـرآن داخل قبـ.ـة البرلمان، وصرح بانه من يريد أن يقرأ القـ.ـرآن أو يحتـ.ـفظ به فليذهب إلى المساجد وليس هنا.

ويمثل النائب كاني بيكو حـ.ـزب المـ.ـعارضة التركي حـ.ـزب الشعب الجمـ.ـهوري المـ.ـعارض ممثلا عن ولاية إزمير كبرى ولايات تركيا، حيث عبر عن اعتـ.ـراضه عن وجود نسخة من القرآن في مبنى البرلمان وتلاوته في كل جلسة من جلسات البرلـ.ـمان، حيث قال عليكم الذهاب الى المسـ.ـاجد البرلمان للسـ.ـياسة وإدارة الـ.ـدولـ.ـة، وليس مكان لمـ.ـزاولة الدين.

وتابع النائب المعـ.ـارض الحاجات الدينية يمكن تلبيتها في المسـ.ـاجد اما البرلمان فهو لإدارة الـ.ـدولـ.ـة والسـ.ـياسة.

مراقبون قالوا إن النائب التركي لا يعلم رمزية وجود القرآن في البرلمان للتـ.ـبرك الروحي بديـ.ـن الـ.ـدولـ.ـة المسلمة التي تستقي دستـ.ـورها من القرآن الكريم.

وأشار النائب عن الحـ.ـزب الشعب الجمهوري، يمكنكم يا من تتلون القرآن أن تحصلوا على احتيـ.ـاجاتكم من الدين في مسجد كوكاتيب وهو مسجد قريب جدا من مبنى البرلمان وخلال الاستراحة وليس في الوقت الممـ.ـنوح لجـ.ـلسـ.ـات البـ.ـرلمـ.ـان.
وكرر دعوته مرات عدة وفي كل مرة يقول إذهبوا الى المساجد.

على الرغم من ان الحكومة التركية أعلنت في مواضع عدة أن الحـ.ـكم في الجمهورية التركية نظام علـ.ـماني ديمـ.ـقراطي إلا أن المعـ.ـارضة تصر على مهاجـ.ـمة الـ.ـديـ.ـن الإسلامي ومهاجـ.ـمة الحـ.ـكومة لما تشاهده من تصرفات شخصية خارج إطار العمل من بعض المسؤولين وعلى رأسهم السيد رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية، تصـ.ـرفات وسـ.ـلوك ديني نابع من تدين شخصي لا علاقة له بعمل الـ.ـدولـ.ـة وسياساتها.

المعارضة التركي لا تملك أي مشـ.ـروع سـ.ـياسـ.ـي ولا خطـ.ـة سـ.ـياسـ.ـية للمستقبل ولا تتسـ.ـلح بفـ.ـكر صنـ.ـاعي إنما تريد الحكـ.ـم فقط وإبعاد أي شخصية سـ.ـياسـ.ـية مسلمة أو يظهر عليها السـ.ـلوك الإسلامي بحركـ.ـاتها وتصـ.ـرفاتها، كصلاة الجمعة أو الأعياد وماشابه.

أي أن الهدف بالدرجة الأولى هو إبعاد الأتـ.ـراك عن الدين الإسلامي وليس فقط الحـ.ـكم فالحـ.ـكم وسيلة لتحقيق ذلك.

محاولات وحمـ.ـلات تشـ.ـويه بين الفترة والأخرى تشنها المـ.ـعـ.ـارضـ.ـة، لكن بالوقت ذاته الشـ.ـعب التـ.ـركي متـ.ـمسك بدينه ولا يريد الخروج من عبـ.ـاءة الإسلام، من خلال التـ.ـعاطف مع شعوب العالم المسـ.ـلم وبلدانه.

كما شهد تحويل كنيسة آيا صوفيا إلى مسجد كبير تفاعل كبير من الاتـ.ـراك والمسـ.ـلمين عامة، واحتفلوا بهذه المناسبة وشهد أول صلاة جمعة بالآلاف، ما يؤكد الهوية المسلمة للأتراك.
بينما تحاول المعارضة التركية إبعاد الصفة الإسلامية عن الشعب التركي وفي هذا ضرب من المستحيل.
وحتى أنصار حـ.ـزب الشعب الجمـ.ـهوري عندما يخرجون بمظـ.ـاهرات او مسـ.ـيرات فإنهم يهتـ.ـفون بهـ.ـتافـ.ـات إسـ.ـلامية، كما حدث في المرات السـ.ـابقة.
حيث ينادي الشباب الأتـ.ـراك في المسـ.ـيرات يا الله بسم الله الله أكبر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى