تركيا

بعد مطالب اللاجئين السوريين.. الهجرة التركية تستجيب وتصدر تعليمات جديدة منها ما يتعلق بالجنسية

سكوب عربي – فريق التحرير

اجتمع عدد من الناشطين من اللاجئين السوريين في إسطنبول مع مدير الهجرة العامة ومدير هجرة اسطنبول لمناقشة مطالب السوريين، وعدد من القضايا التي تهم السوريين على وجه الخصوص، وخرج المجتمعون بجملة من التعليمات الجديدة التي تصب بصالح اللاجئين السوريين، والهجرة التركية على حد سواء.

ومن أهم ما صدر عن المسؤولين التركيين أن وثيقة الاندماج اللغوي وهي الوثيقة التي تعتبر وثيقة للاندماج الاجتماعي، هي شرط في في الحصول على الجنسية التركية، إضافة لعديد الخدمات المقدمة من الجانب التركي، وسيطبق هذا القرار في الأشهر القليلة القادمة، وحول هذه النقطة ستصدر تعليمات واضحة بهذا الخصوص لاحقا.

كما نوهت إدارة الهجرة بضرورة التقيد بقوانين الجمهورية التركية وهذا يأتي في إطار الإطلاع على هذه القوانين، والالمام بها عن كثب، لان عدم المعرفة بالقانون لا يعفي صاحب المخالفة من العقوبة.

وضرب مثالا على ذلك هو تصوير الهوية الشخصية او ما يعرف بالكملك تصويرا ملوناً، حيث يعتبر تزويرا للوثيقة، وعليه يخالف القانون التركي.

وفي إطار الحوارات العنصـ.ـرية، طلب المسؤولان التركيان عدم الخوض بهذه الاحاديث وتجاهل ما ينشر على شبكة الانترنت واعتباره غير موجود، كما ستعمل الدولة التركية على تحسين الصورة على الانترنت، لمنع المشاحنات.

ومن القرارات التي اتخذت في الاجتماع أنه سيتم تنظيم موعد بين أصحاب الفعاليات الاقتصادية من السوريين لعقد اجتماع مع إدارة الهجرة التركية، من أجل تحسين وضعهم، والتشديد على أهمية وضرورة إذن العمل والاستفادة من الصلاحيات والميزات التي تعود بالفائدة نتيجة الحصول على إذن عمل، في الفعاليات السورية الاقتصادية في تركيا، كالمعامل والورشات وما شابه.

وتم مناقـ.ـشة موضـ.ـوع نقل بطاقة الـ.ـحماية المؤقتة من ولاية إلى خرى ولم شمل العائلات السوريه والايتام، ومشاكل اذن العمل، وحجم الكملك الكبير الذي يضايق السوريين، وما لهم من معوقات تضطر صاحبه لحمله بيده عوضا عن جيبه أثناء تنقله واثناء دخوله إلى دوائر الدولة التركية، بينما يمكن الاستعاضة عنه بكملك صغيرة توضع في الجيب أو المحفظة.

وجاء هذا الاجتماع بعد موجة من التوترات والهجومات العنصرية على اللاجئين التي أوقدت نارها المعـ.ـارضة التركية، في أحداث أنقرة، إذ تعمد اتراك لتكسير محلات السوريين وسياراتهم والاعتـ.ـداء على منازلهم في العاصمة، مما اضطر الكثير منهم لترك منزله والسفر لمدينة أخرى.

وتعمل المعـ.ـارضة التركية على الضغط على حكومة العدالة والتنمية من خلال ملف اللاجئين إذ تستقبل الجمهورية التركية نحو أربعة ملايين لاجئ سوري يتوزعون في الولايات أكثرهم في ولاية غازي عينتاب وولاية إسطنبول وولايات أنقرة وازمير وقيصيري.

المعـ.ـارضة التركية بين الحين والآخر تشـ.ـن حملات على السوريين، وتضع أي مشكلة اقتصادية او سياسية أو اجتماعية، سببها السوريين، كما أنها تترصد الحالات الفردية لتفتعل قضية من شانها مضـ.ـايقة الحكومة وتهيـ.ـيج الجماهير الشعبية في تركيا، للاستفادة من تحصيل قاعدة شعبية وبالتالي، تحقيق مكاسب في الانتخابات القادمة الرئاسية والبرلمانية القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى