تركيا

بقيمة رمزية.. طائرات بيرقدار التركية تصل المغرب

سكوب عربي – فريق التحرير

أفاد منتدى “فار-ماروك” المهتم بنقل أخبار القـ.ـوّات المسـ.ـلّحة المغربيّة، أت السلطات المغربية تسلمت أول دفعة من الطائرات التركيّة المقاتلة بدون طيّار من طراز “بيرقدار تي بي 2″، في 15 أيلول/سبتمبر 2021.

واوضح المنتدى في منشور له على منصة “فيسبوك”، أن المغرب تسلمت منتصف الشهر الحالي 15 أيلول/سبتمبر، أولى الطلبيات من الطـ.ـائرات التركية “بيرقدار”، بعد طلبها من تركيا في نيسان/ أبريل 13 طائرة من هذا الطراز.

وأوضح المنتدى أن الصفقة جاءت في إطار مسلسل تطوير وتجديد ترسـ.ـانة القـ.ـوّات المسـ.ـلّحة الملكيّة، حتّى تكون على أعلى درجات الحداثة والكفاءة والجاهزيّة لمواجهة الأخـ.ـطار كافة.

وكان خضع عسـ.ـكريّون من المغرب لبرنامج تدريبي في تركيا خلال الأسابيع الفائتة، في أعقاب العقد الذي وقّع مع شركة “بايكار” التركيّة بقيمة 70 مليون دولار، وهو رقم تداولته الصحافة المحلّية،

كانت شركة “بايكر” الخاصّة قد صدّرت خلال السنوات الفائتة طراز “بيرقدار تي بي 2” إلى أوكرانيا وقطر وأذربيجان، فيما يستخدم المغرب طائرات بلا طيار لأغراض استخبارية ولمراقبة حدوده، وفقا لخبراء عسـ.ـكريين محليين.

وتعمل الطائرات التركية بدون طيار بيرقدار، على ارتفاع متوسط وقادرة على التحكم عن بعد أو عن طريق عمليات الطيران المستقلة التي تصنعها شركة بايكار التركية وهي تابعة لسـ.ـلاح الجو التركي، ويتم مراقبة الطائرة والتحكم بها من قبل طاقم الطائرة في محطة التحكم الأرضية، بما في ذلك استخدام الأسلحة.

ويتكون نظام الطائرة المسـ.ـيرة بيرقدار TB2 من 6 مركبات جوية (طائرات) ومحطتين أرضيتين للتحكم والسـ.ـيطرة، و3 محطات للبيانات الأرضية، ومحطتين للفيديو، إضافة إلى معدات للدعم الأرضي.

ويمكنها التحليق على ارتفاع (20 ألفاً إلى 27 ألف قدم) نحو 8 آلاف متر، وحمل معدات بوزن 150 كغ، والطيران حتى 25 ساعة متواصلة.

وتسعى تركيا إلى إصدار النوع الجديد منها خلال العام القادم باسم بيرقدار تي بي 3، بينما تسعى المغرب إلى شراء النسخة الجديدة منها.

ونجحت تركيا في أن تحتل مكاناً لها على طاولة صُناع السياسات العالميين، بفضل قوتها العسـ.ـكرية الحديثة والمتطورة والفاعلة على أكثر من جبهة، بالإضافة إلى تحالفاتها الاستراتيجية المتينة مع دول كبرى ومفصلية، ودبلوماسيتها النشطة والمنتشرة في القارات الخمس في إطار سعيها لتأخذ مكانة مرموقة في عالم متعدد الأقطاب، ومدها يد العون للدول الفقيرة ونصرة قضايا المظلومين.

وعلى الدوام، ومع كل إنجاز تحققه تركيا عسـ.ـكرياً أو صناعياً أو اقتصادياً أو سياسياً أو حتى إنسانياً، يعود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليؤكد مجدداً أن تركيا أصبحت صاحبة كلمة ورأي في كل القضايا التي تخصّ المنطقة والإقليم، قائلاً: “من يرغب في تحريك حجر من مكانه فعليه الحصول على موافقة تركيا أولاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى