دولي

الفضـ.ـيحة في فرنسا من قبل رجال دين تثير غضب رواد التواصل

سكوب عربي – فريق التحرير

اجتاح الغضب رواد التواصل الاجتماعي، بعد نشر تقرير يعرض تعدي 216 ألف طفل لانتهاكات جنـ.ـية من قبل رجال دين “كاثوليك” في فرنسا بين عام 1950 وعان 2020.

واستنكر رواد التواصل والناشطين في المنطقة العربية خاصة، التقرير والاحصائية التي نشرت، مؤكدين أن التقرير يعد صفعة جديدة للنظام الفرنسي الذي يعلن عدائه للإسلام.

النشطاء استنكروا الدفاع من قبل أشخاص مسيحيين عند طرح الملف بحجة الدفاع عن سمعت الكنائس.

وأشار الرواد إلى أن أعلى سلطات كنسية بدأت برفع الغطاء عن مرتكبي تلك الجـ.ـرائم والاعتذار عن تلك الانتهاكات المسكوت عنها.

وأكد النشطاء أنه يجب فهم الأسباب التي أدت إلى وقوع تلك الجـ.ـرائم على امتداد تلك السنوات التي ذكرها التقرير، متسائلين لماذا أصبحت الكنيسة بؤرة لتلك الممارسات؟ ولماذا استمر الدفاع والتستر عن “الآباء” الكهنة، ونشر ثقافة استغلال السلطة عبر لعب دور الراعي الذي لا يخطئ؟

التقرير أثار حزن البابا فرنسيس باب الفاتيكان، بحسب تعبيره، بسبب تعرض 216 ألف طفل ومراهق للاستـ.ـغلال الجنـ.ـي.

مبينا تضامنه مع الضحايا وأهاليهم في المقام الأول مع حزن كبير لجراحهم وامتنان لشجاعتهم على التنديد بذلك.

تصريحات البابا جاءت عبر بيان رسمي صادر عن المكتب الإعلامي للفاتيكان، حول تقرير أعدته لجنة تحقيق مستقلة بشأن وقائع الاستغلال الجنـ.ـي في الكنائس الفرنسية.

ونشرت لجنة تحقيق مستقلة في ظاهرة الاعتداءات الجنـ.ـية على الأطفال في الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية، تقريرا أفادت فيه بأن عدد الحالات المسجلة للانتهاكات الجنـ.ـية ضد الأطفال منذ عام 1950 وصل إلى 216 ألف حالة.

وأشار رئيس لجنة التحقيق جان-مارك سوفيه لدى عرضه التقرير أمام الصحافيين إلى أن هذا العدد يصل إلى “330 ألفا إذا ما أضفنا المعتدين العلمانيين العاملين في مؤسسات الكنيسة الكاثوليكية” من معلمين في مدارس كاثوليكية وعاملين في منظمات للشبيبة وغيرهم.

وبحسب اللجنة، فإن التعديات الجنـ.ـية على الأطفال ظاهرة منتشرة في الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى