عربي

تونس.. قيس سعيد يعلن إصراره على الانقلاب ويهـ.ـدد باستخدام صواريخ ضـ.ـد معارضيه

سكوب عربي – فريق التحرير

شن رئيس الدولة التونسية قيس سعيد هجـ.ـوما على المعارضة اليوم الاثنين، خلال كلمة إلى التونسيين من مدينة سيدي بوزيد بعد المظاهرة التي خرجت ضده وضد انقلابه على الدستور متحدثاً عن فتنة وفوضى ووجه انتقادا للثورة التونسية بشكل عام.

وأعلن قيس سعيد مواصلة ما أسماه التدابير الاستثنائية ستتواصل وسيتم وضع احكام انتقالية، أي انه سيزيد من إجراءات انقلابه على الدستور.

وقال غير آبه بمطالب المتظاهرين إنه يصر على خطواته هذه وسيعلن قريبا تعيين رئيس حكومةٍ ووضع قانونٍ انتخابيٍ جديد ووضع احكام إنتقالية للدولة التونسية.

في السياق قال أحد النواب التونسيين إن الرئيس التونسي قيس سعيد تسيطر عليه مجموعة في القصر الرئاسي وتمنع ان يتواصل معه، أي أنه مخـ.ـتطف في القصر، لذلك قال يقولون عني أني مختطف وها انا حر طليق أتكلم بملء ارادتي.

وبعد حديثه الطويل الذي تضمن الإصرار على انقلابه، ولم يكتفي بذلك بل هـ.ـدد صراحة بالقول صواريخ قانونية جاهزة للاطلاق من منصاتها وتنتظر إشارة واحدة منا لتضرب من يعارضنا في أعمق الأعماق، أي انه وعيد شديد اللهجة.

وأضاف سعيد متملقا سعيد إن ‘الثورة إنطلقت من مدينة سيدي بوزيد يوم السابع عشر من أيلول ديسمبر من العام ألفين وعشرة للميلاد، لان 14 جانفي هو تاريخ إجهاضها’ وفق قوله.

وأردف، جئتكم لاتحدث اليكم عن الثورة والأنفجـ.ـار الثأ,أوري الذي خرج من سيدي بوزيد، أي أنه يتهكم على الثورة.

وكشف أنه إختار ان يدلي بـ كلمته من مهد الثورة لا من مـ.ـدارج المسرح البلدي منتقدا بذلك مكان خـ.ـروج مظاهره ضد إنقلابه على الدستور وديمقراطية البلاد، التي اختارها التونسيون، كما اختاروه رئيسا للبلاد.

ومجددا أكد على المضي بما اتخذه من إجراءات لتغيير شكل البلاد قائلا، لا مجال للتراجع او الحيرة او الارتباك، وبذلك يشير الى ان البعض ديدنه بث الفوضـ.ـى والفتنة والإرتباك والهـ.ـلع وصناعة الازمات، وفق قوله.

وأضاف الرئيس التونسي قيس سعيد أن الخطـ.ـر ما زال قائما ولن اترك الدولة مثل الدمية تحركها الخيوط من وراء الستار، بل سأجعاها تتحرك من تلقاء نفسها.

و عد الرئيس التونسي ان الإحتجاج قبل يومين كانت مسرحية مخرجها معروف وفاشل والممثلون هم من اسوأ الممثلين في العالم، وان هناك من يحاول بث الفـ.ـتنة والفـ.ـوضى بين المواطنين التونسييـ.ـن.

وخرجت مظاهرات حاشدة في مدينة سيدي بو زيد ضد الرئيس التونسي قيس بن سعيد احتجاجا على انقلابه على الدستور وطالبت بإعادة عمل البرلمان والتراجع عن الاحكام والقرارات التي اتخذها قيس سعيد مؤخرا.

ولقيت هذه المظاهرات تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي في الدولة التونسية وفي البلدان العربية، وتفاءلت الجماهير ان تستمر المظاهرات وان تجبر قيس سعيد على التراجع عن قراراته التي تهدف لاحتكار السلطة في البلاد.

وفي الخامس والعشرين من حزيران يوليو اعلن الرئيس التونسي حل الحكومة وتجميد عمل البرلمان التونسي، وتجميد الحصانة التي يتمتع بها أعضاء البرلمان، وغير رؤساء المؤسسات الأمنية إضافة لإجراءات عدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى