تركياسوريا

بعد طلبه مفاوضتها.. نظام الأسد يهـ.ـدد تركيا بعبارته المعتادة

سكوب عربي – فريق التحرير

صرح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية والمغتربين التابعة لحكومة النـ.ـظام السوري، ان حكومة النـ.ـظام تحتفظ بحق الرد ضد التحركات والإجراءات التي تتبعها تركيا في سوريا وضد نظام الأسد.

وأردف المصدر في تصريحاته أمس الاثنين “تحمل سوريا النـ.ـظام التركـ.ـي كامل المسؤوليـ.ـات القانونية والسياسية والمالية التي تفرضها مبادئ القانون الدولي ذات الصلـ.ـة”.

وشدد المصدر المسـ.ـؤول في وزارة الخارجية والمغـ.ـتربين أن سوريا “تدعو الأمين العام للأمم المتحدة ومجـ.ـلس الأمن إلى اتخاذ موقف واضـ.ـح وصريح تجاه الممارسات العدائية للنـ.ـظام التركي، وبما يتسـ.ـق مع قرارات مجلـ.ـس الأمن ذات الصـ.ـلة بالوضع مع سـ.ـوريا، والتي تؤكد على احتـ.ـرام سيادتها واستقلالـ.ـها وسلامتها ووحدة أراضـ.ـيها”.

وأشار إلى أن “سوريا تدين الممارسات التركية الـ.ـعدائية وانتـ.ـهاكـ.ـاتها لأراضيها وتعتبرها عمـ.ـلا عدوانيا وخرقـ.ـا لسيادتها واستقلالها وجزءا من السياسات العـ.ـ دوانية التي ينتهجها النـ.ـظام التركي منذ أكثر من عشر سنوات”.

جاء ذلك بعد تصريحات لأحد الباحثين بان النـ.ـظام السوري كان يرغب وحاول التواصل مع تركيا من أجل أن تجلس معه تركيا على طاولة المفاوضات، وأكد الباحث أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حاول مرارا وتكرارا ان يقنع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بضرورة قبول جلوسه مع نـ.ـظام الأسد على طاولة واحدة، من اجل التوافق في محاولة، لكسر الصخرة الدولية الواحدة، التي تقف بوجه نـ.ـظام الأسد.

جاء هذا التصريح بعد ان خرجت محاولات النـ.ـظام للجلوس مع تركيا إلى العلن، لذلك صرحت وزارة الخارجية لتقول ان الامر غير صحيح، لحفظ ماء وجه النـ.ـظام الذي تملق للجلوس مع تركيا.

وفي هذا الصدد قال المسؤولون الاتراك أن هناك تنسيق وتعاون مع نـ.ـظام الأسد لكن في المجال الأمني وهذا أمر طبيعي حتى بين البلدان التي تشهد حالة عـ.ـداء.

بالعودة إلى التصريح، فإن نـ.ـظام الأسد يحاول دائما الرد على اعتداءات الغير بعبارة نحتفظ بحق الرد كما يحصل في الحالة الإسرائيلية، إذ أنها شنت آلا الغارات، وما زال النظام يحتفظ بحق الرد، والذي بات السورييون يعرفوا كيف يحتفظ بحق الرد من خلال السكوت على أي اقتراب منه.

وتسعى روسيا إلى تعويم نـ.ـظام الأسد من خلال اجراء تواصل مع دول الجوار، إلا أن ما فعله نـ.ـظام الأسد من الصعب تجاوزه، لذلك نرى قبول له مؤخرا لكن على استحياء وبالخفاء، ليس قبولا تاما إنما إيقاف الحديث عن رحيله ومحاسبته.

بنفس الوقت وعلى الرغم من هدوء التصريحات ضـ.ـده وتواصل بعض الدول معه لكن الانهيار الاقتصادي والفساد الإداري وانتشار الفوضى، تحول دون قيام الدولة على قدميها، وليست هناك أدنى مقومات لذلك.

فلا يستطيع النـ.ـظام ولا يملك المال لتوفير المحروقات والمواد الأساسية، في ظل تراجع القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية، وباتت عبارة عن إمارات حرب يحكمها الشبيحة وآل الأسد، والإيرانيون والروس، وغيرها من الميليشيات التي تقاتل معه ضد الشعب السوري.

ويراهن السوريون على انهيار الاقتصاد لكي يهرب آل الأسد بما سرقوا ويتركوا اليلاد لأهلها ليعيدوا إعمارها بالرغم من أنه كبلهم بمنح خيرات الدولة السورية لروسيا وإيران بموجب اتفاقيات تمتد لأعوام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى