سوريا

بسوريا صعـ.ـب ترتـ.ـاح وحتى بعد المـ.ـوت.. ارتفـ.ـاع كبـ.ـير في اجـ.ـور صالات التعـ.ـزية

حتى صالات التعـ.ـزية أجاها دور بالارتفـ.ـاع، تشهد سوريا ارتفـ.ـاع كبـ.ـير بالاسعار ووصل الارتفـ.ـاع إلى صالات التعـ.ـزية في العاصمة دمشق لتسجل أرقاماً قياسـ.ـية لا توصف وتجـ.ـاوز الحـ.ـجز اليومي لمعظمها مليون ليرة سورية «فقط لا غير»!..

 

 

 

 

وأصبح أجـ.ـرة العـ.ـزاء لـثلاثة أيام وما تتضمنه من تكـ.ـاليـ.ـف نقل المـ.ـوتـ.ـى ودفنـ.ـهم، ويمكن القول إن حجـ.ـز أقـ.ـل تكلـ.ـفة صالة لفترتي تعـ.ـزيـ.ـة صباحية ومسائية يبلـ.ـغ نحو 600 ألف ليرة يومياً أي إنها تكـ.ـلف ما يقارب مليوني ليرة لمدة ثلاثة أيام.

 

 

 

مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذا السعر في بعض الأوقات لا يتضمن الضيافة من القهوة المرة وغيرها من الخدمات، وخاصة أن تكلـ.ـفة الخدمات قد تصل إلى 200 ألف ليرة سورية ما بين ثمن القهوة والفناجين وغيرها.

 

 

 

طبعا هذا السعر يختـ.ـلف من صالة لأخرى تبعا لمكان وجود الصالة وقربها وبعدها عن الأحياء الرئيسية في العاصمة، كما أن مستلزمات الضيافة تختلف إن كانت في منزل مقارنة مع تقديمها ضمن الصالة، ناهيك عن أن أجرة القارئ تبلغ قرابة الـ100 ألف ليرة سورية وهو بشكل وسطي وكذلك يختلف ذلك من قارئ لآخر وفقا لقناعته الشخصية ورضاه أو مطلبه.

 

 

 

 

إحدى الصالات في العاصمة، أكدت أن أجـ.ـرة حجز الصالة في اليوم الواحد تقدر بمليون ونصف المليون ليرة سورية، متضمنة كل مستلزمات الصالة وحجـ.ـزها اليومي من ضيافة القهوة وغيرها كأجـ.ـرة القارئ ومختلف التجهيزات على حد قول الشخص الذي تواصلنا معه، معتبراً أن هذا السعر يختلف في صالة الرجال عن صالة النساء.

 

 

 

 

ولدى التواصل مع صالة أخرى، أكدت أنها تتقـ.ـاضـ.ـى وسطـ.ـياً قرابة الـ700 ألف ليرة سورية (طبعاً المنطقة تختلف والصالة كذلك)، أي إن الأمر يختلف حسب السعة والمكان والمستلزمات وتبعاتها.

 

 

 

 

 

كما قال صاحب أحد مكاتب القهوة المرة العامل في مجال خدمات التعـ.ـازي: أتقـ.ـاضـ.ـى مبلغ 50 ألف ليرة سورية بالنسبة لضيافة القهوة وأجرة عمل شخصين في أحد المنازل، لكن المبلـ.ـغ يزيد لـ150 ألف ليرة في حال كانت تقدم الخدمة في أي من صالات التعـ.ـازي، ذاكراً بالقول: هذه المبـ.ـالغ تعتبر أقل بكثـ.ـير مما يتقـ.ـاضـ.ـاه الغير.

 

 

 

باختصار تتراوح أجـ.ـور حجـ.ـز الصالة يومياً بين الـ600 ألف والمليون ونصف مليون ليرة سورية بارتفـ.ـاع 6 و7 أضعـ.ـاف، وأكثر.

 

 

 

وفي السياق، علمت «الوطن» عن وجود دراسة في المحافظة لتحـ.ـديـ.ـد أسعار الصالات وأجـ.ـور خدماتها المقدمة، لكن لغاية الآن لا يوجد أي أسعار تتم الرقـ.ـابة عليها.

 

 

 

 

المدير الجديد للتجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق يوسف مراد، تعهد بأنه سيكون محط اهتمام المديرية بالتنسيق مع المحافظة ليصار إلى تحـ.ـديـ.ـد أسعار منصـ.ـفة حسب وضع كل صالة من الصالات، على أن يتم مناقشة الموضوع قريباً جداً ليصار إلى اعتماد أسعار مناسبة ومدروسة وتتم الرقـ.ـابـ.ـة بموجبها.

 

 

 

 

وكان آخر حديث للمحافظة منذ سنوات يشدد على تشكيل لجنة لدراسة أسعار صالات التعـ.ـزية، ولكن المشكلة ارتبـ.ـطت بعـ.ـدم وجـ.ـود أي مندوب للمهنة أو ممثل عن أصحاب الصالات كلجنة أو رابطة، علماً أن الأسعار تدرس بهـ.ـدف وضع تصنـ.ـيف صالات التعـ.ـزية مع مراعـ.ـاة كل المستـ.ـلزمـ.ـات والتجهيزات اللازمة حولها.

 

 

 

ما زالت صالات التعـ.ـزية تستـ.ـغل شبه غياب الرقابة عليها لتـ.ـرفع من أسعار خدماتها من دون رقيـ.ـب ولا حسيـ.ـب!..لتضـ.ـفي مزيداً من المعـ.ـانـ.ـاة والمـ.ـأسـ.ـاة والعـ.ـبء على عائلة المتـ.ـوفى وسط غـ.ـلاء أجـ.ـور وتكـ.ـاليـ.ـف صالات التعـ.ـزية ومستلزماتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى