سوريا

“التحـ.ـالف الأمريكي من أجل سوريا” والهدف منه الإطـ.ـاحة بالأسد

سكوب عربي – فريق التحرير

شكلت منظمات وجميعات سورية معارضة تحـ.ـالف جديد باسم “التحـ.ـالف الأمريكي من أجل سوريا”، وذلك لمناصرة الثورة السورية والعمل على الإطـ.ـاحة بنظـ.ـام الأسد.

ويسعى التحـ.ـالف بحسب القائمين عليه، ليكون محاولة لتشكيل “لـ.ـوبـ.ـي سوري” في الولايات المتحدة، لدفع الإدارة الأمريكية إلى وضع الملف السوري على أولويات الرئيس جو بايدن.

ويضم التحـ.ـالف 9 منظمات، وهي “أمريكيون من أجل سوريا حرة” و”باك سوريا الحرة”، و”كايلا باك”، و”مواطنون من أجل أمريكا آمنة”، و”دعم العدالة”، و”سوريون مسيحيون من أجل السـ.ـلام”، و”رجال الدين من أجل سوريا”، و”المجلس السوري الأمريكي”، و”المنتدى السوري”، وهي منظمات ناشطة في الشأن السياسي والمناصرة.

وقال الدكتور زاهر سحلول، مدير ومؤسس منظمة “رجال الدين من أجل سوريا”، في حديث لموقع “عربي21” إن “هـ.ـدف التحـ.ـالف توحيد الجهود لأجل المرحلة القادمة، خصوصا أن الملف السوري يشهـ.ـد تراجعا لجهة الاهتمام الدولي”.

وأكد “سحلول” أن “منظمات داعمة للشعب السوري عملت خلال العقد الماضي على توعية الشعب الأمريكي بما يجري في سوريا، بشكل منفصل، والتحـ.ـالف الآن جاء بعد جهود طويلة، والغاية منه التكامل في العمل”، مشددا على أن التحـ.ـالف يضم شخصيات سورية وغير سورية داعمة للشعب السوري، يهدف إلى رفع الملف السوري ليكون بسوية الملفات ذات الأولوية لإدارة بايدن.

وبين أن الهـ.ـدف كذلك دفع إدارة بايدن إلى عدم التركيز فقط على مناطق شمال شـ.ـرق سوريا، الخـ.ـاضعة لسيطـ.ـرة قـ.ـوات سوريا الديمقراطية “قسد”، بل على كل سوريا، وعلى الوضع الإنـ.ـساني والعسـ.ـكري، خصوصا حيال التطورات في إدلب، وكذلك دفع الحل السياسي وفق القرار الأممي 2254.

ومن أهـ.ـداف التحـ.ـالف، وفق سحلول، التواصل مع البلدان العربية التي لها تأثـ.ـير في الملف السوري، خصوصا الأردن، ومصر، والسعودية، وقطر، والكويت، على اعتبار أن لهذه الدول دورا فاعلا في المستقبل، وفق تقديرهم.

من جانبه، قال رئيس “مسيحون سوريون من أجل السـ.ـلام” أيمن عبد النور، لـ”عربي21″، إن “أهـ.ـداف التحـ.ـالف دعم الشعب السوري، وإيصال صوته للمجتمع الأمريكي والإدارة والكونغرس ومراكز الأبحاث ووسائل الإعلام الأمريكية”، معتبرا أن “الرسالة حين تكون موحدة تكون أقوى، خصوصا أن لدى كل منظمة نقاط قـ.ـوة، بحسب التوزيع في الولايات الأمريكية”.

وأوضح “عبد النور” أن التحـ.ـالف منظمة مستقلة تتولى إجراء اللقاءات بين المنظمات السورية والإدارة الأمريكية والكونغرس، وتحت هذا التحـ.ـالف ستجري العديد من اللقاءات والاجتماعات، وهذا شيء إيجابي، لأن ذلك يحرك الملف السوري.

وشهـ.ـدت الجلسة التي عقدها التحـ.ـالف بعد الإعلان عنه، مشاركة السفير الأمريكي السابق روبرت فورد بشكل افتراضي (تقنية الفيديو)، ومدراء مكاتب عدد من أعضـ.ـاء الكونغرس، بالإضافة إلى عدد من رجال الدين المسيحي المتضامنين مع قضـ.ـية الشعب السوري، وشخصيات مؤثرة في المجتمع المدني الأمريكي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى