سوريا

تُعرض لأول مرة.. الكشف عن خطة بشار الأسد وزوجته أسماء في سوريا

سكوب عربي – فريق التحرير

كشف رجل الأعمال السوري فراس طلاس، عن مخطط رُسم بين رأس النظام السوري “بشار الأسد وزوجته أسماء”، والتي وصفها رجل الأعمال بـ”المخطط الخـ.ـطير”.

وقال فراس طلاس – نجل وزير الـ.ـدفـ.ـاع السوري الأسبق طلال طلاس – إن المخطط هو قراراً اتخذه كل من الأسد وزوجته يهدف لتضـ.ـييق الخناق على رجال الأعمال السوريين وذلك من خلال اللجوء إلى تطبيق الطريقة الصينية أو الكورية الشمالية في سوريا.

وأوضح أن الأسد بدأ فعليّاً بمسار تحويل الاقتصاد السوري برمّته إلى (اقتصاد مملوك) من قبل العائلة الحاكمة، منوهاً أن الاقتصاد السوري يمرّ بأسـ.ـوء أوقاته حالياً وأنّه يتآكل بتسارع كبير وفق المنظور العميق رغم أنّه سيبقى هناك موظفين صغار وأخرين كبار.

قال طلاس، مؤخراً في مقابلة مع صحيفة عبرية، إن رئيس النظام بشار الأسد، أبلغه في بدايات الثورة، أنه لا يهمه تدمير الدولة، طالما أنه سيبقى رئيسا.

وأشار فراس إلى أن حديث الأسد، جاء في الأسابيع الأولى لانطلاق الثورة، وقبل تحريك الجيش لقمع المتظاهرين، خلال رفضه لـ”الممارسات العنيفة ضد المعارضين.

وأضاف: “الأسد قال لي شخصيا، سنضغط على هؤلاء الأشخاص ونكـ.ـسرهم، وبعد وقف الاحتـ.ـجاجات سأفكر بتنفيذ إصلاحات”.

وتابع: “أصر على عدم وجود فـ.ـسـ.ـاد في العائلة الحاكمة، وقال بالمقابل إنها تحمي الدولة، ولها الحق في ثراء الدولة دون أي حساب”.

ووصف طلاس الأسد خلال المقابلة بأنه “جـ.ـبان ويخاف من والده وخاله محمد مخلوف ومن شقيقه الأكبر الراحل باسل الأسد”.

وأضاف: “بعد موتـ.ـهم جميعا بقي مع زوجته أسماء وهو يخـ.ـاف منها، وينصاع لها بالكامل وهي عمليا من يتخذ القرارات الجدية في الدولة”.

وقال طلاس: “منذ الطفولة كان ولدا إشكاليا وتسيطر عليه الغيرة من شقيقه الأكبر باسل، وحتى بعد موته، كانت العلاقة بوالده تشهد الكراهية، ومعروف بأنه كذاب كبير، يعطي الأوامر للوزراء وبعد ذلك ينفي ويهينهم في العلن”.

ولفت طلاس: “أذكر حين قرر والده تأهيله للرئاسة، حينها عبّر ماهر في الخفاء عن شكوك تجاه قدراته، وكان بشار يظن أن ماهر شخص عنيف، لكن في النهاية أثبتت سنوات الحرب أنه نفسه شخص عنيف ومتعطش للدماء”.

وتشهد المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة نظام الأسد موجة هجرة جديدة.

وسبق أن أكّد مسؤول في حكومة الأسد أن النخب الاقتصادية تتصدرها إلى أجانب أصحاب الحرف والمهن.

وقال رئيس الاتحاد العام للحرفيين ناجي الحضوة، الأسبوع الفائت: “لاحظنا في الفترة الأخيرة كثرة طلبات الحرفيين الذين يرغبون في استصدار وثائق إثبات حرفي أو شهادات حرفية لغاية السفر”.

وأضاف لصحيفة الوطن الموالية للنظام السوري، أن السبب وراء ازدياد هجرة الحرفيين وأصحاب الأيدي الماهرة يرتبط بارتفاع تكاليف الإنتاج التي أصبحت كبيرة جداً.

وتابع: “بالتالي أصبحت قيمة المنتج النهائي مرتفعة ولا تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطن، فأصبح أمام خيارين إما الهجرة للعمل في الخارج أو محاولة التعامل مع الوضع كما هو في الداخل.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيـ.ـطرة نظام الأسد ارتفاعاً في أسعار المواد الأولية وأيضاً تلك التي تتعلق بالمنتج النهائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى