تركيا

لن نقف مكتوفي الأيدي.. أردوغان يوجه رسالةً إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن

سكوب عربي – فريق التحرير

وجّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الخميس 23 أيلول/سبتمبر، رسالة إلى نظيره الأمريكي جو بايدن، حملت اتهامات بخصوص نقل الأسـ.ـلحة إلى جمـ.ـاعات مسـ.ـلحة ومصنقة إرهـ.ـابـ.ـياً على لوائح تركيا السوداء.

وقال أردوغان خلال لقاء صحفي، مقلته وسائل الإعلام التركية، إن بايدن بدأ في نقل الأسـ.ـلحة والذخـ.ـائر إلى المنـ.ـظمات الإرهـ.ـابـ.ـية في سوريا ولن نقف مكتوفي الأيدي ونحن نشاهد ذلك.

وأكّد على أن بلاده عملت بشكل جيد مع جورج بوش الابن وباراك أوباما ودونالد ترامب، لكن لا أستطيع القول بأن بداية عملنا مع جو بايدن كانت جيدة.

وتابع أردوغان قائلا تعليقا على حجب مقاتلات “F-35” عن تركيا: “نتصرف بصدق وموقفنا صادق لكن الولايات المتحدة للأسف لم تتصرف كذلك”.

وادعى بايدن، قبل أيام، أنه ليس لدى الولايات المتحدة وجود عسـ.ـكري في سوريا وذلك في أول مقابلة تلفزيونية له منذ استيلاء طالبان السريع على أفغانستان.

وأضاف خلال مقابلة له مع قناة ABC News دافع بايدن عن نفسه ضد الانتقادات الشديدة التي طالت إدارته على خلفية انسحاب قوات بلاده من أفغانستان زاعماً أن “الإرهـ.ـابيـ.ـين الإسلاميين” في سوريا وشرق إفريقيا يشكلون تهـ.ـديدًا أكبر للأمريكيين من أفغانستان ومع ذلك لا يوجد للولايات المتحدة وجود عسـ.ـكري كبير في تلك المناطق.

وكانت نقلت قناة فوكس نيوز عن بايدن قوله: “ليس لدينا جيش في سوريا للتأكد من أننا سنكون محميين”، مضيفًا أنه “واثق من أن بلاده ستمتلك القدرة المهيمنة في أفغانستان أيضا.

وقالت فوكس نيوز إنه لدى الولايات المتحدة حاليا ما يقرب من 900 جندي منتشرين في سوريا، كما نقلت الشبكة عن مسؤول في البيت الأبيض إن “هؤلاء ليسوا جنـ.ـودًا مقـ.ـاتلـ.ـين وأنهم موجودون فقط “لتقديم المشورة وبناء القدرات”.

وكان قال مسؤول كبير في إدارة بايدن لمجلة بوليتيكو الشهر الماضي إن القوات الأمريكية في سوريا موجودة لدعم قسد التي تقاتل تنظيم داعش، وهو دور ظل دون تغيير إلى حد كبير منذ التدخل بقيادة الولايات المتحدة في 2014.

وتنتشر القوات الأمريكية داخل عدة قواعد في مناطق سيطرة ميليـ.ـشيا قسد في شمال وشرق سوريا، كما تقدم الدعم العسـ.ـكري والمادي والغطاء السياسي لتلك الميليـ.ـشيا على الرغم من انتهاكاتها بحق المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى