سوريا

وزير الكهرباء “الزامل” يكشف كمية الفيول المتسرب في البحر

اعتبر وزير الكهرباء السوري غسان الزامل أن كمـ.ـية الوقـ.ـود المتسـ.ـربة من محطة بانياس الحرارية إلى البحر هي في الحـ.ـد الأعلـ.ـى 4 أطنان، نافـ.ـيا ما تم تداوله من معلومات وصور بهذا الخصوص.

 

 

 

ونفـ.ـى الزامل صحة الصور المنشورة عن تسـ.ـرب الفيول من المحطة الحرارية في بانياس، والذي تم الإعلان عنه الأسبوع الماضي، قائلا إن “هناك صورا مـ.ـزيفـ.ـة يتم تداولها عن التـ.ـسرب والقصـ.ـد منها التـ.ـهـ.ـويـ.ـل والإسـ.ـاءة”.

 

 

قال وزير الكهرباء غسان الزامل لصحيفة الوطن، إنه «لا يمكن وصـ.ـف ما حـ.ـدث على أنه حـ.ـالة تلـ.ـوث بيئي»! لكن «كان هناك حالة اسـ.ـتغـ.ـلال للحـ.ـادثـ.ـة من بعض وسائل التواصل الاجتماعي بشكل ملحوظ»، على حد تعبيره.

 

 

 

وأنّه «من الأيام الأولى عمدت وزارة الكهرباء للتعاون والتنسيق مع مختلف وسائل الإعلام الوطني لإطلاعهم على تفاصيل كل ما جـ.ـرى وتقديم البيانات والمعلومات الدقيقة حول الحادثة» وفقاً للوزير.

 

 

وأوضح الزامل في حوار بثته “الإخبارية السورية” أن خزان الفيول المتـ.ـضـ.ـرر سعته 20 ألف طن، وكان فيه نحو 15900 طن.

 

 

 

وأشار إلى أنه تم تشكيل لجنة للـ.ـوقـ.ـوف على حقيقة ما جرى من تسـ.ـرب، وشـ.ـدد على أن هناك “تهـ.ـويـ.ـلا كبـ.ـيرا” وأن “الكمية المتـ.ـسربة لا يمكن أن تكون أكثر من 4 أطنان”.

 

 

 

وتابع بأنه في اليوم الأول للحـ.ـادثـ.ـة تم استدعاء «الضفادع البشرية» والطواقم الأمينة الموجودة في المحطة لإجـ.ـراء مسـ.ـح شامل للشاطئ جانب المحطة حيث امتـ.ـدت عملـ.ـيات المسـ.ـح حتى عمـ.ـق 400 متراً في البحر وتم تحـ.ـديد المساحات التي طـ.ـالتـ.ـها مادة الفيول المتـ.ـسربة وتبين تركّز مادة الفيول بشكل مـ.ـحـ.ـاذٍ للشاطئ وعلى طول نحو 400 متر من المحطة وباتجاه بداية كورنيش بانياس.

الجدر بالذكر بأنّ آراء المختصّين بخصـ.ـوص حقيقة أنّ تسـ.ـرّب الفيول هو تـ.ـلـ.ـوّث بيئي، تخـ.ـالـ.ـف تماماً رأي السيد الوزير، حيث سبق أن صرّح الدكتور تميم العليا عضو الهيئة التدريسية في المعهد العالي لبحوث البيئة في جامعة تشرين، في تصـ.ـريح له اليوم الجمعة 27 آب، لتلفزيون «الخبر»، «عـ.ـدم تواصل أيّ جهة رسمـ.ـية مع المركز للمسـ.ـاعـ.ـدة باستشارات علمية، وتقديم طرق مجـ.ـدية للتخـ.ـلص من البقع الزيتية الطافية حالياً على سطح المياه والمتركزة على الشواطئ».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى