عربي

أستاذ الفقه في الأزهر يطـ.ـعن بآية كريمة: لسنا الأفضل والآخرة ليست لنا وحدنا

سكوب عربي

في تصريح غريب عارض فيه أستاذ الفقه في جامعة الأزهر الشريف الدكتور أحمد كريمة، إحدى أيات القرآن الكريم التي قالت بأن المسلمون خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنـ.ـهى عن المنـ.ـكر وتؤمن بالله.

وجاء ذلك خلال تعليقه بان هناك مغالطات في الدين وعلي المسلمون أن يتخلصوا منها، ويجب أن تصحح الخطاب الإسلامي وأن يتجدد الوعي، وأن تفعل حقوق الإنسان في هذا الخطاب.

وقال إننا نحن المسلمون لدينا نعرة كاذبة تقول باننا الأفضل وأن الآخرة لنا وحدنا فقط وهذا خطأ ويجب أن نستوعب ذلك وفق قوله.

وصرح الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه في جامعة الازهر خلال برنامج التاسعة الذي يعرض على القناة الأولى المصرية الرسمية” “نريد أن نعالج النعـ.ـرة الكـ.ـاذبة، أن بعضنا يتصور أننا نحن المسلمين الأوحد والأحسن والأجود والأكمل وأن لنا الآخرة وحدنا، وهذا خطأ في خطأ في خطأ، لأن ربنـ.ـا أقر التعددية وقال لكم دينكم ولي ديـ.ـن”.

واستنكر الدكتور أحمد النعرة لدة المسلمين وتمنى أن لا يوجد صراع بين الأديان ودعا إلى التعاون والتآلف والمشاركة بين المسلمين وغير المسلمين.

 

تصريحات كريمة أثارت ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي كونها مسيسة والمسلمون يعلمون في صلب عقيدتهم أنه خير أمة أخرجت للناس، كما أن غير المسلمين يقولون بأن الجنة لهم وليس للمسلمين، أما عن النعرة فهي احدى تعاليم الدين، ثم إن حقوق الأنسان مصانة في الدين، فكم تحركت شعوب العرب دون حكامها لأمر الشعوب المظلومة من المسلمين وغيرهم، بينما باقي الشعوب يقتلون ويصمتون عن مذابـ.ـح الإنسان تحت شعار حقوق الإنسان.

معلقون على مواقع التواصل الاجتماعي عزوا تصريحات كريمة إلى أنها مسيسة وبأمر من المخابرات المصرية التي أجرت ندوة بحقوق الإنسان وبحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بالتالي هناك برنامج للتشدق بحقوق الإنسان، ودائما ما يأتي الطعت بالمسلمين من خلال المسلمين سواء كانوا مشايخ سلطان، او العلمانيون المتطرفون.

 

وتتصدر مصر قائمة الدول التي تنتج علماء ومشايخ السلطان الذين يتلفظون بما يملا عليهم من المخابرات المصرية مستغلين المكانة العلمية للأزهر الشريف، حيث ترفع وتدرب المخابرات المصرية هؤلاء وتقلدهم المناصب العالية لكي يصبحوا أصحاب شأن ويحظوا بمحبة الناس، ومن ثم ينفخو سمومهم بوجه الشعب المصري والشعوب العربي، لتصب بصالح الدكتتوريات العربية.

فلو كان بهم خيرا كما يقول مغردون لعارضوا من انقلب على إرادة الشعب المصري الذي اختار الرئيس الراحل محمد مرسي بأغلبية ساحقة، ليأتي السيسي وبالقوة العسكرية ويستحوذ على الحكم في مصر، أين كان هؤلاء الناطقون بالحق كمما يدعون؟ وفق تساؤل المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي.

ما يفعله مشايخ السلطان في مصر يقلل من هيبتهم ويحجب ثقة المسلمين عنهم يوما بعد يوم إذ أن الدين ليس أداة بيد الحكام الدين قانون يمشي عليه الحكام والشعوب.

ما عادت كلماتهم الرنانة تمشي على الشعوب وباتت لعبهم مكشوفة كتلك التي تحدث في السعودية زعيمة العالم السني التي جيرت المشايخ فصدرت مشايخ النفاق وسجنت المخلصين أمثال الشيخ سليمان العودة وغيره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى