منوعات

“سيارة المستقبل” يمكنها السير والتحليق.. ما لا تعرفه عن السيارة “الطائرة” الصينية (فيديو)

سكوب عربي – فريق التحرير

رغم أن التكنولوجيا تطورت بشكل كبير واندمجت بشكل كامل في تفاصيل حياتنا اليومية، إلا أن المهمات اليومية البسيطة في القرن الـ 21 تبقى رهن الأداء اليدوي البشري.

فليس الصانعة السوديدية التي صممت منبه يوقظها من خلال صفعها على الوجه حتى تستيقظ، هي الأخيرة في هذا العالم.

وأعلنت شركة صينية، عن إطلاق سيارتها الطائرة في حلول عام 2021، حيث يمكنك فيادتها برا ومن ثم التحليق بها.

وبينت شركة “إتش تي إيرو”، التابعة لصانعة السيارات الكهربائية الصينية “إكس بانغ”، أمس الأحد، خطتها لإطلاق سيارة طائرة، والتي قد تصبح حقيقة في الأسواق قريبا.
25 أكتوبر 2021.

وقالت الشركة إنها تخطط لطرح المركبة الجديدة للاستخدام التجاري بحلول عام 2024، لكنها أشارت إلى احتمال تغيير التصميم النهائي، حسبما أوردت شبكة “سي إن بي سي”.

وأوضحت “إتش تي إيرو” أن سيارتها الطائرة ستتميز بتصميم خفيف الوزن ودوار وبه أجزاء قابلة للطي، ما يسمح لها بالسير على الطرق ومن ثم التحليق بمجرد انفتاح الجناحين المروحيين.
وذكرت الشركة التي جمعت 500 مليون دولار من التمويل الأسبوع الماضي، أن سيارتها المستقبلية ستحتوي على العديد من ميزات السلامة، بما في ذلك المظلات.

وحظيت السيارات الطائرة باهتمام كبير من شركات صناعة السيارات والشركات الناشئة، ومع ذلك، هناك عدد من التحديات لاستخدام هذه المركبات على نطاق واسع، بما في ذلك قضايا التنظيم والسلامة.

وسبق أن أعلنت عملاق صناعة السيارات في أوروبا “فولكس فاغن” في بيان لها، أن “التنقل العمودي” يمكن أن يكون الخطوة التالية بعد تقنية القيادة الذاتية. وأضافت الشركة أنها لهذا السبب “تبحث عن شركاء وأفكار محتملة لدراسة جدوى في الصين لتحديد إمكانية العمل في هذا الإطار
وتعد السوق الصينية أكبر سوق للسيارات في العالم، والصين هي أكبر عميل فردي لدى شركة “فولكس فاغن”، حيث تأتي هذه الأخبار في الوقت الذي تقوم فيه شركة صناعة السيارات الألمانية الشهيرة بتحول كبير نحو السيارات الكهربائية، لتقدم أكثر من 3 أضعاف حجم السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات العام الماضي عما قدمته عام 2019، بينما ارتفعت عمليات تسليم السيارات الهجينة (الوقود/الكهرباء) بنسبة 175% لتصل إلى 190 ألف و500 وحدة.

لكن “التنقل العمودي” يطرح الكثير من العقبات أكثر من التنقل الكهربائي، بما في ذلك قضايا السلامة والموثوقية، حيث ستحتاج المركبات الطائرة إلى العمل في أجواء مزدحمة، بالقرب من الطائرات الصغيرة من دون طيار، والطائرات التقليدية، كما ستحتاج إلى إطار تنظيمي قد يستغرق سنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى