عربي

أثارت الدهشة.. صورة غريبة لتميم وبن سلمان وطحنون أيقظت ضمائر العرب

سكوب عربي

نشر المكتب الخاص لولي العهد السعودي الشيخ محمد بن سلمان نجل الملك سلمان ملك المملكة العربية السعودية الحالي، صورة على حساب مدير مكتبه بندر العساكر، جمعت الصورة تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن القومي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومحمد بن سلمان.

الصورة ظهرت بمشهد غير تقليدي بلباس غير رسمي وكان عبارة عن شورت وتي شيرت ملابس صيفية، مع ابتسامة الأمراء الثلاثة، وصف مدير مكتب بن سلمان أنه لقاء ودي أخوي على أحد منتجعات البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية.

الصورة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وانقسم المتابعون بين فريقين فريق أشاد بعودة العلاقات الخليجية ورحبت بهذا اللقاء الذي سينعكس إيجابا على الشعوب الخليجية.

أما الفريق الثاني فتوجه بالسخرية وخاصة من الملابس غير اللائقة لقادة الدول الثلاثة، إذ أن هيبتهم من هيبة الدول التي يقودونها.

متابعون ذهبوا لأبعد من ذلك فوجدوا بالصورة مخالفة للدين الإسلامي، إذ ارتدى تميم بن حمد، ومحمد بن سلمان بشورت فوق الركبة وهو أمر مخالف للدين الإسلامي وفيه كشف للعورة.

متابعون قالوا إن هذه ملابس من البالة أي الملابس التي تباع مستعملة، إذ أنها ملابس يأنف بعض الفقراء ارتداءها.

هناك من ذهب لأعمق من ذلك فقال إنه يضحكون في وقت أنهم من المفترض أن يبكوا على حال الامة، فالإيرانيون يحاصرونهم من كل حدب وصوب، فقد سيطروا على اليمن وسوريا ولبنان والعراق، ويضعون عينهم على السعودية والإمارات، وهؤلاء الأمراء يضحكون ويتنزهون وهم في غفلة نائمون.

ملايين العرب مشردون ونازحون ولا جئون ويأكلون التراب من الفقر وهم يضحكون، آلا بئس ما يفعلون، هكذا قال أحد المعلقين على صورة الامراء الثلاثة.

جاء ذلك بعد سنوات من الجفاء والقطيعة بين قطر من جهة والإمارات والسعودية بتأييد البحرين ومصر من جهة أخرى، وصل حد الصراع والمواجه إلى الفجور والسباب والسخرية والنيل من هيبة كل دولة من كل طرف.

جيشوا الشعوب على بعضها فبدأت سبابا وفجورا حتى وصلت الأعراض، كما جيشوا وسائل الإعلام كل دولة على الأخرى حتى وصلت حد السفاهة، والنيل من الدولة وقادتها.

إلا أن مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي لفتوا الانتباه إلى ما هو أعمق من كل ذلك، ونبهوا الشعوب إلى استخفاف حكامهم بعقولهم وجعلهم وحطب لنيران خلافاتهم وأدوات قذرة لتحقيق مآرب السياسة والسلطان، الشعوب تخلت عن أدبها في الخصومة فسبت وشتمت وعلقت ووقعت في ذنب الفجور والنتيجة يتصالحون ويتباهون ويسرحون ويمرحون على شواطئ البحار.

ونبهوا العرب أن يتعلموا من الدرس فالحكام ذاهبون وماكرون والشعوب باقية، يجمعها وحدة الدين والنسب واللغة والعادات والتقاليد.

علق آخرون بأن الحال عند العرب لم يكن هكذا، إلى أن جاء المراهقون وحكموا ابن سلمان وبن زايد وتميم، يظهرون كالمراهقين الذين مسهم الهبل والجنون بعد أن عاثوا فسادا في تقاليد الشعوب وكرامتهم وذهب الآلاف من الضحايا في سوريا واليمن وجاعت شعوب العرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى