تركياسوريا

مسؤول تركي يكشف سر بوتين وأردوغان بخصوص مصير إدلب

سكوب عربي – فريق التحرير

أفاد مصدر في الحكومة التركي وهو مسؤول أمني بمعلومات مهمة عن الاتفاق الذي جرى بين الزعيمين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، خلال القمة التي جمعتهما في منتجع سوتشي الروسي، يوم أمس الأربعاء، وأبرز هذه المعلومات ما تم الاتفاق عليه بخصوص وضع محافظة إدلب التي تشهد أحداثا ساخنة بين الجانبين، وعقد من أجلها المؤتمر.

المسؤول التركي رفيع المستوى أدلى بتصريحه هذا لموقع ميدل إيست آي، وقال إن مصير إدلب سيبقى كما هو عليه الآن أي لن يكون هناك لا تقدم ولا تراجع من جميع الأطراف، مع استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.

وبعد تصاعد الهجومات على محافظة إدلب وارتفاع حـ.ـدة التصـ.ـعيد بالتزامن مع القـ.ـف المكثف من جانب قـ.ـوات النظام على إدلب، اتفق الجانبان الروسي والتركي على إقامة اجتماع على مستوى الرئاسة، وتقرر عقد القمة بين بوتين واردوغان في منتجع سوتشي السياحي بمدينة سوتشي الروسية، فتم الاجتماع بينهما يوم الأربعاء التاسع والعشرين من أيلول سبتمبر من العام ألفين وواحد وعشرين.

جاء ذلك بالرغم من وجود اتفاق سابق في العام ألفين وعشرين في الخامس من آذار إذ ان الجانبين التركي والروسي اجتمعا أيضا في سوتشي وقررا وقف الاعمال العسـ.كرية وتثبيت مناطق السيطرة ووقف التصعيد تماما، إلا أن الجانب الروسي وخلال الأسابيع الماضية رفع من حة التصعيد بالطائرات الحربية واستهدف مناطق قريبة من النقاط التركية، ومناطق ومقرات تتبع للفصائل التي تدعمها انقرة.

مما استدعى من الجانب التركي ارسال تعزيزات ضخمة وتحصين نقاطها، وتصريح لوزير الدفاع التركي خلوصي آكار الذي قال ما يجري في إدلب غير مقبول وسنرد على الهجـ.ـمات.

لكنه ترك الباب مواربا للصلح والاتفاق وقال “نتوقع من روسيا ان تتمسك بالصفقات التي عقدناها”.

ويعيش في منطقة ادلب نحو أربعة ملايين مدني الكثير منهم من المهجرين من المحافظات السورية بموجب اتفاقات تسوية رعتها روسيا بعد شنها لحملات عنيفة، انتهت بتسليم المناطق للنظام واجراء تسويات مع من رفض هجرة مناطقه، إلا أن منطقة درعا ولحد اللحظة تشهد مناوشات كبيرة مع النظام لانها أجبرت على التسوية.

بالعودة لقمة أردوغان بوتين، فقد اكد الجانبان أنهما قد يختلفان لكنهما متفقان على زيادة التعاون الاقتصادي والاستثمار والتعاون السياسي في ليبا وأذربيجان وسوريا.

كما اكد الجانبان ان القمة كانت مثمرة جدا، وانهما واثقان من قدرة المؤسسات الفنية للرئيسين أنهما قادرتان على إيجاد حل وسطي وما يجمع تركيا وروسيا اقتصاديا وسياسيا أكثر مما يفرقهما.

بالتالي عدم وجود مواجهات مباشرة، سوى تنفيذ بعض المطالب للجانب الروسي، ومطالب للجانب التركي تتمثل بعدم التراجع عن المناطق التي يسيطر عليه.

إلا ان روسيا تحاول في كل مرة عقد اتفاق ثم الانقلاب عليه بغية تحصيل مكاسب سياسية ومكاسب على مستوى السيطرة وهذا ما حصل في عموم سوريا.

إذ أنها سيطرة على اغلب المناطق السورية بهذه الطريقة، وتحاول تنفيذها في إدلب إلا أن الأمر اختلف اذ لا إدلب بعد إدلب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى