عربي

الجيش اللبناني في تركيا.. ماذا يفعل؟

سكوب عربي – فريق التحرير

أصدر الجـ.ـيش اللبناني، اليوم الخميس 23 ايلول/سبتمبر، بياناً، أعلن من خلاله توجه قائده العماد جوزيف عون، إلى تركيا، بهدف تعزيز التعاون بين الجـ.ـيشين التركي واللبناني.

وبحسب بيان الجـ.ـيش اللبناني، فإن زيارة عون تأتي في إطار تلبية لدعوة من نظيره التركي الجنرال يشار غولر.

ومنذ اللحظات الأولى التي تلت انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس/آب 2020، سارعت انقرة إلى مد يد العون لمساعدة لبنان، ليبلغ إجمالي المساعدات منذ الحادثة المذكورة، 4 ملايين دولار.

وكانت تركيا من أولى الدول التي مدت يد العون إلى لبنان عقب انفجار بيروت، حيث قدمت أنقرة مساعدات لبيروت طيلة العام الماضي، على نطاق واسع وفق الاحتياجات اللازمة.

وحظيت المساعدات التركية لبيروت، بتقدير وإشادة في صحف لبنان ومواقع التواصل الاجتماعي هناك.

وكان أجرى فؤاد أوقطاي، نائب الرئيس التركي، برفقة وزير الخارجية، مولود تشاووش أوغلو، زيارة إلى العاصمة اللبنانية، وذلك للتأكيد على دعم أنقرة للبنان والتضامن معها.

وسبق أز كشف السفير التركي في بيروت، علي باريش أولوصوي، عن أن المساعدات التي قدمتها بلاده إلى لبنان، بلغت 4 ملايين دولار، وذلك
وأضاف حوار مع وكالة الأناضول للأنباء، أن المساعدات السخيّة التي قدمتها بلاده إلى لبنان، عمّقت من علاقات البلدين.

وأوضح أن العديد من الجهات الرسمية اللبنانية، أكدت في أكثر من مناسبة، ترحيبها وإشادتها بالموقف التركي إزاء بلادها عقب انفجار مرفأ بيروت.

ولفت إلى أن المساعدات التي قدمتها تركيا إلى لبنان من خلال مؤسساتها الرسمية أو منظماتها المدنية، سواء عقب الانفجار مباشرة، أو خلال العام الذي تلى الحادثة، بلغ إجمالي قيمتها 4 ملايين دولار.

وكان أكّد السفير التركي في لبنان أن القـ.ـوات المسـ.ـلحة التركية، قدمت الدعم لنظيرتها اللبنانية أيضاً، حيث زودتها مؤخراً بـ 170 صندوقا من المستلزمات الطبية، وقرابة 600 صندوق من المعدات الوقائية الشخصية، إلى جانب تلبيتها طلباً للجيش اللبناني، في مارس/ آذار 2021، لتقديم دفعة مساعدات أخرى تضمنت 260 طن من المواد الغذائية ومستلزمات التنظيف.

وأضاف أن تركيا واصلت الوقوف إلى جانب لبنان خلال أزمته الاقتصادية الأخيرة أيضاً، حيث استمرت بتقديم المساعدات في شهر رمضان الماضي، والتي وصلت إلى 150 ألف شخص، بمن فيهم اللاجئين السوريين والفلسطينيين المقيمين على الأراضي اللبنانية.

ويعيش لبنان منذ نحو عامين أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه الحديث، مع تدهور مالي ومعيشي، وانهيار للعملة المحلية (الليرة) مقابل الدولار، وشح في السلع الغذائية والأدوية والوقود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى