أخبار

أردوغان يغـ.ـضب ويهـ.ـاجم اليونان مجـ.ـدداً بشـ.ـأن اللاجـ.ـئين السوريين

أردوغان يغـ.ـضب ويهـ.ـاجم اليونان مجـ.ـدداً بشـ.ـأن اللاجـ.ـئين السوريين

هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس 9 أيلول/سبتمبر، اليونان بشأن اللاجئين السوريين، وأكّد على أن بلاده تُركت وحدها في نضالها الاستثنائي لمكافحة الهجرة غير النظامية من سوريا.

واعتبر الرئيس أردوغان خلال كلمة له اليوم الخميس، أن إغلاق الأبواب في وجه المظلومين السوريين وفتحها أمام قتلة تنظيم كولن الإرهابي، الذين سفكوا دماء 251 من مواطنينا هو مصدر عار للإنسانية.

وأضاف الطيب أردوغان وفق ما نقلته وكالة الأناضول التركية، “ننتظر من جارتنا اليونان احترام حقوقنا ومصالحنا والتخلي عن سياسة الأمر الواقع أحادية الجانب.

وتابع قائلاً: “تعنت اليونان، أضاع فرصة تعزيز التعاون من خلال أزمة اللاجئين. أعتقد أن هناك إمكانية لإيجاد حلول مبنية على الإنصاف والعدالة والتعاون مع اليونان من خلال حل يراعي قانون الجيرة.

وفي السياق، اعتبر خلوصي آكار، والذي يشغل وزير الدفاع التركي إن اليونان تسعى لتوسيع مجالها البحري إلى 12 ميلاً، وتحلم بتوسيع مجالها الجوي بشكل أكبر، يجب أن يُعلم أن هذه أحلام فارغة.

وأكّد على أن بلاده ستواصل أنشطتها في مناطق الصلاحية البحرية الخاصة بنا ومناطق شمال قبرص التركية التي أعطتنا تصريحاً بشأنها، أن قرار قبرص الرومية سحب كتاب يتحدث عن أتاتورك، مثال جديد للعقلية المشوهة والعدائية ونحن نرفضه وندينه بشدة.

وتواجه اليونان دعاوى قضائية متكررة حيال طريقتها في التعامل مع اللاجئين، إذ تنتهج سياسة مغايرة لسياسات دول الاتحاد الأوربي الأخرى في الملف ذاته.

وأشار تقرير صادر عن هيئة ديوان المظالم في اليونان الحكومية المستقلة، في 28 من نيسان الماضي، إلى وجود بلاغات تفيد بضلوع الشرطة اليونانية في عمليات إجبار طالبي لجوء من دول أجنبية على العودة إلى المياه الإقليمية التركية.

وفي حزيران الماضي، أعلنت وزارتا الخارجية والهجرة اليونانيتين عدم قبول طلبات اللجوء من الأشخاص القادمين إليها من دول عبر تركيا، ويحملون جنسيات بلدان مثل سوريا والصومال.

وأوضح وزير الهجرة اليوناني، نوتيس ميتاراشي، وفقًا لبيان نشرت وزارة الهجرة اليونانية نسخة منه، الاثنين 7 من حزيران، أن القرار يشمل طالبي اللجوء القادمين من سوريا وأفغانستان وباكستان وبنغلادش والصومال، مرورا بتركيا.

وتشهد العلاقات التركية- اليونانية مجموعة من الملفات الشائكة بين البلدين، مثل موضوع غاز المتوسط، وتكوين التحالفات السياسية التي تقف فيها اليونان على الطرف النقيض من تركيا، بالإضافة إلى ملف اللاجئين الحاضر بقوة منذ اندلاع الثورة السورية، في آذار 2011، وتدفق اللاجئين باتجاه أوروبا من تركيا مرورًا باليونان.

وأجرى وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، في 30 من أيار الماضي، زيارة إلى اليونان امتدت يومين، بدعوة من نظيره اليوناني في خطوة تهدف لتصحيح مسار العلاقات بين البلدين الجارين.

وبلغ عدد اللاجئين السوريين، نحو 6.6 مليون لاجئ موزعين في 126 دولة، من أصل 80 مليون لاجئ، يشكلون العدد الإجمالي للاجئين حول العالم، حتى نهاية 2019.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى