دوليمنوعات

اماكن لا يمكن السماح للبشر بالدخول اليها وزيارتها (فيديو/صور)

سكوب عربي – فريق التحرير

على الرغم من وجود آلاف الأماكن الطبيعية وغيرها التي تستحق زيارتها والاستمتاع بمناظرها الخلابة.

إلا أن هناك بعض الأماكن الخطرة المنتشرة في عدة دول حول العالم، البعض منها غير مسموح لأحد بزيارته لأسباب مختلفة.

والبعض الآخر ينصح بعدم زيارته حفاظاً على سلامة الشخص من خطر قد يصيبه وهو ما سنستعرضه لاحقاً.

جزيرة الأفاعي:

تقع هذه الجزيرة في البرازيل، وتعتبر من اسمها موطناً لمجموعة هائلة من أخطر الثعابين وأكثرها فتكاً حول العالم.

ومن بينها “أفعى رأس الرمح الذهبية” التي تتمتع بسم قاتل قد يذيب الجلد البشري في المنطقة المحيطة باللدغة.وقد منعت الحكومة البرازيلية زيارة هذه الجزيرة، كما تشترط وجود طبيب مع كل فريق قادم للجزيرة بغرض البحث العلمي.

وتشتهر بأنّها جزيرة الأفاعي أو جزيرة الثعابين، هي إحدى الجزر التي تقع على بعد مسافة 32كم عن سواحل مدينة سان باولو، وتعدّ هذه الجزيرة من الأماكن الفريدة والمميّزة حول العالم، فهي أهمّ وأخطر منطقة طبيعيّة عالمياً، كما أنّه يحظر زيارتها من قبل العامّة والسياح، وفقط يسمح للعلماء والخبراء المختصّين بدخولها بعد الحصول على تصريح رسميّ بذلك.

هذه الجزيرة تخلو من السكان من البشر ولكنها مليئة بالثعابين والأفاعي، وتعرف هذه الزواحف بأنّها من أخطر الأنواع التي تتواجد في العالم، كما أنّها من أندر الفصائل وأكثرها سمّيّة، كما أنّ الكثافة السكانيّة على الجزيرة تقدّر بأفعى أو ثعبان في كلّ متر مربع من الجزيرة، وعلى الرغم من خلو الجزيرة من البشر إلا أنّ هنالك بعضاً من الصيادين والمغامرين قد يذهبون لهذه الجزيرة بنيّة صيد أحد الأنواع النادرة من الثعابين أو الأفاعي ومن ثم القيام ببيعها والمتاجرة بها من خلال الأسواق السوداء، ومن أشهر الأنواع التي يستهدفها الصيادون هي الأفعى الذهبيّة، فهذه الأفعى من أندر الأنواع كما أنّها لا تتواجد في الأماكن الأخرى من العالم، ويمكن لثمنها أن يصل لحوالي ثلاثين ألف دولارٍ تقريباً وذلك في السوق السوداء طبعاً.

وتمّ نشر دراسة قديمة ذكر فيها أنه منذ حوالي 11 ألف عام قد ارتفع مستوى سطح البحر في هذه المنطقة حتى فصلت هذه الجزيرة عن باقي المناطق في البرازيل، فبقيت الثعابين مع القليل من المصادر والموارد الغذائية على جزيرة إيلا دي كيمادا جراندي، وبقي في هذه الجزيرة العديد من فصائل الطيور التي أصبحت الغذاء للأفاعي، كما أنّ هذه الدراسة أشارت إلى أنّ سمّ الثعابين والأفاعي كان يحتاج لفترة لقتل الفريسة، ذلك بسبب وجود جثث لبعض الطيور في أماكن بعيدة وهي مسمومة، ولكن الثعابين أصبحت تطوّر من قوّة سمّها بحيث يقتل الفريسة على الفور.

تحتوي هذه الجزيرة على العديد من النباتات المتنوّعة، كما أنّ فيها غابات مطيرة، جزيرة بإيلا دي كيمادا جراندي يقصد باسمها “الإزالة والحرق”، وذلك نتيجة لأن أهالي البلاد حاولوا التخلص من الأفاعي بحرق الجزيرة، ولكن جميع المحاولات باءت بالفشل وما زالت جزيرة الأفاعي للآن موجودة، كما أنّ الحكومة البرازلية قامت ببناء منارة تحذّر السفن من الاقتراب من الجزيرة.

جزيرة الافاعي
جزيرة الافاعي

تشيرنوبل أوكرانيا:

منذ تاريخ 26 نيسان عام 1986 بات الانفجار الذي وقع قرب تشيرنوبل في أوكرانيا كأسوأ حادث نووي في التاريخ.

ورغم مرور قرابة 35 عاماً على الحادثة، إلا أن المنطقة لن تكون صالحة للسكن باعتقاد مدير المحطة لفترة تتجاوز 20 ألف عام.المنطقة 51 في نيفادا: توجد في تلك المنطقة قاعدة عسكرية أمريكية سرية لم تعترف الحكومة الأمريكية بوجودها حتى عام 1992.

وتحول الصحراء الشاسعة حول المنطقة دون حدوث أية عملية تسلل إليها ويعتقد بوجود أبحاث سرية داخل القاعدة.

ومن يملك تصريح أمني بدخول المنطقة 51 فإنه يدخل ضمن طائرات خاصة وهو ما يبقي المنطقة 51 سرية للغاية.

ضريح تشين شي هوانغ في الصين:

اكتشف المزارعون قبر أول إمبراطور صيني، تشين شي هوانغ، في عام 1974 ، ووجد علماء الآثار منذ ذلك الحين حوالي 2000 جندي من الطين ويتوقعون أن هناك 8000 آخرين لم يتم اكتشافهم.

وعلى الرغم من أعمال التنقيب، منعت الحكومة الصينية علماء الآثار من لمس القبر المركزي الذي يضم جسد تشين شي هوانغ، والذي تم إغلاقه منذ عام 210 قبل الميلاد. وتقول الحكومة الصينية إن سبب هذا القرار هو احترام الموتى، ولأن التكنولوجيا الحالية ليست في متناول اليد للتنقيب دون الإضرار بالقطع الأثرية القديمة.

كل شيء يذكرنا بالغرفة الغامضة التي وجدها العلماء مؤخرًا في الهرم الأكبر بالجيزة.

المنطقة 51 في صحراء نيفادا الأميركية:

لم تعترف حكومة الولايات المتحدة بوجود المنطقة 51 حتى عام 1992، ومن ثم ذكرت وثائق صدرت في عام 2013، اسم قاعدة نيفادا العسكرية. لكن المسؤولين لم يكشفوا حتى الآن عن نوع عمليات الأبحاث الجارية هناك.

ويزعم مؤيدو نظرية المؤامرة أن نشاطاً غريباً يتم دراسته في هذه القاعدة، وأسهم الغموض الذي يكتنف المنطقة 51 في نسْج نظريات المؤامرة حولها.

وتقول أشهر السرديات في هذا الصدد إن الموقع يستضيف مركبة فضائية وأجسام طياريها، بعد أن تحطمت بهم في منطقة روزويل في ولاية نيو مكسيكو عام 1974.

وفي عام 1989، زعم رجل يدعى روبرت لازار أنه اشتغل على تقنية فضائية في المنطقة 51، وأنه اطلع على صور فوتوغرافية طبية لكائنات فضائية، وأن الحكومة تستخدم المنشأة لاختبار أجسام طائرة مجهولة.

وربما أسهم ارتباط المنطقة 51 بالكائنات الفضائية في خلق أجواء تشويش مفيدة لأجهزة الاستخبارات. وفي هذا السياق قالت آني جاكوبسن، التي كتبت تأريخا للمنطقة 51، “منذ أوائل الخمسينيات والسي آي أيه تُشغِّل مكتبا للأجسام الطائرة المجهولة بغرض التعامل مع مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة في سماء نيفادا. وعندما شاهد الناس لأول مرة طائرة التجسس يو-2 وهي تحلق لم يكونوا يعرفون ما ذلك الذي يشاهدونه”.

وأضافت “لقد استخدمت السي آي أيه هذا التشوش لمصلحتها عبر الترويج لخرافة الكائنات الفضائية”.

ويمكنك الحصول على نظرة سريعة على هذه البقعة على خرائط Google، ولكن الصحراء المترامية الأطراف تجعل من الصعب على أي شخص التسلل، وسط التشديدات الأمنية في محيطها. حتى الزوار الذين يحملون تصاريح أمنية يصلون إلى المنطقة 51 على متن طائرات خاصة تحافظ على النوافذ مغلقة حتى الهبوط، فهذه ليست سوى واحدة من العديد من الطرق التي تظل بها المنطقة 51 سرية للغاية.

 

 

جزيرة سينتينل الشمالية في الهند:

في خليج البنغال توجد جزر أندامان ونيكوبار، ومعظمها تابعة للهند. ويُعتقد أن “القبيلة الحارسة” (Sentinelese) تعيش في جزيرة سينتينل الشمالية منذ 60 ألف عام، وهي واحدة من المجتمعات الأخيرة في العالم التي لا تزال معزولة تماما عن المجتمعات الخارجية.

في عام 2006، انجرف قارب يقلّ رجل وزوجته من الصيادين إلى شواطئ الجزيرة، ما تسبب بمقتلهما على يد القبيلة الحارسة. ووردت تقارير أخرى عن أن القبيلة الحارسة تُطلق السهام على المروحيات العابرة.

ونظرًا لأن قبيلة السنتناليين لم يطوروا مناعة للأمراض المنتشرة بسبب عدم اتصالهم بالعالم من عشرات آلاف السنين، فقد يكون الاتصال مع الغرباء مميتًا لأفراد القبيلة، ولذلك وافقت الحكومة الهندية على تجنب أي اتصال معهم.

 لا تفوت هذه القوانين الدولية الخمسة والعشرون الأخرى التي لا تعتقد أنها حقيقية.

أرشيف الفاتيكان السري:

ضمن منطقة محمية بشكل كبير، تضم الكنيسة الكاثوليكية في مدينة الفاتيكان 53 ميلاً من الرفوف التي تحتوي على وثائق يعود تاريخها إلى القرن الثامن.

وتشمل بعض القطع الأثرية رسالة من ماري ملكة أسكتلندا تتوسل إلى البابا سيكستوس الخامس لإنقاذها من قطع رأسها، ووثائق حرمان مارتن لوثر. تم فتح الأرشيف للباحثين في عام 1881، ولكن ليس من السهل الحصول على تصريح بالدخول. يمكن للباحثين المتقدمين للحصول على إمكانية الوصول فقط لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، ولا يُسمح بدخول أكثر من 60 باحثًا دفعة واحدة.

قلعة فورت نوكس في كنتاكي:

تعتبر خزائن قلعة فورت نوكس التي تمثل موطنا لمعظم احتياطيات الذهب الأميركية المكان الأكثر حراسة على هذا الكوكب.

ولا يمكن لأي شخص دخول الخزنة بمفرده، ويلزم إدخال العديد من الرموز للتمكن من دخولها، ولا يعرف العديد من الموظفين سوى رمز واحد.

قبو سفالبارد للبذور:

يمتد قبو سفالبارد للبذور على طول أكثر من 320 قدما وسط جبل واقع بين النرويج والقطب الشمالي، ويحتوي على مجموعة ضخمة من البذور في قبو مصمم لتحمل الكوارث التي يتسبب فيها الإنسان والكوارث الطبيعية.

وإذا حدثت كارثة كبرى، فإن 890 ألف عينة بذور محفوظة من كل بلد تقريبا في العالم ستضمن خيارات غذائية متنوعة للناس.

ويفتح القبو أبوابه بضع مرات فقط في العام، ويسمح لعدد محدود من المودعين بالدخول لوضع البذور في الرفوف الخاصة بها.

كهف لاسكو في فرنسا:

عثر على لوحات تعود إلى فترة ما قبل التاريخ في كهف لاسكو عام 1940، وأصبح هذا الكهف موقعا سياحيا بعد الحرب العالمية الثانية. وبدأ أحادي أكسيد الكربون الصادر عن أنفاس الزائرين إتلاف لوحات الكهوف التي تصنف الآن موقعا للتراث العالمي من قبل اليونيسكو، ونتيجة لذلك حظر الكهف على الزوار عام 1963، ولم يُسمح سوى للباحثين وحماة التراث بدخوله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى