رياضة

في يوم من الايام لم يقبل الزمالك التعاقد مع محمد صلاح لأنه “أناني” (فيديو من الزمن الجميل)

سكوب عربي – فريق التحرير

على مر السنين، أثبتت تقارير أن نادي الزمالك المصري، رفض عدة لاعبين قد أنشهروا على مستوى العالم وليس الوطن العربي فقط.

الجزيرة نشرت تقرير لها قالت فيه، إن موهبة محمد صلاح منذ الصغر لم تقنع نادي الزمالك انضمامه له، والذي رفض بشكل علني التعاقد وذلك بحسب ما وصفوه “أناني”.

في عام 2011 كان محمد صلاح على موعد بالانضمام لنادي الزمالك المصري والذي يحبه ويشجعه،

ولكن في ذلك الوقت رفض ممدوح عباس رئيس النادي انضمام صلاح لصفوف ناديه، وقال إن صلاح لاعب يحتاج شغل كبير جدا، حتى ينصهر في بوتقة فريق الزمالك، لأنه لاعب عنده ذاتية “أناني” شديدة رغم أنه لاعب كبير.

وقال صلاح في لقاء تلفزيوني آنذاك، إن النادي رفض انضمامه إلى صفوفه، ليأتيه عقد بعده وانتقل إلى فريق باز السويسري.

وأضاف، أن حمله وحلم أي لاعب الانضمام لنادي الزمالك، لكن النادي رفض ذلك، وذلك بحجة أنه يحتاج للوقت حتى ينضم للفريق الأبيض.

وهناك أمثلة كثيرة في الكرة المصرية بشكل خاص، منها مصطفى يونس قائد الأهلي والمنتخب المصري الأسبق، الذي فشل في اختبارات نادي البلاستيك المغمور لينضم للأهلي بعدها ويصبح أحد أساطيره في خط الدفاع.

رضا عبد العال نجم مصري سابق آخر كان يلعب في نادي بالدرجة الثانية يدعى النيل للأدوية، ويروي مدربه ومكتشفه حسن سيف للجزيرة نت، أنه عرضه على الأهلي خلال مباراة ودية لكن مدرب الأهلي آنذاك -رغم أنه مدرب أكاديمي متخصص- وصفه بأنه “معلم” أي لاعب مهاري ويحتفظ بالكرة كثيرا، والفريق لا يحتاج أمثاله، لينضم بعدها مباشرة للزمالك ويصبح من أبرز النجوم في التسعينيات من القرن الماضي، ليضمه الأهلي بعدها لكن بثمن باهظ.

وحتى نجم الأهلي والمنتخب المصري السابق محمد أبو تريكة، رفض الزمالك التعاقد معه أيضا، عام 2003، وهو ما كشف عنه كمال درويش رئيس النادي آنذاك بقوله إن أبو تريكة حضر لمقر الزمالك المجاور لناديه السابق الترسانة، وتم الاتفاق على التعاقد معه لكن سرعان ما انهارت الصفقة لرفض الزمالك طلبات الترسانة المالية، لينتقل للأهلي ويصبح أحد أساطير النادي.

ويقول الدكتور جمال إسماعيل -أستاذ علم التدريب بكلية التربية الرياضية والمحاضر بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن ما حدث مع صلاح وغيره سببه غياب العين الخبيرة في مصر بل والوطن العربي، وبسبب ذلك تهدر الكثير من المواهب بسبب عدم قدرة المدرب على تقدير أو تفجير قدرات بعض اللاعبين أصحاب القدرات العالية التي لا تحتاج سوى اكتشافها وصقلها.

ويشير إسماعيل الذي أشرف على قطاع الناشئين في نادي المقاولون العرب خلال فترة وجود صلاح فيه، أن هناك دورات متخصصة لتنمية العين الخبيرة لدى المدربين ولكن لا يلتفت إليها على سبيل التقليل من شأنها، مع أن هناك بعض الأندية الأوروبية الكبرى قائمة على العين الخبيرة، ومن أبرز الأمثلة بوروسيا دورتموند الألماني الذي يبحث عن المواهب في كل مكان ويضمها لصفوفه بمقابل زهيد واحيانا دون مقابل، ثم يصدر للعالم المواهب مقابل مبالغ طائلة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى