سوريا

بلا خجل.. حكومة الأردن تفتح ذراعيها للأسد وتريد منه ثلاثة مطالب لتعويمه

سكوب عربي – فريق التحرير

أجرى وزير دفاع النظام السوري زيارة غير معلنة إلى العاصمة الأردنية عمان، كشفت هذه الزيارة النوايا التي تحملها المملكة الأردنية الهاشمية وملكها عبدالله الثاني تجاه العلاقات مع نظام الأسد، بينما وجد نظام الأسد في لهفة الأردن فرصة سانحة لانفتاحه على أي دولة غير دول الحلفاء، مع وعود أردنية بتفعيل علاقاته مع المجتمع العربي.

وفي هذا الصدد عد الخبير الأردني في الشؤون الامـ.ـنية فايز الدويري تعليقاً على زيارة وزير دفـ.ـاع النظام السوري الى عمان ان المملكه تريد من هذا اللقاء فتح المعابر الحـ.ـدودية وابعاد الميلـ.ـيشيات الشيعيـ.ـة عن الحدود وحماية خط الغاز في حين يريد النظام السوري الانفتـ.ـاح على الدول العربية من بوابة الأردن بالإضافة للتنسيق الأمـ.ـني

وأكد الخبير الأردني فايز الدويري ان السياق الامـ.ـني في هذه الزياره ربما هو الأخـ.ـطر بين جميـ.ـع الملفـ.ـات التي بحـ.ـثت خاصه تلك المتـ.ـعلقة بما يخص الحدود والملفات المرتبطه بها مثل التواجد للمـ.ـليشـ.ـيات الشـ.ـيعية قرب حدود المملكة الأردنية الهاشمية.

في السياق يرى محلل سياسي أردني يدعى عري رنتاوي انه لا توجد مؤشرات كثيره على مقاربـ.ـة جديـ.ـدة في التعامل مع القضية السورية سواء كان من جانب المملكة الأردنية او حتى من المجتمع الدولي في الوقت الحالي على اقل تقدير.

وأكد أن المقاربة الأردنيه تقوم على فرضيتين اثنتين أولها ان جهود الحل السياسي معـ.ـطلة كليا ثانيها انه لا يوجد احد يتـ.ـحدث بلغة تغيـ.ـير النظام وأن ما يحدث يطـ.ـيل أمد الصـ.ـراع ويزيد من الأعبـ.ـاء التي يعانيـ.ـها الشـ.ـعب السوري.

ويرى الرنتاوي أن هناك ضـ.ـرورة للتعامل الاردني مع النظـ.ـام السوري فيما يتعلق بالمنـ.ـاطق السورية الجـ.ـنوبية حيث لا ترغب عمان بالتـ.ـعامل مع ميليـ.ـشيات طائفيـ.ـة تو قوى دولـ.ـية ولهذا لم نر أي تدخـ.ـل للاردن في أحداث درعـ.ـا الاخيرة إذ ترغب عمان بان تفرض دمشـ.ـق سيطرتها الأمـ.ـنـ.ـية في هذه المناطق.

وناقش وزير دفاع نظام الأسد العماد علي أيوب مع رئيس هيـ.ـئة الأركان المشتركة الأردنـ.ـي يوسف الحنيطي يوم الأحد، مباحثـ.ـات في العاصـ.ـمة عمـ.ـان شملت وفق ما أعلن التـ.ـهريب وأمـ.ـن الـ.ـحدود والوضع في درعـ.ـا.

ويرى مراقبون أنه يجب التمييز بين موقفين في الأردن الشعب الأردني الذي تفاعل مع الثورة السورية وعبر عن تضامنه مع الشعب السوري، وموقف الحكومة الأردنية الذي كان ضبابيا منذ بداية الثورة وحتى الأن، أو موقف تأييد ضمني لبشار الأسد لم يخرج إلى العلن حتى هذا الوقت، فالشهر الماضي صرح ملك المملكة الأردنية الهاشمية الملك عبدالله الثاني أن الأسد باق في السلطة والمطلوب منه تغيير سلوكه.

كما عمل ملك الأردن عبدالله الثاني جولة دولية شملت أمريكا وروسيا، انتهت بموافقة أمريكا على تمرير خط الغاز المصري الى لبنان عبر سوريا والأردن مما يحقق عائدات مادية للاردن والنظام.

وبمقابل هذا تعهد الملك عبدالله لروسيا بمحاولة انعاش النظام سياسيا، من خلال فتح العلاقات معه والسعي لتحسينا مع دول الجوار السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى