سوريا

بعد عودة رفعت الأسد إلى سوريا.. أسماء الأسد الآن في ورطة

علّق فراس طلاس، وهو ابن وزير الدفاع الأسبق مصطفى طلاس، اليوم الأحد 10 تشرين الأول/أكتوبر، على حادثة عودة رفعت الأسد من فرنسا إلى سوريا.

وقال طلاس، في تدوينة له على حسابه الرسمي في منصة “فيسبوك”، إن “عودة رفعت الأسد بحد ذاتها لا تعنيني فيه كشخص، سوى أنه أسدي متقاعد فعمره 84 سنة، وفي سوريا هناك طريقان فقط التخلص من الأسدية، أو موت البلد وتعفنها لعقود طويلة في حال بقاءهم”.

وأضاف طلاس، في منشوره، “من يجب أن يقلق ويعنيه عودة رفعت؛ هي أسماء الأخرس الأسد، فسومر وريبال وسوار أبناءه العائدين معه، لديهم أطماع في السلطة ولديهم بعض العلاقات الدولية وفهم السياسة الدولية، والأهم لديهم علاقات عميقة مع ابن عمهم ماهر الأسد ومع مئات الضباط في الساحل”.

ويوم الجمعة، قالت صحيفة “الوطن”، إن رفعت الأسد وصل ليلة الخميس 7 تشرين الأول، إلى دمشق قادما من إسبانيا، بهدف منع سجنه في فرنسا بعد صدور حكم قضائي بحقه، وبعد مصادرة ممتلكاته وأمواله في إسبانيا أيضا.

وتشير المعلومات إلى أن رفعت الأسد (84 عاما) المقيم في المنفى منذ 1984، لم يحضر جلسة المحاكمة التي أصدرت قرار سجنه.

وفي أيلول الماضي، ثبتت محكمة الاستئناف الفرنسية حكما بالسجن أربع سنوات على رفعت الأسد، بعد إدانته بتهمة جمع أصول في فرنسا بطريقة احتيالية تقدر قيمتها بتسعين مليون يورو.

وأدين رفعت الأسد بتهمة “غسيل الأموال ضمن عصابة منظمة واختلاس أموال سورية عامة والتهرب الضريبي المشدد” بين 1996 و2016.

ويعرف رفعت الأسد، شقيق الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، بـ”جزار حماة” لإعطائه أوامر بقتل 40 ألف شخص في أحداث شهدتها البلاد عام 1982.

وأمس السبت، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أول صورة لـ”رفعت الأسد” عقب دخوله إلى سوريا، وهو برفقه حفيدته “شمس دريد الأسد”.

ونشرت حفيدته “شمس” صورة برفقة جدها “رفعت” في سوريا، عبر حسابها في موقع “فيس بوك”، حيث تعتبر هذه الصورة هي الأولى له منذ عودته إلى سوريا، في 7 من تشرين الأول/أكتوبر، ليقيم فيها بعدما غادرها عام 1984.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى