سوريا

برعاية الحكومة السورية.. يشبه منتجعات دبي في اللاذقية دعايته بصمود الشعب افتتحناه

سكوب عربي – فريق التحرير

تعيش مدينة اللاذقية بطبقتين على مستوى الحياة المعيشية فغالبية السان تحت خط الفقر والجوع بينما يعيش قسم آخر حياة مختلفة تماما يتوفر لديها كل سبل الحياة ومقومات الراحة والرفاهية وكأنها من عالم آخر منفصل عما يعيشه عامة الشعب.

ومنذ أيا أعلن في مدينة اللاذقية افتتاح مسبح الأكواريوس ويمثل هذا المسبح منتجع لا يوجد الا في الدول المترفة كالامارات العربية المتحدة ومدينتها الشهيرة دبي، هذا المسبح والذي اصطلح عليه دبي اللاذقية هو جزيرة وسط المياه بتقنيات حديثة وزخرفة نادة الوجود في المشرق العربي، ومرتادوه هم سوريون مترفون امتلأت جيوبهم فبدأوا بترفيه أنفسهم وجلب دبي ألى اللاذقية.

ويقع المسبح الشهير في منتجع افاميا على بعد بنحو اثنين كيلو متر من اللاذقية المدينة، على شاطئ البحر الأبيض المتوسط.

بناء المسبح فخم جدا لدرجة لا يمكن تصورها أو يصدقها من يعيش في مدينة اللاذقية إذ أنه يضم ما يقارب ال مئتي جناح بغرف عالية التجهيزات من احدث الطراز، كما يضم المنتجع 40 فيلا مستقلة غرفة واثنين وثلاثة، مجهزة بالماء والكهرباء والانترنت عالي السرعة وغيرها من التجهيزات العصرية التي لا تتوافر الا في بيوت الملوك.

كما ان المنتجع مجهز بمطاعم وجزيرة عائمة وبار وديسكو وغيرها من الخدمات التي توجد في المدن السياحية الكبرى والشهيرة في العالم، وقاعات للمؤتمرات والاجتماعات، ليكون منتجعا متكاملا يمثل مدينة عصرية منفصلة عن الواقع الذي تعيشه اللاذقية وباقي المناطق السورية.

وتصل وجبة الإفطار الواحدة فيه الى ضعفي راتب موظف من الدرجة الأولى، حسب الناشط أحمد اللاذقاني الذي صرح لتلفزيون سوريا.

وتحدث المصدر أن مرتادوا المنتجع هم من اللاذقية بغالبيتهم، وهناك من باقي المحافظات من تجار الحرب والفئة الصاعدة نتيجة الحرب والطبقة المقربة من رأس النظام بشار الأسد من بيت إسماعيل ومخلوف والأخرس وكل العائلات المشهورة والمقربة من رأس النظام.

كما أن للضباط وقادة ميليـ.ـيا الدفاع الوطني، وغيرهم ممن يعملون في المجال العسكري، ولهم سلطات قوية ومتنفذين لدرجة أنهم بنوا امبراطوريات من الأموال.

الغريب في الأمر أن المنتجع مزود بالطاقة الكهربائية الحكومية ولا يوجد تقنين كهربائي فيه، كما أن المواصلات الي المنتجع مؤمن دون أن تتأثر بانقطاع الوقود وما شابه.

فبينما تعيش اللاذقية بظلام دامس بمعظم وقتها يظل المنتجع منيرا طيلة الوقت.

ومن المضحك المبكي هو إعلان افتتاح المنتجع الذي يطـ.ـعن كرامة المواطنين في اللاذقية، إذ جاء فيه، ” أيها الشعب العتيد العنيد صبرتم ونلتم، بعد الصمود والتصدي نعلن البشرى بافتتاح مسبح الاكواريوس افرحوا بهذا الخبر العظيم، وانسوا الكهرباء والخبز والأمور التافهة.

ويسيطر نظام الأسد على شريحة واسعة من المدنيين بالشعارات الرنانة كالصمود والمقاومة وغيرها من العبارات التي تلهب المشاعر غير أن الأزمات المتلاحقة وانقطاع معظم مقومات الحياة وانعدام الدخل والانهيار الاقتصادي، وانهيار العملة، جعل الكثير من الناس يدرك حقيقة اللعبة، إلا أنهم وبذات الوقت يدركون شدة القبضة الأمنية فلا يجرؤ أحد على التكلم والحديث لانه سيختفي كما يقولون الى تحت سابع ارض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى