شخصيات

تسعين عاما على استشهاد شيخ المجـ.ـاهدين وأسد الصحراء عمر المختار

 

سكون عربي
يصادف اليوم السادس عشر من أيلول الذكرى التسعون لاستشهاد عمر المختار الملقب بشيخ المجـ.ـاهـ.ـدين وأسد الصحراء، والذي سطر بطولات ضد الإيطاليين خلدها التاريخ وتغنى بها العرب والمسلمون إلى يومنا هذا.
مجمل ما صنعه عمر المختار أنه أعجز وقتها الجيش الإيطالي، وقائده موسيليني الذي اضطر لتغيير قادته في ليبيا التي يحتلها عدة مرات، إلى أن تمكن من أسر عمر المختار ومن ثم أعـ.ـدمه، واحترمه قبل وبعد مماته لشجاعته منقطعة النظير.

التعريف بعمر المختار

هو ابن مختار بن عمر المنفي الهلالي، من قبيلة منفة الهلالية من مقاطعة برقة في ليبيا، ويعد أشهر قادة العرب والمسلمين في العصر الحديث.

قاد عمر المختار كتائب المقاومة الليبية لمدة عشرين عاما، خاض خلال هذه المدة مئات المعارك والكمائن ضد القوات الإيطالية التي تسيطر على ليبيا وتحتلها أنذاك أي بين العامين 1911 و1931 ميلادي، تمكن المختار ومن معه خلال هذه الفترة من الفتـ.ـك بالقوات الإيطالية التي عجزت عنه وكبدها آلاف الجنود على الرغم من قلة من كان يقاتل معه وضعف عتاده وفقر حالهم، إلا أنه أبناء الصحراء، فكسروا أعتى الجيوش.

المدججة بالعربات والطائرات والرشاشات أنذاك، وقدر أنذاك قوام الجيش الإيطالي بنحو 20 ألف أو يزيدون.

إلا أن شجاعة المختار وذكائه وتكتيكه العسكري قلب الموازين على إيطاليا ومعداتها إلى أن استخدمت الغازات السامة.

وأبرز ما اتبعه المختار من تكتيك عسكري هو تكتيك الكر والفر والمناورة والكمائن، والإغارات السريعة، التي مكنت له من تدعيم قواتخه في كثير من الأحيان بالمؤونة والسلاح.

ولادته
ولد في قرية جنزورة بمنطقة الجبل الأخضر في مقاطعة برقة في ليبيا أو الجزء الشرقي منها، إلا أن المصادر التاريخية تختلف بعام ولادته فتقول إحداها أنه ولد بالعام 1858ميلادي وتقول أخرى أنه ولد بالعام 1862 ميلادي، أمه عائشة بنت محارب ووالده الشيخ محمد مختار بن عمر.

في التاسع والعشرين من أيلو سبتمبر من العام 1911 أعلنت القوات الإيطالية الهجوم على الدولة العثمانية في ليبيا التي كانت تتبع أنذاك للخلافة العثمانية، وجيشت سفنها وبدأت بالتقدم إلى ليبيا من الساحل عبر السفن، وهنا سارع عمر المختار لجمع ثلة من أصحابه وشاركوا بأول معركة وتدعى السلاوي أواخر العام 1911 ميلادي.

بعدها نصب رفقا عمر المختار نصبوه قائدا للمجلس الأعلى للعمليات الجهاد الذي وضع على عاتقه إدارة ليبيا بعد انسحاب العثمانيين من ليبيا بعد أشهر من توليه، بموجب معاهدة لوزان.

قدرت أعداد القتـ.ـلى من القوات الإيطالية بالآلاف منهم ضباط برتب عالية استطاع المختار ومن معه أن ينالوا منهم.

بعد سلسلة من الهزائم التي مني بها الجيش الإيطالي الذي عزز قواته مرارا ألى أن ضايق المختار فتحصن بالجبل الأخضر وهنا كانت المعارك أشد على الإيطاليين الذين أجبروا على التفاوض مع المختار عارضين عليه المال والجاه والسلطة، إلا أنه أبى كل ذلك لأنه اعبره محتلون ويجب أن يخرجوا من ليبيا.

في العام 1931 وبعد معارك كبيرة واستخدام الغازات السامة تمكن الإيطاليون من أسره، وهو بعمر 73 عاما، ومن ثم أعدمـ.ـوه، بنفس العام.

أشهر أقواله
نحن لن نستسلم ننتصر أو نموت

قال للقادة الإيطاليين: عليكم أن تحاربوا الجيل القادم والأجيال التي تليه، أما أنا فسيكون عمري أطول وأكبر من عمر شانقي لأاني سأبقى في قلوب العرب والمسلمين.

قال للقائد الإيطالي أنذاك: أنت لن تفعل بي إلا ما قدره الله لي.

وقال أيضا لا حق لأمة في احتلال أمم أخرى.

يمكنهم هزيمتنا إذا نجحوا باختراق معنوياتنا.

صاحب الحق يعلو وإن أسقطته منصة الإعـ.ـدام.

الحكم حكم الله لا حكمكم المزيف.

فرحم الله عمر المختار القائد العربي المسلم الذي خلده التاريخ وخلده سجل البطولات العربية والإسلامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى