رياضة

بن سلمان يستحوذ على نادي إنكليزي

سكوب عربي – فريق التحرير

عادت صفقة استحواد نادي نيوكاسل يونايتد الإنكليزي إلى الواجهة من جديد، وذلك من قبل صندوق الاستثمارات العامة السعودي.

وقالت صحيفة “ذا صن البريطانية”، إن استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي على نادي نيوكاسل بات أقرب من أي وقت مضى بعد قرار السعودية رفع الحظر عن قنوات BeIN Sports القطرية.

وأضافت الصحيفة أنه من المقرر اتخاذ القرار بشأن إمكانية متابعة استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي على نادي نيوكاسل في شهر يناير المقبل، خاصة وأن السعوديين يلتزمون بإزالة جميع مواقع قرصنة القنوات الرياضية.

وكانت وافقت المجموعة الاستثمارية التي تضم صندوق الاستثمارات السعودي وشركة “بي سي بي كابتل بارتنز وروبن بروذرز”، عام 2020 على صفقة لشراء نيوكاسل من مالكه الحالي مايك آشلب، مقابل 300 مليون يورو.

وتعرضت عملية الشراء آنذاك لمعوقات كبيرة، قبل أن تعلن المجموعة الاستثمارية في أغسطس 2020 فشل الاستحواذ عليه.

وأكد تقرير بريطاني أن صفقة استحواذ صندوق الاستثمار السعودي على نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي وصلت إلى طريق مسدود، بسبب الاتهامات الموجهة للسعودية في مجال حقوق الإنسان والقرصنة.

وتسعى مجموعة بقيادة السعودية إلى إقناع الدوري الممتاز من أجل تبديد مخاوفه المطروحة بخصوص الشبهات المثارة بشأن النظام في الرياض.

وذكرت صحيفة “تلغراف” “Telegraph” البريطانية أنه رغم قبول المالك الحالي لنيوكاسل مايك آشلي بيع النادي المنافس بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للسعودية مقابل 375 مليون دولار منذ أبريل/نيسان الماضي فإن الاتهامات الكثيرة الموجهة للمملكة والتي وصلت إلى البرلمان البريطاني جمدت الصفقة التي كان متوقعا أن تبرم خلال بضعة أسابيع.
وكشفت الصحيفة أن مرور 17 أسبوعا دون إتمام الصفقة دفع آشلي لليأس منها، وجعله يدخل منذ بداية الشهر الجاري في محادثات مع رجل الأعمال الأميركي هنري موريس الذي أعلن رغبته في شراء نيوكاسل أيضا، مشيرة إلى حرية مالك النادي الإنجليزي في بيعه إلى مشتر آخر، خاصة أن صفقة استحواذ السعودية تضمنت دفع وديعة أصبحت منتهية الصلاحية، مما أوصلها إلى طريق مسدود.

وقالت الصحيفة إن محاولات الجانب السعودي مستميتة لإرضاء رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم التي يجب أن تعتمد صفقة انتقال الملكية وفق معاييرها، حيث لم تستطع السعودية إزالة المخاوف والشكوك التي تحيط بها والتي تسببت في العديد من العراقيل في الأسابيع الأخيرة.

وذكرت عدة تقارير بريطانية أن هناك عدة أسباب وراء فشل صندوق الاستثمار السعودي في إتمام الصفقة، منها الاتهامات الموجهة للمملكة في مجال حقوق الإنسان، واعتقالها عددا كبيرا من الناشطين في هذا المجال، وقيامها بدعم قناة “بي آوت كيو” (BeoutQ) المقرصنة للدوريات الأوروبية الكبرى والتي تمتلك شبكة “بي إن سبورتس” (beIN sports) القطرية الحقوق الحصرية لها في منطقة الشرق الأوسط.

كما أقدمت السعودية مؤخرا على خطوة زادت الصفقة تعقيدا، حيث قررت إيقاف بث قنوات “بي إن سبورتس” في المملكة، مما سيحرم جمهورها من مشاهدة مباريات الدوري الإنجليزي الذي يعد الأقوى حاليا في العالم.

فيما أكدت تقارير بريطانية أيضا أن أحد أسباب عدم إتمام الصفقة، عدم الوضوح حول من سيكون الشخص المسؤول عن إدارة النادي بعد إتمام عملية الاستحواذ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى