عربي

من بوابة الأسف الإمارات تتدخل بأزمة الجزائر والمغرب هل يصطلحان

أعلنت وسائل إعلام إماراتية وعربية أن وزارة الخارجية الإماراتية، قالت إنها تشعر بالأسـ.ـف بسبب انقـ.ـطـ.ـاع العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين الشقيقتين المملكة المغربية والجزائر.

وقال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، إننا نحـ.ـرص أي دولة الإمارات على ثبـ.ـات وقـ.ـوة وصـ.ـلابة العـ.ـلاقات الأخـ.ـوية والإيجـ.ـابية بين البلدان العربية، كما تحرص على وحدة كلمتها وتكورها بما فيه مصلحة الشعوب العربية الشقيقة وازدهارها وبالتالي النهـ.ـضة العربية باتجاه الحـ.ـضارة.

وأردف وزير الخارجية ان الدولة الإماراتية تسعى دائما الى تقـ.ـوية علاقـ.ـاتها مع البلدان العربية وتعزيـ.ـزها، ومن هذا المبدأ فإن ما حصل بين البلدين الشقيقين من قطـ.ـع العـ.ـلاقات الدبلومـ.ـاسية وغيرها يشعرنا بالحزن والأسف.

وأكد أن الامارات العربية المتحدة هي أخت للدولتين الجزائرية والمغربية ودائما ما تسعى مع جهودهما المعروفة بدعمها لقضايا الشعوب العربية، ومن هذه المكانة فإن قطع العلاقات ليس خسارة للبلدين فحسب إنما خسارة للقضايا العربية.

وعلق مراقبون على تصريح الإمارات بأنه من باب المصلحة العامة والأسف على قطع العلاقات بين المملكة المغربية والدولة الجزائرية، بأنها تحاول الدخول لتزرع الفتنة بين البلدين تدخل بشكل سلس ومن ثم تلعب دور الوسيط، حتى تتمكن من ثقة الطرفين، وتبدأ عملها المعتاد في تخريب البلدان العربية، كما فعلت في مصر وتونس وسوريا واليمن وليبيا، وغيرها.

ففي ليبيا وبعد انتصار الثـ.ـورة الليبية وإسقـ.ـاط معمر القذافي واستـ.ـلام المجـ.ـلس الانتقالي الليبي لمقـ.ـاليد الحـ.ـكم وبدأ بإعادة هيكـ.ـلة مؤسسات الـ.ـدولـ.ـة، دعمـ.ـت أحد الضـ.ـباط المتقـ.ـاعدين، وهو اللـ.ـواء خليـ.ـفة حفتر، يشـ.ـن هجـ.ـوما على المجـ.ـلس الانتقـ.ـالي ودخلت ليبيا بعدها مرحلة جديدة من الفـ.ـوضى وأصبـ.ـحت عرضة للتدخل الأجنبي وبالفعل سيـ.ـطر الأتراك على قسم من ناحية الحكـ.ـومة الشـ.ـرعية، بينما سيطـ.ـرة روسيا مع حفتر على بعض المناطق وبدأت الصـ.ـراعات.

في مصر وبعد نجاح الثـ.ـوار بإسقـ.ـاط حكـ.ـم الرئيس حسني مبارك، جرت انتخابات ديمقراطية وحرة ونزيهة أوصلت الرئيس الديمقراطي المدني محمد مرسي لسدة الحـ.ـكم، دعمـ.ـت الإمارات اللـ.ـواء عبدالفتاح السيسي، الذي انقـ.ـلب على الرئيس محمد مرسي وزجه في السـ.ـجن ليعود الحكـ.ـم كما كان بيد متسـ.ـلط عسـ.ـكري دكتـ.ـاتـ.ـوري وبدأت مرحلة الفوضـ.ـى والفـ.ـقر والتـ.ـدهور الاقتصادي في مصر.

في تونس تمهلت الإمارات حتى انتصر الثـ.ـوار على زين العابدين بن علي وفر بجلده إلى دول الخليج، وتعاقبت حكـ.ـومات متتالية إلى أن استقر الوضع وتسلم الرئيس قيس سعيد مقاليد الحـ.ـكم، لم تجد الإمارات من تدعمـ.ـه ضـ.ـده، فجعلته ينقـ.ـلب على نفسه.

فملات الإمارات جيبه بالمال لينقـ.ـلب على الديمقراطية، ويتفـ.ـرد بحـ.ـكم تونس، فجمد البرلمان الذي انتخبه الشعب، ورفع الحصانة عن النواب، وعـ.ـزل رئيس الحكومة وفصـ.ـل الوزراء، وبدأ بتثبيت دعائم حكـ.ـمه بالمال الإماراتي، لتدخل من جديد تونس في دوامة الاستـ.ـبداد التي عاشتـ.ـها لعقود تحت حكـ.ـم زين العابدين بن علي، لتعود عليها مرة أخرى عبر قيس سعيد.

بعد كل ما فعلته الإمارات يقول مراقبون، أي أسف تشعر به الأمارات حيال مشكلة دبلومـ.ـاسية حدثت بين بلدين ما يربطهما أكثر مما يربط الإمارات بهما.

وان قضـ.ـية الخـ.ـلاف بين البلدين آيلة ألى الحل وعودة العلاقات، أما أن تدخـ.ـلت الإمارات فسيكون مصير البلدين إلى الخـ.ـراب والتاريخ القريب والحاضر في تونس ومصر وسوريا واليمن ليس ببعيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى