سوشال

الداعية السعودي عادل الكلباني: الأغاني والموسيقى مثل الشيبسي والبرغر

سكوب عربي – فريق التحرير

أثارت فتوى للداعية السعودي “عادل الكلباني” الجدل حول حكم الشرع في الموسيقى والمعازف والأغاني.خلال سجال بينه وبين أحد متابعيه، على منصة “تويتر”.

خلال سجال بينه وبين أحد متابعيه، على منصة “تويتر”، جدد الداعية السعودي عادل الكلباني، الجدل حول حكم الشرع في الموسيقى والمعازف والأغاني.

واستفتى أحد المغردين، اليوم الأربعاء، الشيخ عادل الكلباني، عبر منصة “تويتر” عن حكم الموسيقى والمعازف، رغم أن رأي “الكلباني” في إباحة الأغاني والموسيقى مشهور، وثار حول طرحه جدل واسع، ورد “الكلباني” على مستفتيه بما هو معروف عنه.

وقال الكلباني في رده إنه “‏لا يعيش كما أراد الله إلا نبي، نحن نعيش خلافًا فقهيًا كثيرًا، فمن ذا الذي يجزم أن اختياره هو مراد الله؟”.

وعلق مغرد على كلام الكلباني، عبر توجيه سؤال إليه: “‏‎والموسيقى، والأورق، والمعازف، هل هي مما أراد الله ؟!”.

وقام الكلباني بالرد على هذا المعقب على كلامه، بقوله: “‏هي مما أباح الله.. مثل البيبسي، والبرغر”، مشيرًا إلى أن المعازف والموسيقى من الأمور المباحة.

حن نعيش خلافاً فقهياً كثيراً فمن ذا يجزم أن اختياره هو مراد الله؟

يذكر أن الداعية السعودي البارز عادل الكلباني أثار الجدل من جديد عبر الشبكات الاجتماعية، بعد قوله إن النبي محمد كان يستقبل مطربات في بيته.

وأضاف إمام جامع “المحيسن” بالرياض، خلال لقاء له عبر تلفزيون SBC الرسمي، أنه لا يمكن لأحد إنكار وجود الغناء في عهد الرسول، مستنداً في قوله على باب “سنة العيدين لأهل الإسلام” في صحيح البخاري.

وقال في رواية لحديث جاء فيه أن النبي رأى امرأة فقال لعائشة: “أتعرفين مَن هذه؟”، قالت: “لا”، قال: “هذه قينة – مطربة فنانة بعصرنا – بني فلان، أتحبين أن تغني لكِ”، قالت: “نعم”، فأعطاه طبقاً وغنت.

كما استدل على كلامه بالقول إن “النبي حضر عرساً فيه مطربة تغني وتقول: “وفينا نبي يعلم ما في غد” ولم ينكر عليها غنائها بل دعاها إلى عدم الغلو في مدحه، وقال لها أن تردد “أما هذا فلا تقوليه، وقولي.. أتيناكم أتيناكم.. فحيانا وحياكم””.

وفيما بدا استباقاً للانتقادات التي ستطاله، قال الكلباني إنه يحلل الغناء منذ سنوات، وتابع: “زمن النبي كان يعج بالغناء والأدوات الغنائية مثل المزهر، المعروف الآن بالعود”.

كما قلَّل من مخاطر الحفلات الغنائية، والاتهامات الموجهة إليها بإثارة الغرائز، والتحريض على الفواحش، وهاجم آراء مشايخ “تيار الصحوة” في الغناء، وقال أيضاً إنه لا يمانع بتدريس الموسيقى في المدارس شرط ألا يكون إجبارياً على كل الطلاب.

وقد أثارت تصريحات الكلباني سخطاً على الشبكات الاجتماعية، إذ رأى البعض أنه أساء إلى النبي بتفسيراته، فيما اعتبر آخرون أنه يحاول التقرب للسلطة بإباحة الغناء خاصةً مع تزامن ذلك بفعاليات هيئة الترفيه الغنائية وآخرها بـ”موسم الرياض”، رغم أن الكلباني يبيح الغناء منذ العام 2010.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى