تركيا

اليونان ترمي عصى الطاعة لتركيا وتستأذنها لزيادة تسلـ.ـيح قواتـ.ـها

سكوب
إدلى رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس أمس الخميس، ان بلاده لا ترغب في دخول سباق تسلـ.ـح مع تركيا، وما ستقوم به هو لزيادة الر.دع فقط وليس استعدادا لمواجهة تركيا، كي لا يفكر أحد بهذا الاتجاه.

وقال خلال إحد الفعاليات التي أقيمت في العاصمة اليونانية أثنا، إن الفرقاطات الثلاثة الجديدة التي قررت اليونان شراءها من دولة فرنسا، ستزيد قوة الـ.ـردع للبحرية لبلاده اليونان..

وكشف ان اثينا لا تنوي الدخول في سباق تسلـ.ـح مع تركيا بل تريد حل المشـ.ـاكل عبر الحواردائما..

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن يوم الثلاثاء الماضي الواقع في 28 أيلول سبتمبر من الشهر المنصرم رفقة رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس وذلك عبر مؤتمر صحفي مشترك في باريس ان أثينا ستشتري 3ثلاث فرقاطات فرنسيه من طراز بيلهارا وانه يمكن زيادة العدد إلى أربعة اذا لـ.ـزم الامر.. .

وفي هذا الصدد وقع الجانبان مذكرة تعاون دفاعيـ.ـة تنص على انه في حالة تعرض احد الطرفين للهـ.ـجوم فان الآخر سيـ.ـقدم المساعـ.ـدة له.

في سياق آخر مختلف، ذكر ميتسوتاكيس ان اليونان ستواصل حمـ.ـاية حدودها ضـ.ـد تدفـ.ـق المهاجرين غير النظـ.ـاميين ولن تسمح بتكـ.ـرار احداث العام الماضي 2020..

ونوه إلى ان بعض الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي لم تبد التضامن مع اليونان فيما يتعلق بقضـ.ـية الهجرة، وخاصة القادمة من تركيا.

وأشار الى انه صرح بوضوح مستمر بدور انقرة المهم في ادارة ازمـ.ـة الهجرة لذلك أحث اوروبا على العمل بشكل بناء مع تركيا.

وتأتي هذه التصريحات كون اليونان التي تختلف بقضـ.ـايا كبـ.ـيرة مع تركيا واهمها قضـ.ـية جزيرة قبرص التي انقسمت الى شطرين وباتت دولتين الأولى معترف بها دوليا وهي قبرص اليونانية وأخرى غير معترف فيها دولية وهي قبرص التركية، كذلك الحال بالنسبة لقضـ.ـية المهاجرين واللاجئين الذين يعبرون من الشرق الأوسط باتجاه أوربا عبر دولة اليونان.

وحدثت مواجهات سياسية ساخـ.ـنة ومنـ.ـاورات عسـ.ـكرية كبـ.ـيرة بين الجانبين، إلا ان قـ.ـوة التسلـ.ـيح التركي، وضعـ.ـف التسلـ.ـيح اليوناني، وعدم تضامن دول الاتحاد الأوربي مع اليونان، جعلها تـ.ـنكـ.ـسر أمام الإرادة التركية.

ولكي لا تكون هناك خطوات تصعيدية من تركيا على صفقة الفرقاطات الثلاث كون فرنسا يحكمها الآن إيمانويل ماكرون الذي يدين بالعـ.ـداء لتركيا، وهناك درجة من الحسـ.ـاسية وصلت الى حد سحب السفراء واتدعائهم، بادرت اليونان إلى هذه التصريحات، للتصدي لاي ردة فعل تركية، وألمحت أنها تستأذن تركيا من أجل الشراء بأسلوب غير مباشر.

واستـ.ـغل رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس المناسبة ليقول أنهم اشتروا هذه الصفقة للحمـ.ـاية اما عن الخـ.ـلافـ.ـات مع تركيا فهي قابلة للحـ.ـل من خلال الحوار والحوار فقط.

كما أشار الى موضوع اللاجئين الذين يأتون الى اليونان من تركيا، وبررلها فتح الحدود كون الاتحاد الأوربي لم يقم بمسؤولياته كاملا ولم يقف مع تركيا واليونان في هذا الشأن، بالتالي تحميل المسؤولية وجزءها الأكبر للاتحاد الأوربي، وتعد هذه التصريحات وفق مراقبين بمثابة إذعـ.ـان يوناني لتركيا بعد المنـ.ـاورات العسكـ.ـرية الكبرى التي قامت بها تركيا في البحر المقابل للحدود اليونانية، في إشارة للاستعداد للحـ.ـرب إذا ما زادت التصرفات الغير مسؤولة من الجانب اليوناني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى