تركيا

في تصعيد جديد اليونان تهـ.ـدد تركيا وتستفز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

سكوب عربي – فريق التحرير

اتهـ.ـمت وزارة الخارجية اليونانية، اليوم الاثنين 20 أيلول/سبتمبر، تركيا، باقتراب قوارب صيد تركية إلى المياه الإقليمية لدولة اليونان.

جاء ذلك على لسان نيكوس ديندياس، والذي يشغل وزير الخارجية اليونانية، قوله: “لقد وجهنا سفارة بلادنا في أنقرة لتقديم احتجاج على قيام قوارب تركية بالصيد في المياه الإقليمية لليونان”.

وأضاف في تغريدة على حسابه في منصة “تويتر”، أن خفر السواحل التركية التي ترافق قوارب الصيد، تقوم بالتحـ.ـرش بسفن الصيد اليونانية، متهـ.ـما أنقرة باستـ.ـفزاز أثينا”.

وكان أدلى زعيم جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان بتصريحات نارية بخصوص اللاجئين والاتحاد الأوروبي، أمس الأحد 19 أيلول/سبتمبر، قبيل مغادرته البلاد باتجاه الولايات المتحدة الأمريكية لافتتاح البيت التركي.

وقال الطيب أردوغان في لقاء صحفي في مطار “أتاتورك” في مدينة إسطنبول، إن بلاده “تركيا” ليست خادمة عند أحد – في رسالة إلى اليونان والاتحاد الأوروبي.

وردّ أردوغان خلال اللقاء وقبيل مغادرته إلى مدينة نيويورك الأمريكية للمشاركة باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، على تصريحات رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، قوله: “إن تركيا تتحمل لوحدها العبء الأكبر لـ 4.5 مليون لاجئ.. وهي تنتظر من الطرف الآخر اتخاذ الخطوات الضرورية في هذا الإطار”.

وتابع في معرض حديثه، أن الغرب هو الطرف الذي يتعين عليه الإقدام على أهم الخطوات اللازمة، وتركيا ليست خادمة عند أحد ولا لأحد.

وأشار إلى أنه سيلبي طلب ميتسوتاكيس لعقد لقاء ثنائي بينهما في الولايات المتحدة، مؤكدا على ضرورة رؤية خطوات إيجابية وصادقة من الطرف الآخر، وإلا فإن تركيا ستتخذ القرارات والخطوات اللازمة.

وينص الاتفاق المبرم بين الاتحاد الأوروبي وتركيا الموقع عام 2016، على أنقرة أن تقبل اللاجئين السوريين الذين تعيدهم أثينا بعد مراجعة لملفهم تهدف الى تحديد ما اذا سيكونون بأمـ.ـان في تركيا أم لا.

ولكن منذ أكثر من 15 شهرا، لم تقبل تركيا بإعادة أي من اللاجئين ال 1453 الذين تريد اليونان إعادتـ.ـهم.

في شباط/فبراير 2020، أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنه سيسمح بمرور المهاجرين الراغبين في دخول الاتحاد الأوروبي.

وتدفق حينذاك عشرات آلاف المهاجرين في اتجاه اليونان، عند نقطة كاستانييس الحدودية، حيث وقعت صدامات لعدة أيام. ومنذ ذلك الحين، يبقى اجراء مناقشات حول ملف الهجرة بين البلدين الجارين، في جمود.

بحسب منظمة “دعم اللاجئين في إيجه” غير الحكومية فإن مبدأ “دولة ثالثة آمنة” يخالف القانون الأوروبي، والبلد الآخر الوحيد في الاتحاد الأوروبي الذي ينسب هذا التوصيف الى تركيا هو المجر.

من جهتها اعتبرت منظمة “متطوعي ساموس” غير الحكومية أن “هذا المبدأ لا يتطابق مع المادة 3 من اتفاقية جنيف (الخاصة بحماية اللاجئين) والتي تشرح أن الدول الموقعة تطبق بنود الاتفاقية بدون تمييز يستند الى العرق والدين أو بلد “المنشأ”.

وبين كانون الثاني/يناير ونيسان/أبريل 2021، وصل أكثر من ألف طالب لجوء الى اليونان عبر البحر بحسب المفوضية السامية للاجئين.

يشار إلى أن 47% من طالبي اللجوء الموجودين في مخيمات جزر بحر ايجه هم أفغان، و15% سوريون و9% صوماليون بحسب وكالة الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى