سوريا

اهالي حلب يعـ.ـانون من الأمبيرات.. وارتفـ.ـاع جـ.ـديـ.ـد في اسعارها

يعـ.ـانـ.ـي العديد من أهالي حلب من ارتفـ.ـاع أسعار الامبيرات ومن تفـ.ـاوت أسعارها بين أصحاب المولدات.

 

 

واشتـ.ـكى عدد من أهالي مدينة حلب من تفـ.ـلت أسعار “الأمبيرات” وقيام أصحاب المولدات بتحـ.ـديـ.ـد السعر “كل على هـ.ـواه” في مقابل عجـ.ـز كامل من الجهات المعنية في المحافظة.

 

 

 

وتحدث أحد المشتـ.ـكيـ.ـن “خلال الأسبوعين الأخيرين قيل لنا أن مـ.ـوزع المازوت توقف عن توزيع المادة لأصحاب المولدات ما رفـ.ـع سعر الليتر بالسوق من ٢٥٠٠ ليرة لحوالي ٣٢٠٠”.

 

 

 

وأكمل المشتـ.ـكي “إضافة لارتفـ.ـاع ساعات التقنـ.ـين في المدينة بشكل غير مسبوق ما دفـ.ـع أصحاب المولدات لتخـ.ـفـ.ـيف عدد ساعات الوصل على “الأمبير” ورفـ.ـع سعر “الأمبير” الواحد ليصل في بعض المناطق ل٥ آلاف ليرة حيث أصبحت تكلـ.ـفة “الأمبير” أسبوعياً ١٥ ألف بعد أن كانت ١٠ قبل حوالي أسبوعين”.

 

 

 

 

وختم المشـ.ـتكي “نحن تحت رحـ.ـمة أصحاب المولدات وموزعي المازوت هم يتصـ.ـرفون دون خـ.ـوف من أي حسيب يرفعـ.ـون الأسعار لمعرفتهم أن الناس مضـ.ـطرين للحصول على الحـ.ـد الأدنـ.ـى من الكهرباء نتيـ.ـجة القطـ.ـع الجـ.ـائـ.ـر التي تعـ.ـانـ.ـي منه المدينة”.

 

 

 

قال المكتب الإعلامي لمحافظة حلب أن “المكتب التنفيذي لمحافظة حلب أصـ.ـدر قبل حوالي العام تسـ.ـعيـ.ـرة لساعة تشغيل الأمبير الواحدة حيث بلـ.ـغت ٤٥ ليرة للساعة ولم يطـ.ـرأ أي تعديل على هذه التسعـ.ـيرة ولم تصدر تسعـ.ـيرة جـ.ـديـ.ـدة”.

 

 

 

وتكون كلـ.ـفة التشغيل لعشرة ساعات يومياً، بالأسبوع ٣١٥٠ ليرة سورية، أي أقـ.ـل من ربع السـ.ـعر الذي يتـ.ـقاضـ.ـاه تجـ.ـار الأمبيرات.

 

 

 

وبهذا يتقاضى تجـ.ـار الأمبيرات، أربعة اضـ.ـعاف السعر الذي حـ.ـددتـ.ـه المحافظة، التي لم تحدث تسعـ.ـيرتها منذ عام كامل بكل متغـ.ـيراته، تاركة المواطن يواجه التجـ.ـار بظهر مكشـ.ـوف.

 

 

 

وأشار المكتب الإعلامي إلى أن ”الجهة المعنية بمتابعة شـ.ـكـ.ـاوى أسعار الأمبيرات هي وزارة التجارة الداخلية حيث هي الجهة المخـ.ـولة بمتابعة هذا الأمر ميدانياً”.

 

 

والجدير بالذكر لا يعرف عدد كبير من السوريين أن التقنـ.ـين يصل أحيانا في حلب إلى ساعتين وصل مقابل ٢٢ ساعة قطـ.ـع، وفي الحالة العادية يكون التقـ.ـنين بنظام ٨ قطـ.ـع مقابل ساعة وصل.

 

 

 

ويقوم “الأمبير” الواحد بتشغيل الإنارة وشاشة التلفزيون والريسيفر،وأحيانا يشغل معها المروحة في حال كانت الشاشة من النوعية الجيدة.

 

 

 

وبذلك يـ.ـدفـ.ـع المواطن السوري في حلب ٦٠ الف شهرياً، وهو ما يعـ.ـادل راتب موظف، مقابل خدمة “أمبير” لا تشغل له الغسالة ولا البراد ولا أي أدوات أخرى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى