أخبار

عاجـ.ـل: تركيا تُزيح الستار عن الصاروخ الذي سيدمر كل التهديدات (مشاهد أشبه بالأفلام)

عاجـ.ـل: تركيا تُزيـ.ـح الستار عن الصـ.ـاروخ الذي سيـ.ـدمـ.ـر كل التهـ.ـديدات (مشاهد أشبه بالأفلام)

بدأت تركيا اليوم السبت 6 تشرين الثاني/نوفمبر، من اختبار صـ.ـاروخ مذهـ.ـل طويل المدى وتلـ.ـذي طار انتظـ.ـار نجـ.ـربته من قبل المهـ.ـتمين بالشأن العسكري.

وباشرت أنقرة اليوم باختبار صـ.ـاروخ الدفـ.ـاع الجـ.ـوي طويل المدى (سيبـ.ـار (Siper) الذي طورته شركات الصنـ.ـاعات الدفـ.ـاعية التركية، حيث تكلّلت التجـ.ـربة بالنجاح.

بدوره، علّق “إسماعيل دميـ.ـر” والذي يشـ.ـغل رئيس الصناعات الدفـ.ـاعية في تغريدة له على حسابه في منصة تويتر، قوله: “لقد أكملنا بنجاح مرحلة أخرى في تطوير نظـ.ـام الدفـ.ـاع الجـ.ـوي الوطني طويل المدى والمتعـ.ـدد الطبـ.ـقات”.

وتابع في تغريدته: “إن أنقرة تخـ.ـطط لإدراج سيبار في قائمة الأسـ.ـلحة المسـ.ـتخـ.ـدمة بحلول 2023. مضيفاً: سنـ.ـدمـ.ـر كل التهـ.ـديـ.ـدات عبر سيبار.

صـ.ـاروخ سيبار

يمتاز الصـ.ـاروخ بأهمية كبيرة من حيث تلبية احتيـ.ـاجات الدفـ.ـاع الجـ.ـوي بقـ.ـدرات محلية، حيث تم تطويره لحمـ.ـاية المنشآت الاستراتيجية من هـ.ـجمـ.ـات العـ.ـدو في إطار الدفـ.ـاع الجـ.ـوي الإقليمي

يشار إلى شركات أسيلسان – روكيتسان – توبيتاك التركية هم التي تنـ.ـفـ.ـيذ مشروع الصـ.ـاروخ بالشراكة، حيث النظـ.ـام مزود برادار الإنـ.ـذار المبـ.ـكر الذي طورته شركة أسيلـ.ـسان التركية للصـ.ـناعات الدفـ.ـاعية (ASELSAN).

وانتهـ.ـجت أنقرة منذ عقـ.ـود سياسات دفـ.ـاعية جديدة للحـ.ـد من اعتمـ.ـادها على الخارج من أجل تسـ.ـليح قـ.ـواتها العسـ.ـكرية، وكان حـ.ـظر الأسـ.ـلحة الذي طبقـ.ـته الولايات المتحدة الأمريكية برفقة دول أوروبية على تركيا إبان مشاركة الأخيرة في حـ.ـرب تحرير قبـ.ـرص عام 1974 بمنزلة الشرارة الأولى لانطـ.ـلاق البرنامج الوطني الخاص بالصنـ.ـاعات الدفـ.ـاعية بإمكانيات وطنية.

ومنذ ثمانينيات القرن الماضي تخطو تركيا خطوات سريعة وملمـ.ـوسة في مجال التصنيع الحـ.ـربي المحلي، لتتحول تدريجياً من الاعتماد الكامل على الخارج إلى الاكتـ.ـفاء ومن ثم إلى التصدير عالمياً، ونتاجاً للجـ.ـهود المبـ.ـذولة من الحكـ.ـومة التركية من خلال تشـ.ـجيع الشركات على الاستثمـ.ـار في برامج البحث والتطوير دخلت 7 شركات دفـ.ـاعية تركية قائمة أفضل 100 شركة صنـ.ـاعة دفـ.ـاعية في العالم بحسب المجلة الأمريكية (Defense News Top 100) لعام 2020.

وبعد أن كانت فرنسا، صاحبة النفـ.ـوذ الأكبر سياسياً وعسكرياً في القارة السوداء، واستغلت ذلك للسيطرة على الحصة الكبرى في سوق صادرات الأسـ.ـلحة لدول القارة، قدمت تركيا نفسها لإفريقيا بطريقة مختلفة وانطـ.ـلاقاً من قاعدة “اربح – اربح” والتعاون المبني على الاحترام المتبادل لسيادة الدول ودعـ.ـم رفاهـ.ـيتها واقتصادها والتأسيس للتعاون الدفاعي بما يصـ.ـب في مـ.ـصالح الطرفين، وهو ما فتح عـ.ـهداً جديداً في العلاقات التركية الإفريقية وصعـ.ـوداً متواصلاً للعلاقات التركية الإفريقية مقـ.ـابل التراجـ.ـع المتسارع للعلاقات الإفريقية الفرنسية.

YouTube (https://youtu.be/opu8iU9zq90)
إفريقيا.. مبدأ “الكسب المشترك” التركي يهـ.ـدّد “بقـ.ـايا الاستعمار” الغربي
تربط تركيا وإفريقيا علاقات وثيقة، فقد لقي النهج التركي القائم على “الأخوّة والتضـ.ـامن” في إفريقيا ترحيباً لدى شعوبها، بعد معاناة طويلة من السياسات الاستعمارية الغربية التي نهـ.ـبت ثروات القارة السمراء وارتكـ.ـبت المـ.ـذابـ.ـح بحق أبنائها، فما أوجه التعاون بين تركيا وإفريقيا؟

تابعونا على
http://www.trtarabi.com
http://trta.co/facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى