تركيا

تركيا تستعد لإزاحة الستار عن طائـ.ـرة قتـ.ـالية خـ.ـارقـ.ـة المواصفات بعد قليل (فيديو)

سكوب عربي – فريق التحرير

تستعد الجمهورية التركية إطلاق مسـ.ـيرة جديدة خـ.ـارقـ.ـة المواصفات، تحمل إسم “أقنجي”، اليوم الأحد 29 آب/أغسطس، والتي ستضاف إلى سجل الجيش التركي والدفـ.ـاع الجـ.ـويّـ.ـة المتـ.ـقـ.ـدمة والمتـ.ـطـ.ـورة.

 

وبحسب مارصده سكوب عربي، فإنه من المتوقع أن تتخطى مواصفات الطـ.ـائرة الجديدة لشبـ.ـيهتها “أقنجي تيها” (AKINCI TİHA)، والتي سجلت رقماً قياسياً في تاريخ الجـ.ـيش التركي، وذلك بسبب ارتفاعها الذي طال 38 ألفا و39 قدما، في اختبار أداء الطـ.ـيران والارتفـ.ـاع.

 

وسجلت الطـ.ـائرة “تيها” أيضاَ رقماً خيالياً خلال بقائها في السماء لمدة 25 ساعة و46 دقيقة، وقطعت مسافة 7 آلاف و507 كيلومترات في الجو.

 

وكانت أعلنت مؤسسة الصـ.ـناعات الدفـ.ـاعيـ.ـة التابعة للرئـ.ـاسة التـ.ـركية، في نيسان/أبريل الفائت،
نجاح اختبار ذخيرة محلية ذكية من طراز “MAM-T”، للطـ.ـائرات المسـ.ـيرة إثر إطلاقها من طـ.ـائرة “أقنجي تيها”.

 

يُذكر أيضا أن مسـ.ـيرة بيرقـ.ـدار “تي بي 2” (Bayraktar TB2) سجلت رقما قياسيا في الارتفاع لعلو 27 ألفا و30 قدما، في رحلة تجريبية بالكويت، في 17 يوليو/ تموز 2019، ونجـ.ـحت في البقاء في الجو مدة 27 ساعة و3 دقائق في ظـ.ـروف صعـ.ـبة من ارتفاع درجات الحـ.ـرارة والعواصـ.ـف الرملية.

 

وسبق أن أكّد مدير الدراسات الاقتصادية في مركز أورسام بأنقرة، رجب يورولماز، أن سوق الدفـ.ـاع العالمي يشكل أحد أهم المدخلات الاقتصادية للدول المصدرة للأسـ.ـلحة، ومنها تركيا.

 

ولفت إلى أن الصـ.ـناعات الدفـ.ـاعية التركية لا تتكون من تجارة الأسلـ.ـحة فحسب؛ بل تتكون من مزيج من المجالات المختلفة مثل التعليم، والقوى العاملة المدربة، ومجالات التوظيف الجديدة، والبنية التحتية الاستثمارية القطاعية الواسعة، والتطورات العلمية والتكنولوجية، وتوسيع نطاق المنتجات ذات الاستخدام المزدوج، وتغذية القطاعات الأخرى.

 

وأوضح يورولماز أن الصـ.ـناعات الدفـ.ـاعية تحولت من استثمار عديم الجدوى إلى مكسب اقتصادي طويل الأجل.

 

ووفقاً لدراسة نشرها مركز “ستراتفور” (STRATFOR) للدراسات، فإن الإحصائيات الرسمية التركية تشير إلى أن الصناعات الدفـ.ـاعية التـ.ـركية المحلية باتت فعليا تلبي 70% من متطـ.ـلباتها العسـ.ـكرية، مقارنة بحوالي 20% فقط عندما صعد حـ.ـزب العدالة والتنمية إلى السلطة عام 2003، مما جعلها أكثر قدرة على مواجـ.ـهة حـ.ـظـ.ـر الأسـ.ـلحة، ومكنها من الظهور بقوة والاستعداد للبقاء، بعد أن خاضـ.ـت تجـ.ـربة مؤلـ.ـمة في عمـ.ـليات الحـ.ـظر، التي كان آخرها الحـ.ـظر الأوروبي والأميركي جراء عمـ.ـلية نبع السلام في الداخل السوري.

 

وارتفع عدد الشركات التركية في قائمة “أفضل 100 شركة للصـ.ـناعات الدفـ.ـاعية” الأكثر شهرة عالميا، إلى المرتبة السابعة، وتشير الإحصاءات إلى انخـ.ـفاض واردات الأسـ.ـلحة التـ.ـركية خلال الفترة ما بين عامي 2015 و2019 بنسبة 48% مقارنة بخمس سنوات سابقة، بالرغم من حـ.ـربـ.ـها ضـ.ـد تنـ.ـظيم الـ.ـدولـ.ـة وحـ.ـزب العمال الكردستاني، وعملياتها في كل من سوريا وليبيا.

 

حققت تـ.ـركيا قفـ.ـزات ملحوظة في صادرات الصنـ.ـاعات الدفـ.ـاعية؛ إذ بلغت صادراتها 2.2 مليار دولار عام 2018، بنسبة زيادة بلغت 17% عن العام السابق، وتزايدت إلى 3 مليارات دولار بنهاية عام 2019، وهو الرقم الذي أهل أنقـ.ـرة لتشغل المرتبة 14 بين العواصم الأكثر تصـ.ـديرا للأسـ.ـلحة في العالم، وفق تقرير “معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام” (SIPRI)، الذي أشار كذلك إلى أن صادرات الأسـ.ـلـ.ـحة التركية ارتفعت بنسبة 170% خلال السنوات العشر الماضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى