عربي

احتفاء محلي وعربي بالمظاهرات.. تونس تنـ.ـتفض بوجه قيس سعيد لا عدول عن الحرية

سكوب عربي – فريق التحرير

لقيت المظاهرات التي انـ.ـدلعـ.ـت في تونس ضـ.ـد الرئيس الذي يصفونه بالانقـ.ـلابي على الدستور قيس سعيد، لقيت تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين الجمهور التونسي والجمهور العربي المتعطش للحرية بشكل عام.

وكانت اهم مطالب المتظاهرين في تونس هي الضرورة الملحة للعودة إلى الدستور التونسي، والعدول عما اجراه الرئيس التونسي قيس سعيد، لأن تعديلاته تعد تفردا بالسلطة واولى خطوات الحكم الاستبدادي.

ومن جملة المطالب التي رفعت فيها لافتات وشعارات وانشدت فيها الهتافات أن يتم الحفاظ على المكتسبات الثورية للثورة التونسية التي اندلعت ضد حكم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي الذي فر من البلاد عقب مظاهرات كبير في تونس طالبت برحيله في العام ألفين وأحد عشر.

فمن مكتسبات الثورة هي الحريات العامة بعد انتشار التهديـ.ـدات الأمنية والقصائية ضد كل من يعارض الرئيس التونسي قيس سعيد.

كما أكدوا أن ما يفعله نظام الرئيس التونسي قيس سعيد يمثل انقـ.ـلابا على المؤسسات التشريعية وانقـ.ـلابا على الدستور.
ولعل أبرز خطوات التنظيم لهذه المظاهرات هو الهاشتاغ الذي أطلقه التونسيون حمل اسم “تونس تنـ.ـتفض ضـ.ـد الانقـ.ـلاب” حيث تصدر هذا الهاشتاغ قائمة الهاشتاغات الأعلى تداولا في تونس وعديد الدول العربية المجاورة والبعيدة عن الدولة التونسية.

المحتجون والمغردون والمدونون على مواقع التواصل الاجتماعي طالبوا بالدرجة الأولى بالافراج عن معتقلي الرأي الذين عارضوا سياسات قيس بن سعيد اللادستورية، وقالوا إنها حتى ولو لم تكن محقة لا يحق للسلطة اعتقالهم على رأي أبدوه ولو كان خاطئا، واستحضروا ما يحدث في مصر، من خلال اعتقال آلاف المواطنين المصريين الذين اعتقلهم نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي الانقـ.ـلابي هو الآخر، إذ أنه انقلب على الديمقراطية التي أوصلت الرئيس الراحل محمد مرسي إلى سدة الحكم في مصر.

وطالبوا بإيقاف المحاكمات العسكرية الجائرة التي ينتهجها القضاء التونسي بأوامر مباشرة من الرئيس الانقـ.ـلابي قيس سعيد.
ولخصوا مطالبهم بتوجيه دعوة للرئيس قيس سعيد بان عليه العودة إلى المسار الدستوري والتراجع عن الخطوات الانقـ.ـلابية التي اتخذها مؤخرا، والعودة ألى مبادئ الثورة التي أطلقها التونسيون على حكم زين بن عابدين.

الكتظاهرون والمغردون والمدونون على مواقع التواصل الاجتماعي يرون أن الرئيس التونسي قيس سعيد بأفعاله هذه عطل المؤسسات الدولة ويقود البلاد إلى مصير مجهول، كما أبدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي سعادتهم واحترامهم للشباب التونسيون الذين خرجوا دفاعا عن مبادئ ثورتهم الأولى، ورأوا أن ما قاموا به هو الخطوة الأولى نحو نيل الديمقراطية التي بدأ قيس سعيد بسرقتها من بين أيديهم، وقد انتخبوه لأن برنامجه السياسي كان هو المحافظة على تلك المبادئ، وقالوا إن قيس سعيد انقلب مرتين مرة على الدستور ومرة على برنامجه السياسي الذي أطلقه قبل الانتخابات.

المظاهرات حملة طابع الودية والبهجة من خلال اللافتات والهتافات السلمية وحملت الأمل الذي يسعى له الشباب العرب، آملين أن تكون مظاهراتهم بوصلة للشباب العربي، لأنهم متأكدون من نجاح ما يسعون إليه من تعديل المسار في نظام الرئيس قيس سعيد، وإلا فمصيره كمصير زين العابدين بن علي الذي رحل مكرها، لا راغبا عن رقاب التونسيين، لأنهم شعب يعشق الحرية، وهو على استعداد أن يعيد الثورة ألف مرة حتى يحققوا أحدافهم بالحرية والديمقراطية والكرامة والعدالة فالكلمة اليوم للشعب لا للحكم، وما الحكام إلا أدوات مسخرة لخدمة الشعوب فتونس قالت كلمتها، لا تراجع حتى تحقيق المطالب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى