أخبار

أكبر الأمهات في العالم …عجوز هندية تنجب طفل بعمر الـ70 (فيديو + صور)

أكبر الأمهات في العالم …عجوز هندية تنجب طفل بعمر الـ70 (فيديو + صور)

رحبت عائلة هندية بمولودها الأول، بعد محاولتهم الإنجاب على مدى عقـ.ـود، في حين أن ما لفت نظر الأطباء، هو أن والدة هذا الطفل تبلـ.ـغ نحو 70 عاما من العمر.

وفي التفاصيل، كانت السيدة جيفونبن راباري (70 عاما)، وزوجها مالداري (75 عاما)، يحاولان إنجاب طفل منذ عقود، وهما من قرية صغيرة تسمى مورا في ولاية غوجورات بالهند، ومتزوجان منذ 45 عاما، واستطاعا أن يحظيان برضيع، عن طريق التلقيح الاصطناعي.

وأكدت جيفـ.ـونبن أنها لا تملك بطاقة هوية لإثبات عمرها، لكنها زعـ.ـمت أنها تبلـ.ـغ من العمر 70 عاما، مما يجعلها واحدة من أكبر الأمهات في العالم.
من جانبه، أوضح الطبيب ناريـ.ـش بهـ.ـنوشـ.ـالي: “عندما جاؤوا إلينا لأول مرة، أخبرناهم أنه لا يمكن إنجـ.ـاب طفل في مثل هذه السـ.ـن المتقدمة، لكنهم أصروا، وقالوا إن العديد من أفراد أسرهم فعلوا ذلك أيضا”.

وأضاف: “هذه واحدة من أندر الحالات التي رأيتها على الإطـ.ـلاق”.
يشار إلى أن امرأة هندية أخرى تدعى مانجـ.ـاياما يارامـ.ـاتي، هي أكبر امرأة في العالم تلد، بعد إنجـ.ـابها توأما من خلال التلقـ.ـيح الاصطناعي في سبتمبر 2019، إذ أنها كانت تبلـ.ـغ من العمر 74 عاما.

Twitter (https://twitter.com/i/status/1450202825657622534)

طبول الحـ.ـرب تُقرع.. رسالة قـ.ـاسية من أردوغان لـ”بوتين وبايدن”

كتب ألكسندر سيتنيكوف، في صحيفة “سفوبودنايا بريسا” حول استعداد الروس والأمريكيين معا لصد هجوم تركي عنيف مرتقب على تل رفعت في سوريا.

وجاء في مقال الكاتب: أفادت وسائل إعلام وشبكات اجتماعية سورية، ليلة 15 تشرين الأول، بأن طائرات تركية مسيرة ألقت منشورات فوق بلدة تل رفعت السورية، الواقعة شمال غربي سوريا، حذرت فيها السكان من التطهير الوشيك للبلدة من المسلحين الأكراد.

وأضاف، فيما سبق كان هناك توازن مختلف تماما للقوى، وربما اعتبرت موسكو حينها أن إدخال أنقرة لقواتها إلى شمال سوريا إجراء يحقق الاستقرار. على الأرجح، حاولت روسيا وتركيا بذلك تحديد مناطق النفوذ في البلاد التي أنهكتها الحرب الأهلية. ومن غير المستبعد أن يكون أردوغان قد وعد بوتين بوقف إراقة الدماء في إدلب وحلب.

وتابع ،الآن في ظل الواقع الجديد الذي يسيطر فيه الأسد، الرئيس الشرعي لسوريا حسب رأيه، على 90٪ من أراضي البلاد، فإن وجود الأتراك هنا يتناقض مع خطط دمشق وموسكو لوقف إراقة الدماء.

وتفيد التقارير أيضا بأن تركيا ستشن عملية إذا فشلت جهود أنقرة الدبلوماسية، كما يقولون، في إجبار القوات الكردية على الانسحاب 30 كيلومترا أخرى من خط المواجهة الحالي. وترى وكالة “رويترز” أن أردوغان، قبل الهجوم على تل رفعت، سيخابر بوتين وبايدن مع إشارات واضحة على إنذار، من نمط “أخرجوا شبابكم وإلا فسيقضى عليهم”.

والآن يجري، في منطقة المعركة المرتقبة، حشد مزيد من قوات الجيش السوري، التي تستعد مع وحدات حماية الشعب لصد هجوم القوات التركية.

ويختم كاتب المقال :”قبل ذلك، تمكن الأتراك، خلال عمليتي (غصن الزيتون) و(درع الفرات)، من التقدم في عمق سوريا، وسحق الأكراد “قسد” واستهداف جنود النظام السوري، لكن يبدو أن إعلان أنقرة الحالي عن نية السيطرة على حلب سيقابل بمقاومة شديدة، بما في ذلك من روسيا والولايات المتحدة . ليس هناك شك في أن بوتين وبايدن لن يقبلا في حال من الأحوال إنذار أردوغان، الذي، على ما يبدو، فقد رشده”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى