أخبار

“قـ.ـبل ما فـ.ـل اشتقـ.ـتلك”.. فيديو للشابة اللبنانية “تاتيـ.ـانا” قـ.ـبل لحـ.ـظات من مقتـ.ـلها

“قـ.ـبل ما فـ.ـل اشتقـ.ـتلك”.. فيديو للشابة اللبنانية “تاتيـ.ـانا” قـ.ـبل لحـ.ـظات من مقتـ.ـلها

تداول رواد التواصل الاجتماعي تسـ.ـجيل مـ.ـرئي للشـ.ـابة اللبنانية “تاتيـ.ـانا واكـ.ـيم” (23 عاما)، قبـ.ـيل وفـ.ـاتـ.ـها بسـ.ـاعات إقر تعـ.ـرضـ.ـها للإصـ.ـابة بعـ.ـدة رصـ.ـاصـ.ـات استقـ.ـرت في جسـ.ـدها، على خلـ.ـفية إشـ.ـكال وقـ.ـع في أحد المطـ.ـاعم في كـ.ـسـ.ـروان.

وظـ.ـهر في التسـ.ـجيل المـ.ـرئي الذي تـ.ـداوله رواد التواصل، الشـ.ـابة “واكـ.ـيم” وهي تـ.ـرقـ.ـص على أغنية “قـ.ـبل ما فل اشـ.ـتقـ.ـتلك”.

وكان إشـ.ـكـ.ـالياً فـ.ـرديا حـ.ـصـ.ـل في مطـ.ـعم الشـ.ـير في لبنان، وتطـ.ـور إلى الخـ.ـارج، حيث أطـ.ـلق أحد الأشـ.ـخاص رصـ.ـاصة في الهـ.ـواء، وثـ.ـانية باتجـ.ـاه المطـ.ـعم، فخـ.ـرقت السـ.ـقف، واسـ.ـتقـ.ـرت في جـ.ـسد الفـ.ـتاة تاتيـ.ـانا، ما أدّى إلى وفـ.ـاتها على الفـ.ـور.

وبدأ الإشـ.ـكال بعد تبـ.ـديل نـ.ـوع الأغـ.ـاني في المطـ.ـعم المـ.ـذكـ.ـور من فـ.ـنية طـ.ـربية إلى حـ.ـزبـ.ـية، مما أثـ.ـار حفـ.ـيظة بعـ.ـض الموجـ.ـوديـ.ـن من العـ.ـائلات الـ.ـذين يتـ.ـرددون دائـ.ـما الى المطـ.ـعم العائلي مع أولادهم،حيث كان يعـ.ـج المطعم بالرواد وبينـ.ـهم أقـ.ـرباء للفـ.ـقيدة لتاتيـ.ـانا وأولادي، وكنا في جلـ.ـسة غـ.ـداء في عطـ.ـلة نهـ.ـاية الأسـ.ـبوع، نفـ.ـتش عن الفـ.ـرح لنهـ.ـرب من مآسـ.ـي يوميـ.ـاتنا، وغـ.ـادر البعـ.ـض وبقـ.ـيت مجموعة لتـ.ـدخـ.ـين الشيـ.ـشة وكانت المغـ.ـدورة تاتـ.ـانيا من ضمـ.ـنها، بعد أن غيـ.ـرت مكـ.ـانها واستبـ.ـدلته مع طفل بالقـ.ـرب.منها لتـ.ـدخـ.ـين النرجـ.ـيلة في مقـ.ـعد آخـ.ـر حيث أصـ.ـابتـ.ـها الرصـ.ـاصة.

وبعد بث الأغاني الحـ.ـزبـ.ـية التي استفـ.ـزت بعـ.ـض الموجـ.ـوديـ.ـن المتخـ.ـاصـ.ـمين في الرأي السيـ.ـاسي والحـ.ـزبـ.ـي، وقـ.ـع إشـ.ـكال وصـ.ـار هـ.ـرج ومـ.ـرج في المطعم، وإثـ.ـر ذلك تدخـ.ـل شـ.ـخص وأطـ.ـلق الرصـ.ـاص قيل إنه لفـ.ـض النـ.ـزاع، لكن إحـ.ـدى الرصـ.ـاصـ.ـات أصـ.ـابت قـ.ـلب تاتيـ.ـانا الذي كان يغـ.ـني للفـ.ـرح مـ.ـودعا دون إنـ.ـذار.

من هي تاتيـ.ـانا؟

تاتيـ.ـانا هي شـ.ـابة طمـ.ـوحة وطالبة جامـ.ـعية تدرس المعـ.ـلومـ.ـاتية، وهي فتـ.ـاة وحـ.ـيدة لأخـ.ـوين شـ.ـابين تديـ.ـر أمـ.ـور المنـ.ـزل من خـ.ـلال مـ.ـسـ.ـاعدة والدتـ.ـها المـ.ـريـ.ـضة والمقـ.ـعدة مـ.ـنذ سنـ.ـوات، إلى جـ.ـانب وقـ.ـوفـ.ـها الدائـ.ـم والداعـ.ـم لخطـ.ـيبها الذي يديـ.ـر متـ.ـجرا لبيـ.ـع الهـ.ـواتـ.ـف.

وشـ.ـيع جثـ.ـمان تاتـ.ـانيا أمـ.ـس الاثنـ.ـين إلى مثـ.ـواها الأخـ.ـير، وسـ.ـط غـ.ـضب كـ.ـبير وحـ.ـزن لف لبنـ.ـان على الانتـ.ـشـ.ـار الواسـ.ـع لظـ.ـاهرة السـ.ـلاح المـ.ـتفـ.ـلت، في كل مكـ.ـان، وصـ.ـولا إلى الأمـ.ـاكن المغـ.ـلقة كالمـ.ـطاعـ.ـم وغيـ.ـرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى