منوعات

مصر.. بيان هام وعاجل بشأن نشاط بركاني وتأثيره على البلاد

لا تزال الحمم البركانية تتدفق من بركان لا بالما الإسباني بعد نحو أكثر من شهر من ثوران البركان بجزيرة لا بالما إحدى جزر الكناري، والتي تقع على المحيط الأطلسي، ورغم مرور أكثر من شهر على ثوران البركان، إلا أنه لا توجد نهاية قريبة لثوران البركان بحسب تحذيرات رئيس جزر الكناري أنخيل فيكتور توريس.

أصدرت هيئة الأرصاد الجوية المصرية، اليوم الأحد، بيانا عاجلا حول نشاط بركان “لا بالما” الإسباني، الذي بدأ منذ شهر تقريبا، وتأثيره المحتمل على البلاد.

وفي بيانها، أشارت هيئة الأرصاد الجوية إلى أنه “لا توجد علامات حتى الآن على توقف نشاط بركان لا بالما”، موضحة أن “نشاط هذا البركان أدى خلال الأسبوع الماضي إلي زيادة حدة الزلازل الأرضية هناك، وزيادة انبعاثات الرماد والغازات البركانية”.

ولفتت الهيئة في بيانها إلى أن “بركان لا بالما أدى إلى تدفق جديد الحمم البركانية ودمر 2000 منزل ومئات الأفدنة من الأراضي الزراعية”، مضيفة أن “من ضمن المواد المتعلقة، غاز ثاني أكسيد الكبريت SO2، والذى يتفاعل مع الأكسجين والرطوبة ويشكل ضباب بركاني رمادي يسمي Vog”.

وعما إذا كانت هذه الغازات تصل إلى مصر، وما هو تأثير غازات بركان لا بالما على البلاد، قالت الهيئة في بيانها: “في 18 أكتوبر الجاري، رصدت الأقمار الصناعية أثارا خافتة مرئيه من Vog تتدفق باتجاه أوروبا، وكان هذا بسبب التحول في اتجاه الرياح عن السابق حيث كانت تنشر غربا فوق المحيط الأطلنطى”.

وأكملت: “أكد العلماء أن الغاز منتشر ومتبعثر بشكل كبير حيث يتوقع الحد الأدنى من التأثير علي جودة الهواء السطحي والحد الأدنى من الأمطار الحمضية علي أوروبا والمناطق المحيطة تبعا لآخر التقارير الصادرة عن NASA”.

وأوضحت أنه “من خلال دراسة حركة الرياح القادمة من جزر الكناري حتي جمهورية مصر العربية، يتضح أن مسار الهواء الناقل للـvog، بعيد تمام عن البلاد ولا يوجد أي اتجاه للهواء يعمل علي نقل الغاز وغير متوقع هطول أي أمطار غير الأمطار المحلية علي السواحل الغربية بفرص ضعيفة”، مؤكدة أنها تتابع عن كثب حركة انتشار الغازات من خلال صور الأقمار الصناعية واتجاهات الرياح.

وسبق أن رصدت السلطات، تيارا جديدا من الصخور المنصهرة زاد رقعة الخراب، بعد أن دمر تدفق الحمم أكثر من 1100 مبنى. التهمت الحمم البركانية المنازل والمزارع وحمامات السباحة والمنشآت الصناعية، وأي شيء اعترض طريقها في المنطقة التي تعتمد على الزراعة إلى حد كبير.

وأدى انهيار جزء من المخروط البركاني، إلى تدفق فيضان من الحمم البركانية الحمراء من سلسلة جبال “كومبري فييخا”، بعد ثوران البركان في 19 سبتمبر/أيلول الماضي.

تيار الحمم المتدفق بسرعة جرف في طريقه قطعا ضخمة من حمم بركانية سابقة تجمدت بالفعل، وسرعان ما اجتاحت مجمعا صناعيا.

وتضررت صناعة السياحة في جزر الكناري بشدة من جراء جائحة كورونا، وحث المسؤولون السائحين على القدوم، فقال ماريانو هيرنانديز، المسؤول الرئيسي في الجزيرة: “أثر هذا الانفجار البركاني على جزء من الجزيرة، لكن لا بالما ما زالت موقعا آمنا، ويمكنها تقديم الكثير لزوارها”.

كان آخر ثوران لبركان جزيرة لا بالما قبل خمسين عاما قد استمر ما يزيد قليلا على الثلاثة أسابيع. ووقع آخر ثوران بركاني في إقليم جزر الكناري تحت الماء قبالة ساحل جزيرة إل هييرو، عام 2011، واستمر خمسة أشهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى