أخبار

سفارة الإمارات في بيروت للبيع! ومصدر دبلوماسي رفيع يكشف التفاصيل

سفارة الإمارات في بيروت للبيع! ومصدر دبلوماسي رفيع يكشف التفاصيل

كشفت منصة “صوت بيروت انترناشيونال” عن مصادر لم تسمها، عن قيام السلطات اللبنانية باقديم سفارة الإمارات للبيع بعدم احتوائها على أي موظف أو دبلوماسي.

ونقلت المنصة عن لسان مصدر إماراتي رفيع لم تسمه، إنه سيتم عرض مقر السفارة الإماراتية في لبنان للبيع، وأنه لم يعد هناك أي دبلوماسي أو موظف إماراتي من وزارة الخارجية في لبنان، وأن عودتهم لبيروت مرتبطة بعودة السيادة لهذا البلد”.

من جهته، أكد أكاديمي إماراتي يدعى عبد الخالق عبد الله، ماورد من أنباء حول عرض مقر سفارة الإمارات في لبنان للبيع، وقال: “خبر عرض مقر سفارة الإمارات ببيروت للبيع صحيح 100 بالمئة، فالإمارات تود إقامة علاقة مع دولة لبنان والحوار مع حكومة وطنية في لبنان وليس الحوار مع دولة وحكومة حزب إيران في لبنان”.

وبحسب الأكاديمي فإن رسالة الإمارات قوية وواضحة، ولا عودة إلى لبنان بعد اليوم في ظل حكم وتحكم حزب إيراني على قرار لبنان السيادي”.

وكان ردّ وزير الإعلام اللبناني والصحفي “جورج قرداحي”، أمس الثلاثاء 2 نوفمبر/تشرين الثانيء على الاتهامات الموجه له من قبل دول الخليج العربي عامة والسعودية بشكل خاص.

وقال الإعلامي اللبناني “جورج قرداحي” في تصريحات نقلتها وكالة الديار: “أنا لست متمسكا لا بمنصب ولا بوظيفة، أنا بانتظار عودة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من قمة غلاسكو لوضع جميع الاوراق على الطاولة”.

وأضاف قائلاً: “أدرك تماما وأشعر بمعاناة اللبنانيين في الخارج وخوفهم من اي إجراء قد يطالهم. ولكن المسألة تحولت الى مسألة كرامة وطنية، ولست متمسكاً لا بمنصب ولا بوظيفة، لكن المسألة تعدت ذلك الى الكرامات”.

وأشار إلى أنه بانتظار ميقاتي لوضع الاوراق على الطاولة والخروج بعدها بقرار متفق عليه بيني وبينه”، وفق قوله.

وأوضح بخصوص ماوجه إليه من اتهامات “لحم كتافو من الخليج”، وأضاف: “عملت بعرق جبيني، ونجاحي كان بسبب عملي وتعبي”.

وكان أدلى أمير سعودي من آل سعود مقترحاً بسيطاً لعودة العلاقات بين السعودية ولبنان كما كانت مسبقاً، عبر تغريدة له على حسابه الرسمي في منصة “تويتر”.

وكانت أثارت تصريحات وزير الإعلام اللبناني “جورج قرداحي” بخصوص السعودية واليمن وسوريا جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الإجتماعي، وتحرك كامل لمجلس التعاون الخليجي تجاه لبنان والإعلامي “قرداحي”.

ونشر الأمير السعودي سطام بن خالد آل سعود، في حسابه “تويتر” الحل قائلاً: “إذا كان لبنان ينوي أن تهود العلاقات كما كانت في عهد رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري فالحل بسيط.. إذا كانت القيادة السياسية جادة في ذلك بأن يكون السلاح بيد الدولة وليس بيد أحزاب تفرض أجندتها، وبأن ينأى لبنان بنفسه عن ما يحدث بالمنطقة من تجاذبات سياسية، خاصة الحاقدة على الدول العربية، ليعود كما كان أثناء تواجد الشهيد رفيق الحريري ملاذاً آمنا للسياحة والاستثمار”.

وأتابع في تغريدته: “من غير الطبيعي وغير المنطقي أن تعود الاستثمارات الخليجية إلى لبنان أمام تصريحات علانية من قبل شخصيات سياسية وحزبية تعادي الخليج، ودعم مليشيات إرهابية باليمن، بالسلاح والتدريب وتهريب المخدرات بشكل منظم، وكل هذا يحدث أمام عين الحكومة اللبنانية وبدون محاسبة لمن يقوم بهذا العمل!”.

وكان أجـ.ـرى الملك سـ. لـ.ـمان إتصالاً هاتفياً مع نظيـ.ـره الكويـ.ـتي والبحـريني، وأبدى عن شـ.ـكره، تجاه ما فعلـ.ـوه من اجـ.ـراءات اتخـ.ـذها جـ.ـورج قرداحي، وفقاً لبيان رسـ.ـمي نشرته وكالة الأنباء السعودية.

وبحسب البيان الصـ.ـادر، فإن المـ.ـلك سـ. لـ.ـمان أجرى اتصالاً مع الشـ.ـيخ نـ.ـواف الأحمد الجـ.ـابر الصبـ.ـاح، وأعـ.ـرب خلال الاتصال عن تقـ.ـديره لما قامت به دولة الكـ.ـويت من إجـ.ـراءات تجـ.ـاه التصـ.ـريح الذي أدلى به وزير الإعلام اللبناني، وبما يعكـ.ـس تضـ.ـامن دول مجـ.ـلس التعاون الخـ.ـليجي.

في المقـ.ـابل، ردّ أمـ.ـير الكـ.ـويت أن مافـ.ـعله من إجـ.ـراءات تجاه قـ.ـ رداحي تؤكد وحدة دول مجلس التعاون الخليجي، وعـ.ـمق الأخـ.ـوة بين شـ.ـعـ.ـوبه كافة.

وفي الأثناء، اتصل المـ.ـلك سـ. لـ. ـمان بمـ.ـلك البحـ.ـرين، حـ.ـمد بن عيـ.ـسى آل خلـ.ـيفة، وأعـ.ـرب له عن شكـ.ـره لما قامت به البحـ.ـرين من إجـ.ـراءات، في أزمة تصـ.ـريحات وزير الإعلام اللبناني جـ.ـورج قـ.ـرداحي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى