أخبار

قطر تدشن جسراً جوياً هو الأول من نوعه

قطر تدشن جسراً جوياً هو الأول من نوعه

أعلنت وزارة الخارجية القطري، اليوم الثلاثاء 7 أيلول/سبتمبر، تدشين جسراً جوياً لنقل المساعدات الغذائية والطبية إلى أفغانستان.

جاء ذلك في تغريدة لمساعدة وزير الخارجية القطري، لولوة الخاطر، قولها: “إن قطر بدأت ممرا جويا للدعم الإنساني إلى أفغانستان، منذ يوم السبت (الماضي)، بعد نجاح فرق فنية قطرية في عملية الإصلاح الجزئي لمطار “حامد كرازي” في العاصمة الأفغانية كابل”.

واعتبرت الخاطر أنه بالرغم من الصعوبات في تشغيل المطار والتي يقوم عليها فريق قطري، وصل لكابل ما يقارب 70 طن من الشحنات الغذائية والطبية العاجلة، وأنها مقدمة من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري.

ولفتت مساعدة وزير الخارجية، على أن قطر ستبقى دائما داعمةً للشعب الأفغاني الشقيق كافة، وأن المساعدات ستوزع على الأفغان الذين نزحوا من بلداتهم وقراهم إلى العاصمة كابل عقب سيطرة حركة “طالبان” على البلاد في منتصف شهر آب/أغسطس الماضي.

وكانت أعلنت الدوحة بأنها تعمل مع حركة طالبان لإعادة تشغيل مطار كابول في “أسرع وقت ممكن”، بعد توقف الملاحة فيه إثر انسحاب القوات الأجنبية وتحوله إلى ممر إنساني واستراتيجي هام.

وقال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مؤخراً، إن بلاده تبحث مع تركيا تقديم أي مساعدة فنية ممكنة في هذه المرحلة، فيما أكد نظيره التركي مولود تشاوش أوغلو الخميس على أن الأمن “داخل وخارج” المنشأة لا يزال أولوية.

التعاون مع تركيا
مؤخراً، صرح وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني “ما زلنا في إطار التقييم. لا يوجد مؤشر واضح على موعد تشغيله بكامل طاقته بعد، لكننا نعمل بجد ونأمل في أن نتمكن من تشغيله في أسرع وقت ممكن”، على الرغم من تأكيده على عدم التوصل لاتفاق نهائي بعد.

كما قال الوزير القطري “نحن نتعامل معهم وكذلك مع تركيا حول ما إذا كان بإمكانها تقديم أي مساعدة فنية في هذه المرحلة. ونأمل في الأيام القليلة القادمة أن نسمع بعض الأخبار الجيدة”.

بدورها، أكدت تركيا بأنها “تدرس” مقترحات طالبان ودول أخرى للمساهمة في إعادة الحياة إلى المطار، حيث أكد وزير خارجيتها مولود تشاوش أوغلو أن الأمن “داخل وخارج” المنشأة لا يزال أولوية.

والأربعاء، حطت طائرة قطرية من طراز “سي-17 غلوبماستر” تحمل فريقا فنيا في كابول لمناقشة استئناف عمليات الملاحة في مطار العاصمة الأفغانية والبحث في تقديم المساعدة بعد سيطرة طالبان وانسحاب القوات الأجنبية، حسبما أفاد مصدر مطلع على الملف.

وتتوسط قطر بين طالبان والدول الغربية في أعقاب انسحاب القوات الأجنبية من هذا البلد بعد حرب استمرت عقدين. كما أنها تستضيف مكتبا للحركة وقد سهلت المحادثات بين المجموعة الأفغانية والولايات المتحدة.

ما هو وضع مطار كابول؟
يقع مطار كابول على بعد 5 كيلومترات فقط من وسط المدينة، وله مدرج إقلاع واحد مما يجبر الطائرات على الدوران فوق المدينة عندما يكون مزدحما. وموقع المطار يجعله عرضة لقذائف الهاون والصواريخ وأشكال أخرى من الهجمات، كما اتضح من الهجوم الذي تبناه تنظيم “داعش” وأودى بحياة أكثر من 100 شخص بينهم 13 أمريكيا في 26 أغسطس/آب.

وتعهدت طالبان بمحاربة التنظيم المتطرف في أفغانستان. لكن الحركة التي عادت إلى السلطة بعد 20 عاما من إطاحة الأمريكيين بحكمها، عليها اليوم أن تعيد تشغيل مؤسسات الدولة وإداراتها وبناها التحتية الأساسية.

وفي هذا الصدد، نقلت قناة “الجزيرة” القطرية عن هيئة الطيران الأفغانية أنها ستطلب من قطر “المساعدة في النقل الجوي” وأنها جاهزة “لعقد اتفاقيات شراكة”، مضيفة أن “الطاقم الفني القطري يقيم الأضرار بمطار كابل ويخطط لتشغيل المطار قريبا”. وتوقع مصدر في هيئة الطيران المدني الأفغانية استئناف الرحلات الداخلية الجمعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى